تحت شعار "جماليات التراث السوري" وبعروض منوعة انطلقت بتاريخ 7/11/2013 الفعالية الحادية عشرة ليوم "الطفل العربي".
مدونة وطن "eSyria" حضرت الاحتفالية، ومن بين الحضور الكبير قالت لنا السيدة "هزار الدقاق": «رافقت أطفالي في هذه الاحتفالية الجميلة، التي بدت لي أنها احتفالية للكبار أيضاً وذلك من خلال فقرات الرقص والتمثيل المتميزة وكلها تندرج في سياق التراث السوري العظيم، ومن الجميل أن نحبب أطفالنا بهذا التراث، ما ينعكس على حبهم للوطن وتاريخه».
قصدنا في هذه الاحتفالية أن نقدم لوحات من عروضنا السابقة التي تنتمي إلى التراث، لأنه من الضروري أن يتعرّف الطفل السوري على تاريخ وحضارة بلده، وخاصة في هذا الظرف القاهر الذي نمر به، الذي يهدد تراثنا ويحاول تخريب ونهب معالمنا
الفنان "باسل حمدان" مدرب فرقة "أجيال" المشاركة قال: «قصدنا في هذه الاحتفالية أن نقدم لوحات من عروضنا السابقة التي تنتمي إلى التراث، لأنه من الضروري أن يتعرّف الطفل السوري على تاريخ وحضارة بلده، وخاصة في هذا الظرف القاهر الذي نمر به، الذي يهدد تراثنا ويحاول تخريب ونهب معالمنا».
"ملك ياسين" مديرة "ثقافة الطفل" في وزارة "الثقافة" قالت: «أقمنا هذا النشاط تحت شعار "جماليات التراث السوري" لغنى تراثنا وتنوعه في كل بقعة من أرضنا، ونحن نحاول دائماً في المديرية أن نعزز هذا التراث عند أطفالنا، ومن هذا المنطلق جاء هذا النشاط متنوعاً، حيث قدمت فرقة "أجيال" لوحات تراثية، تضمنت: (رقص سماح، مولوية، لوحات تراثية وطنية)، وانتهزنا الفرصة لنقدم تحية إلى روح شاعرنا الكبير "سليمان العيسى"، من خلال ورشات رسم للأطفال تجسد قصائد "العيسى" لكن من منظور الطفل وبإشراف الفنانة التشكيلية "لجينة الأصيل"، فجاء نتاج عمل هذه الورشات لوحات جميلة تعبر عن عفوية الطفل وكيفية فهمه للقصيدة الشعرية».
وأضافت "ياسين": «هذا إلى جانب معرض أعمال زخرفة على الفخار، وفي نفس الوقت قدمنا تحية إلى الفنان الكبير "وديع الصافي" من خلال تقديم أغنيتين له بصوت "فادي ديب" وهو طالب في معهد "صلحي الوادي" للموسيقا، كما قدم طلاب من "المعهد العالي للفنون المسرحية" مشاهد إيمائية معبرة ولافتة للنظر».
يشار إلى أن فعالية يوم "الطفل العربي" تقام برعاية وزارة "الثقافة" وبالتعاون مع "رواق العرفي" للثقافة والتراث، وانطلقت من معهد الشهيد "باسل الأسد" في "دمشق"، وستتابع عروضها يوم السبت 9/11/2013 الساعة 12 ظهراً في مدرسة "الفيحاء".
