«عشقت ألعاب الخفّة في سن مبكّرة فحين كنت في الصف السادس الابتدائي رحت أبحث عن الكتب والأقراص الليزرية التي تشرح كيفية إتقانها وبفعل التدريب والقراءة والمتابعة لهذه الأعمال استطعت أن أتفوق على الكثيرين من المحترفين لأعمال الخفّة»، والكلام للشاب "محمد ايهاب حرامي" الذي لم يتجاوز السادسة عشر من العمر فهو من مواليد /1993م/ "معرّة النعمان"، و"محمد" لم يتوقف عند تعلم أعمال الخفّة بلّ تعداها ليتعلم أساليب القتال بكلّ أنواعها كما ذكر لموقع eIdleb حيث قال:
«تعرفت إلى أحد المدرّبين في مدينة "حمص" فلازمته لمدّة أربعة أعوام، وقد تعلّمت على يديه "الكوتشي" "كونغاي"، و"التشي كونغ فو"، و"السادوي"، و"اليوغا"، و"النينجا" وهي فنون معروفة في الصين والهند واليابان، وتعتمد على التدريب القاسي وقد استطعت أن أتقنها جميعاً». ولم يكتفِ "محمد" بذلك فهو مهتم كما قال بالغناء، ويجيد عدد من الأغنيات في لغات مختلفة كالفرنسية والانكليزية واليونانية، إضافة لصوته الجميل في الطرب الحلبي الأصيل، وقد ضمّه الفنان "محمود لحلح" إلى فرقته، وأيضاً هو من عشاق الكمبيوتر والأنترنت.
تعرفت إلى أحد المدرّبين في مدينة "حمص" فلازمته لمدّة أربعة أعوام، وقد تعلّمت على يديه "الكوتشي" "كونغاي"، و"التشي كونغ فو"، و"السادوي"، و"اليوغا"، و"النينجا" وهي فنون معروفة في الصين والهند واليابان، وتعتمد على التدريب القاسي وقد استطعت أن أتقنها جميعاً
"محمد الحرامي" يدرس حالياً الصف العاشر الصناعي قسم الكهرباء ويطمح لأن يتقدّم لدراسة الثانوية العامة ودخول كلية الطب قسم الجراحة العامة، فهو من عشّاق هذا الاختصاص حتى أنه يقوم بجمع الكتب الخاصة بهذا العلم والاطلاع عليها وأمّا عن كيفية اتقانه لكلّ هذه المهارات فقد قال "محمد": «أنا أنظم وقتي بشكل دقيق جداً حيث أبدأ نهاري في السابعة صباحاً بشرب الزهورات وخاصة اليانسون أو الزنجبيل مع الشاي الأخضر، ثمّ أقوم بالرياضة الصباحية.
وفي كلّ يوم من الساعة الثالثة وحتى الرابعة أستمع لأغاني أجنبية ومن الثامنة مساءً وحتى التاسعة أسمع للموسيقار "ياني" وأنا من عشاق موسيقاه، ثمّ يأتي وقت رقص الروك، ثمّ أغاني دلي وأنام كلّ يوم في الثانية عشر ليلاً، وكذلك أنا من عشاق الأورغ فقد تعلمت العزف عليه دون مساعدة أحد»، ومن هواياته أيضاً التمثيل فهو كما قال: «يتمنى أن يقابل الممثل العالمي "ستيفن سيكال" فبسبب متابعة أفلامه أصبحت متقناً للمحادثة باللغة الانكليزية، وكذلك أحلم بلقاء "مريم نور" لأنني من عشاقها فهي الثقب الأسود في الفضاء وقد شبهتها بالثقب الأسود لأنه غامض مليء بالأسرار، وهي اسم على مسمّى فنورها يشعّ من الثقب الأسود».
ومن هواياته أيضاً الجري والوثب العالي والمبارزة بالسيف والسباحة، وقد استطاع كما قال وعن طريق التأمل أن يظلّ فترة يعجز عنها الكثيرين تحت الماء بسبب اعتماده على رياضة اليوغا، وأخيراً من يشاهد "محمد حرامي" يدرك أنه أمام شاب يمتلك مواهب حقيقية، فهو مشروع إنسان متميز ومبدع تحتاج مواهبه فقط للصقل والمتابعة.