«بمشاركة /75/ شاباً وشابة من جميع روابط المحافظة الشبيبية، وفي أكثر من مجال فني، (مسرح، غناء، رسم، نحت، فنون شعبية)، وبإشراف مدربين وفنانين مختصين، أقامت قيادة فرع "الرقة" لاتحاد شبيبة الثورة مخيم الفنون الفرعي، وهو عبارة عن مخيم مغلق لرعاية وتنمية وصقل المواهب الفنية في مختلف المجالات».
هذا ما ذكرته لموقع eRaqqa بتاريخ (10/7/2009) السيدة "خديجة المحمود" رئيسة مكتب الفنون في فرع شبيبة "الرقة"، قائدة المخيم، في معرض حديثها عن المخيم الفرعي الشبيبي، ومدى مساهمته في تنمية ورعاية المواهب الفنية، وأضافت قائلة: «توفر هذه المخيمات فرصة لاكتساب الخبرات، وتلاقح الأفكار بين المشاركين، إضافة إلى تعرف المشاركين على عادات وتقاليد المناطق الأخرى، وتهدف إلى تنمية المواهب الشابة في مجالات الغناء والفنون الشعبية والرقص والعزف والرسم والنحت والمسرح، ورفد الحركة الفنية العامة بالمواهب الشابة، وتنمية الحس، والذائقة الجمالية لدى المشاركين، والتفاعل مع البيئة، والمحافظة على التراث، وتقام هذه المخيمات بشكل دوري في فصل الصيف، ويمنح المشاركون في نهاية المخيم وثيقة إتباع دورة تنمية مواهب».
لاحظت من خلال تدريبي للمشاركين وجود الموهبة لدى البعض، والإرادة والتصميم على التعلم لدى البعض الآخر، وهذا شيء جميل لأنه يجعل التجاوب أكبر وأسرع من قبل المتدربين الذين سنتابعهم بعد المخيم ليساهموا في المشهد الفني بشكل فاعل
والتقينا المشارك "أحمد الجاسم" وقد تحدث عن المخيم قائلاً: «إنها ليست المشاركة الأولى لي في مخيم تنمية ورعاية المواهب الفنية الذي تقيمه قيادة فرع الشبيبة في "الرقة"، وقد استفدت كثيراً، وخاصة في مجال موهبتي الفنية، وهي الغناء، وأتيحت لي الفرصة المناسبة من خلال التدريبات التي قمنا بها في المخيم لمعرفة نقاط الضعف في موهبتي، لتلافيها مستقبلاً».
وتحدثت المشاركة "نجاح النايف" قائلة: «أنا موهوبة في مجال الرسم، وأمارس هوايتي في منظمة الشبيبة منذ ثلاث سنوات، وأكثر ما أعجبني في المخيمات الفرعية هو الكم الهائل من المدربين من أهل الاختصاص، وفي مختلف المجالات الفنية، طبعاً جميع الأدوات تقدم للمتدربين بشكل مجاني ضمن المخيم وخارج أيام المخيم».
كما التقينا الفنان المدرب "شادي زبيدي"، وقد تحدث عن المخيم قائلاً: «لاحظت من خلال تدريبي للمشاركين وجود الموهبة لدى البعض، والإرادة والتصميم على التعلم لدى البعض الآخر، وهذا شيء جميل لأنه يجعل التجاوب أكبر وأسرع من قبل المتدربين الذين سنتابعهم بعد المخيم ليساهموا في المشهد الفني بشكل فاعل».