ESyria Logo

الدوبلاج.. ماركة مسجلة باسم اللهجة "السورية"

  • ثقافة وفنونثقافة وفنون
  • مها حامد محفوض

منذُ بداية تسعينيات القرن الماضي، بدأ فنُّ الدوبلاج يحجز لنفسه مكانةً على السّاحة الفنّية السوريّة، فبعد أفلام الكرتون والبرامج الوثائقيّة، بدأ دوبلاج الدراما الأجنبيّة يزدهر ويستقطب المتابعين من أنحاء الوطن العربي كافة، حتى غدت اللهجة "السّوريّة" الأكثر قبولاً ورواجاً، لكن على الرغم من المزايا التي تتمتع بها هذا المهنة، إلّا أنها تعاني العديد من الصعوبات

"كنان أبو عقل".. عازف البزق المتمرد على التقليد

  • ثقافة وفنونثقافة وفنون
  • إدريس مراد

آلة "البزق" هي آلة حديثة نوعاً ما في ثقافة المنطقة قياساً بالآلة الأم "الطمبور" التي ذكرها عشرات الباحثين والرحالة في كتبهم منذ مئات السنين، وحتى هذا اليوم لا توجد دراسات تذكر "البزق" قبل الأمير "محمد عبد الكريم"، إذ يكاد يوجد ما يشبه الإجماع بأنه هو من أدخلها إلى الساحة الموسيقية "السورية" وربما العربية أيضاً، وأتى بعده العازف القدير "سعيد يوسف"، وأدخلها إلى منطقة "القامشلي" حيث كانت تحتل الساحة آلتا "الجمبش" و"الطمبور".

"فرنسيس والسلطان".. إسقاط تاريخي لمعاهدة صلح عمرها 800 عام

  • حياة الناسحياة الناس
  • حسان ابراهيم

يشهد التاريخ على أحداث عديدة يمكن أن تكون دروساً وعبراً لحاضرنا المعاصر، وحاجة أساسية لبناء مستقبلٍ فاعلٍ لمجتمعنا، وذلك بعد ما شهدته سنوات الحرب من محاولات التفكيك المتعمَّد للروابط التي كانت تجمع بين كل مكوناته.

"بابور الكاز"... إرث قديم يأبى الرحيل

  • منوعاتمنوعات
  • علام العبد

لم يكن هدير بابور الكاز قديماً حكراً على بيوت دون غيرها بل كان مكوّناً أساسياً واجب الحضور في البيت "السوري"، ورغم التطورات التكنولوجية التي أحلّت أفران الغاز والكهرباء محل "البابور"، لا يزال البعض يمتهن تصليح "البوابير" ومنهم "البوابيري" "خالد أحمد شريف جومر أبو وليد" من مدينة "دير عطية"، الذي أخذ على عاتقه الحفاظ على هذا الإرث الذي خلّفه له والده، فكرّس جلَّ عمله داخل ورشة لتصليح "بوابير" الكاز رغم تراجع العمل بالمهنة من جهة وعزوف الناس عن استخدام شعلته من جهة أخرى.

جامعة "طرطوس" تكسب الرهان مع "قادرون"

  • أفكار وأعمالأفكار وأعمال
  • مها حامد محفوض

يعدُّ مشروعُ "قادرون" في جامعة "طرطوس" من المشاريع الرائدة على مستوى الجامعات السوريّة، حيث يهدف إلى نقل العمليّة التعليميّة من شكلها التقليدي الحالي إلى تطبيق تقني علمي، يتحول بالطالب من متلقٍ إلى منتجٍ ومولّدٍ للأفكار العمليّة.

ثقافة وفنون

حياة الناس

منوعات

كل الأماكن

أفكار وأعمال