بالورد والأرز استضاف أهالي بلدة "ربلة" بـ"حمص" خلال الفترة من 9/8/2009 لغاية 13/8/2009 مخيم "الأدلاء السياحيين" برعاية اتحاد شبيبة الثورة بـ"حمص"، وبالتعاون مع المكتب المالي والمنشآت والسياحية، وذلك في مدرسة "ميخائيل سلوم" بمشاركة /80/ شاباً وشابةً من مختلف أنحاء المحافظة. أمين فرع شبيبة حمص "محمد نزار شرفو" قال لموقع eHoms إن هذا المخيم يأتي في إطار التطوير النوعي الذي تنفذه منظمة اتحاد شبيبة الثورة ببرامجها النوعية وأضاف: «أستطيع القول إن هذا المخيم حقق قفزةً نوعيةً في مجال تعميق الثقافة السياحية، وأهمية تفعيل الدور الشبابي في السياحة وتعزيز الجانب العلمي بطرائق السياحة الجديدة».
هذا وقد تضمن برنامج المخيم لقاءات ومحاضرات متنوعة عن السياحة الداخلية، ودور التأهيل والمنعكسات الاقتصادية، بالإضافة إلى جلسات نقاش وورشات عمل حول أهمية السياحة ودورها في تطوير الاقتصاد الوطني، ولكون المخيم يحمل اسم "الأدلاء السياحيين" فكان هناك محاضرات عن الدليل السياحي، كما كان هناك لقاءات حوارية مع مدير سياحة "حمص" ومدير دائرة الآثار والمتاحف وعميد كلية السياحة "بجامعة البعث" وأمين فرع الشبيبة.
استقبال الأهالي لنا بالورود كان رائعاً جداً وأثر بنا كثيراً، كان المحاضرون على مستوى عالً في الثقافة السياحية، وحقيقةً لقد وفر لنا هذا المخيم زيارات سياحية كانت تتطلب منّا المال والجهد
المهندس "فريد جبور" (مدير دائرة آثار ومتاحف "حمص") تحدث لموقع eHoms فقال: «المشاركون بمخيم "الأدلاء السياحيين" حقيقةً متميزون ومعظمهم يحمل أفكاراً مفيدةً في تطوير السياحة الشبابية، وبرأيي الشخصي يقدم هذا المخيم الفائدة العملية من خلال زيارة المواقع السياحية في منطقة "ربلة" و"القصير"، والفائدة النظرية من خلال المحاضرات والندوات والحوارات التي جرت بين المشاركين والمختصين».
كما التقى موقع eHoms بعض المشاركين بالمخيم والبداية كانت مع "وحيد يزبك" الذي قال: «إن اختيار بلدة "ربلة" الوادعة كان له الأثر الطيب لإنجاح المخيم، كونها تقع بالقرب من مناطق أثرية وسياحية مهمة مثل؛ نهر القصير وتل النبي مندو ومملكة قادش، وأتمنى أن يستثمر هذا المخيم بتشكيل كادر "أدلاء سياحيين" من الشباب».
أما "نور النجم" فرأت أن المخيم كان ممتعاً بالرحلات، والتعرف على أماكن سياحية كانت مجهولة بالنسبة لهم رغم أنهم من أبناء "حمص"، أمّا المحاضرات فكانت على مستوى عالٍ من الأهمية برأي "نور".
"محمد عيسى" قال: «استقبال الأهالي لنا بالورود كان رائعاً جداً وأثر بنا كثيراً، كان المحاضرون على مستوى عالً في الثقافة السياحية، وحقيقةً لقد وفر لنا هذا المخيم زيارات سياحية كانت تتطلب منّا المال والجهد». هذا ويقيم المخيم في اليوم الأخير معرض توثيقي لأيام المخيم من تصوير الزميل "سونيل العلي".