يعد ركوب الدراجة إحدى الطرق المثالية التي يمكن للمرء من خلالها تحسين جميع وظائف الجسم والمحافظة على صحته إجمالاً وعلى البيئة التي تحيط به، ومن هنا أتت رغبة إقامة مراثون دراجات هوائية جزءاً من نشاطات محافظة ريف دمشق لإعلان عام 2010 عاماً للبيئة في ريفها.
موقع "eSyria" بتاريخ 24/4/2010 وخلال حضوره لفعاليات إطلاق مراثون سباق للدراجات الهوائية بالتعاون مع محافظة ريف دمشق وتنظيم إذاعة "ميلودي إف إم" التقى مع عدد من المتسابقين الذي انطلقوا من أمام أفران "شمسين" إلى الجامعة الدولية اوتوستراد "درعا" وبالعكس، "محمد الترك" عضو اللجنة الفنية بالدراجات الهوائية بريف دمشق يقول: «إن مشاركتنا بمراثون الدراجات الهوائية وفوائدها في الحفاظ على البيئة أتت من الرغبة الشديدة في توعية الناس إلى مخاطر التلوث البيئي الناجم عن استخدام السيارات، ولترويج فكرة اعتماد الدراجات الهوائية للتنقل بدلاً من السيارات بهدف الحد من أزمة السير والحفاظ على البيئة وتوفير الاستهلاك المالي أيضاً، وإننا كفريق للدراجات الهوائية نؤكد أهمية الحفاظ على البيئة من خلال عدة وسائل، ومنها ركوب الدراجات الهوائية التي لها الدور الكبير في تشجيع المواطنين في الاستغناء عن سياراتهم الملوثة للبيئة وركوب الدراجة الهوائية صديقة البيئة».
إن مشاركتنا بهذه الفعالية قادمة من حرصنا الشديد على تشجيع المواطنين على ركوب الدراجة الهوائية ذكوراًَ وإناثاً، وهذا الحرص قادم من رغبتنا في الحفاظ على البيئة الدمشقية الجميلة التي عرفت بأشجارها ومياهها وزقزقة عصافيرها، فركوب الدراجة الهوائية والاستغناء عن المركبات الملوثة للبيئة يعني إعادة جزء كبير من الحياة إلى الطبيعة الدمشقية ذات البيئة السليمة والنظيفة
الدراجات الهوائية لا يصدر عنها أي ضجيج يؤذي السمع ويؤثر على الحالة النفسية، كما أن حوادثها عادة بسيطة، وتعتمد على الطاقة العضلية، وهي في هذه الحالة ذات فوائد عدة حيث إنها من ناحية تستهلك جزءاً من طاقة الشاب الذي يقودها ومن ناحية أخرى فهي تعد وسيلة لبناء عضلات الجسم وتقويتها عل راكبها يتمتع بالصحة والعافية الدائمة، والنقطة الأهم أنه لا يصدر عنها أي تلوث للبيئة لكونها لا تعمل على الوقود. من المشاركين الفتيان "راما غنايا" من نادي المحافظة: «إن مشاركتنا بهذه الفعالية قادمة من حرصنا الشديد على تشجيع المواطنين على ركوب الدراجة الهوائية ذكوراًَ وإناثاً، وهذا الحرص قادم من رغبتنا في الحفاظ على البيئة الدمشقية الجميلة التي عرفت بأشجارها ومياهها وزقزقة عصافيرها، فركوب الدراجة الهوائية والاستغناء عن المركبات الملوثة للبيئة يعني إعادة جزء كبير من الحياة إلى الطبيعة الدمشقية ذات البيئة السليمة والنظيفة».
أما "محمد علي" لاعب دراجة هوائية، فيقول: «الحفاظ على البيئة من أهم الأمور التي يجب الانتباه إليها وتوجيه الناس إلى الاعتناء بها، وبما أننا كلاعبين رياضيين نحب الطبيعة والحياة النشيطة قمنا بالمشاركة في هذه االفعالية التي تشجع ركوب الدراجات الهوائية للحفاظ على بيئتنا، حيث إن الدراجات الهوائية بالإضافة إلى أنها صديقة للبيئة فهي اقتصادية إلى أبعد حد؛ حيث لا مجال للمقارنة بين أسعارها وأسعار الدراجات النارية والسيارات، إنها وسيلة رياضية لها عدة مزايا، فهي تنشط الجسم وتساعد على تخفيف الوزن، تقوي عضلات الساقين، وقد نظمت لها سباقات متنوعة وأنشئت منتخبات وشكلت اتحادات لتنظيم السباقات لها، وكل ذلك دليل على الفائدة الكبيرة من ركوب الدراجة الهوائية صديقة الإنسان والبيئة».
يهدف إعلان العام الحالي عاماً للبيئة إلى تجسيد للنهج التشاركي في العمل البيئي على أرض الواقع وخاصة مع ترامي مساحة المحافظة وتنوع بيئتها وكثافة الصناعات على أرضها، وتعمل الخارطة البيئية على تشخيص واقع ميداني لكافة المظاهر على أرض المحافظة لوضع الحلول العلمية لمعالجة مختلف القضايا والتحديات وتحقيق التنمية المستدامة في سبيل النهوض بالواقع البيئي وبما يخدم صحة الإنسان، كل ذلك يؤكده لنا سيادة محافظ ريف دمشق السيد "زاهد حاج موسى" من خلال حديثه: «هناك برنامج أعلن عنه بمناسبة إعلان عام 2010 عاماً للبيئة في ريف دمشق، حيث يتوجه البرنامج نحو ترشيد المواطنين حول وجود مشاكل بيئية كثيرة في ريف دمشق يجب التكاتف معاً لوضع الحلول المناسبة للحد منها، وخلال إعلاننا 2010 عاماً للبيئة في محافظة ريف دمشق نقوم بحملات عديدة منها ما يهتم بالناحية المرورية والنظافة والتشجير وتحسين مداخل المدن والبلدات، بالإضافة إلى إقامة حدائق بيئية ومسرح بيئي جوال وأنشطة توعية بيئية للسكان وإقامة معارض بيئية عديدة، ومراثون الدراجات الهوائية هو جزء هام من البرنامج الذي يوجه المواطنين في الحفاظ على البيئة، فهذا السباق تم تنظيمه بالتعاون مع إذاعة "ميلودي إف إم" مشكورة على جهودها الداعمة لتوجيه المواطنين حول أهمية استخدام الدراجة الهوائية بدلاً من السيارات الملوثة للبيئة، وهي فرصة لمشاركة المجتمع مع الجهات الحكومية والخاصة في تأمين البيئة الصحيحة والانطلاق نحو الحياة الخالية من التلوث».
مدير فرع مرور ريف دمشق العميد "فواز الفحل" أحد الأعضاء المساهمين بهذه الفعالية يقول: «إننا كجهة مراقبة للمرور ومحافظة على سلامة المواطنين نقوم بالمشاركة في هذه الفعالية من خلال توزيع عناصر الدراجات المرورية مع أفراد السباق الذين سيسلكون الطريق العام، دورنا هنا الحفاظ على سلامة المتسابقين للتعبير عن أهمية ركوب الدراجات الهوائية بدلاً من المركبات الملوثة للبيئة، كما أن ركوب الدراجة البيئية هي حالة حضارية انتشرت في دول عديدة، فهي واسطة نقل صديقة للبيئة ولها فوائدها الكبيرة، أتمنى أن نوسع آفاقنا وثقافتنا المرورية للحافظ على البيئة التي نحن جزء منها».
ركوب الدراجة الهوائية بديل جيد لرياضة العدو البطيء لأنه يحتاج لجهد أقل من مفاصل الركبة، وهو أفضل طريقة للحفاظ على البيئة من تلوث السيارات والمصانع، هنا يقول رئيس مجلس الإدارة بإذاعة "ميلودي إف إم" "وسام تاجو" أحد منظمي السباق والفعالية: «إننا حريصون من خلال إعلان عام 2010 عاماً للبيئة في ريف دمشق على إرشاد المواطنين للحفاظ على البيئة من خلال عدة نشاطات، ومراثون سباق الدراجات الهوائية هو فرصة لنعبر من خلالها عن أهمية ركوب الدراجة الهوائية التي لها مزايا عديدة منها، سهولة القيادة، قلة التعرض للاصطدام لمرونة المناورة بمقردها، خفيفة الحركة، سريعة التنقل، يمكن تجاوز الازدحامات بسهولة، ومن أميز صفاتها أنها تقلل التلوث الجوي فلا تنفث سموماً في الجو، وهنا يجب أن نمنح الدراجة الهوائية فرصة لتعميق مفهومها وثقافتها لدى المجتمعات وتقديمها كحل حقيقي لأزمة الازدحام المروري والتلوث البيئي وخاصة في "دمشق" وريفها، وكل هذه الأمور يقع جزء منها على عاتقنا نحن الإعلاميين لنوجه ونساهم في عملية إرشاد المواطنين للحفاظ على البيئة».