عبرت "حميدة السيد" خلال رسمها بالفحم للوحاتها المشاركة بمعرض "سورية الجمال" عن جرأة امتلكتها بالرسم، ورأت أن مشاركتها فاتحة جديدة لإقامة معرض فردي خاص بها.
مدونة وطن "eSyria" حضرت المعرض بتاريخ 31 كانون الثاني 2016، التقت الفنانة "حميدة السيد" التي تحدثت عن مشاركتها بالقول: «أنا طالبة في السنة الرابعة بكلية "الفنون الجميلة" اختصاص العمارة، وهذه مشاركتي الأولى مع "خوابي" المشروع الذي يحتضن المواهب الشابة، شاركت بثلاث لوحات حملت الأولى عنوان "الانتظار" الذي يمكن أن يكون مجهولاً مع أمل أو من دونه، والثانية بعنوان "حيرة" التي يعيشها الجيل رسمتها من خلال لوحة وجه، والثالثة تحدثت عن "الهجرة" وقد مثلتها من خلال الأم وطفلها، كل مشاركاتي رسمتها بالفحم لأنني أشعر بأن اللون الأسود يشبهني، وأرتاح للرسم به لأنه الأسرع، وقد تمرست به، وفي بعض الأحيان أستخدم الرصاص والألوان المائية ولم أتأثر بأي مدرسة فنية تشكيلية معينة، وأطمح بإقامة معرض فردي خاص بي في أقرب وقت، حيث كان لي مشاركات جماعية بعدد من المعارض، منها: "صدى"، و"العنف ضد المرأة"، وغيرها».
شاركت بلوحة واحدة حملت عنوان "الشام القديمة"، استخدمت قلم التحبير الذي استطعت من خلاله إبراز القدم والعراقة لمدينة "دمشق"، كما حاولت إبراز الأبعاد والألوان القاتمة والفاتحة، ومنها برزت روح اللوحة، وأعدّ مشاركتي فرصة للتعرف إلى أعمال الآخرين، والاستفادة من تجاربهم
ومن المشاركات الفنانة الشابة "سوسن مغمومة" خريجة كلية الفنون الجميلة، قالت عن أعمالها المشاركة: «شاركت بلوحة واحدة حملت عنوان "الشام القديمة"، استخدمت قلم التحبير الذي استطعت من خلاله إبراز القدم والعراقة لمدينة "دمشق"، كما حاولت إبراز الأبعاد والألوان القاتمة والفاتحة، ومنها برزت روح اللوحة، وأعدّ مشاركتي فرصة للتعرف إلى أعمال الآخرين، والاستفادة من تجاربهم».
ومن الحضور التشكيلي الفنان "غازي عانا" الذي قال: «إقامة المعرض بهذه الفترة مهم جداً، فنحن بحاجة إلى استراحات بصرية، منها هذا المعرض الذي جمع تقنيات النحت والغرافيك، مع ملاحظة أن المشاركين ليسوا جميعهم متخصصين، لكن يمكن للمختص بالفنون أن يجد أعمالاً أكاديمية، وشيئاً جميلاً بهذا المعرض الذي يعد مكان إقامته فرصة لعرض نشاطات الشباب ومواهبهم، والبناء على تلك التجارب في المستقبل».
وتحدث "رامز حسين" مدير مشروع "خوابي" عن هذه التجربة في إقامة المعرض: «حمل المعرض عنوان "سورية الجمال" بمشاركة 42 فناناً وفنانة من خمس محافظات، هي: "دمشق"، "اللاذقية"، "طرطوس"، "حمص"، "حماة"، قدموا من خلاله خمسين عملاً تشكيلياً، واثنتي عشرة منحوتة، كانت رسالتنا من المعرض تتلخص بأن "سورية" بلد الحضارة والجمال، والحضارة السورية تجمع السوريين ولا تفرقهم، واللون الأسود سيزول قريباً، وألوان "سورية" الجميلة ستعود إلى الظهور».
يذكر أن مشروع "خوابي" أسّس في الربع الأخير من عام 2015، ويضم 35عضواً من كافة الاختصاصات الفنية.
