رسم الوجوه (البورتريه) ورسم الطبيعة بتعبيرية يحتاج إلى موهبة خاصة تصقلها التجربة والخبرة، وهذا ما رصده النفاد عند الفنانة الشابة "غيثاء محمد".
منذ الطفولة المبكرة كانت الجدران وأقلام الرصاص هي أداة الإبداع لفتاة كان إحساسها في لوحاتها الفنية أقوى من صمتها الذي فرضه القدر.
غيثاء فنانة ذات موهبة عالية ترسم بريشتها لوحات ناطقة ينبعث منها عبير فنها ونبض حياتها ومشاعرها
مدونة وطن "eSyria" التقت التشكيلية "غيثاء محمد" بتاريخ 12/9/2013 فأجابت بحروف مكتوبة على الورق:
** تعبير عما يجول في داخلي من أفكار ومشاعر فرح وحزن وحب ورؤية للعالم المحيط بي.
** أفضل التركيز في لوحاتي على التراث الريفي والشخصيات المؤثرة والقضية الفلسطينية، والطفولة تشكل هاجساً أساسيا في حياتي.
** فنانة موهوبة تنطق بريشتها, إحساسها منبع إبداعها.
* ما طقوس الرسم لديك؟
** جلوسي على الأرض أمام كرسي متواضع قديم واستعمال ما تبقى من ألواني يفجر آمالي بحصولي على مرسم أجسد فيه خيالي.
* ما مشاريعك المستقبلية؟
** فني هو سر وجودي وبقائي وإيصال إحساسي إلى جميع الناس يرسم لي مستقبلي وآمالي.
وفي لقاء مع السيد "صالح محمد" والد "غيثاء" قال: «فقدت ابنتي حاستي السمع والنطق بعد إصابتها بمرض السحايا في سن الخامسة, اكتشفت موهبتها منذ طفولتها حيث كانت ترسم على جدران المنزل كل ما تراه بأقلام الرصاص والفحم وتابعت رسم لوحاتها بالألوان الزيتية, دخلت المدرسة ولكنها لم تتابع لأسباب كثيرة».
وفي لقاء مع التشكيلي "حيدر هولا" من قرية "حصين البحر" التابعة لمحافظة "طرطوس" قال: «غيثاء فنانة ذات موهبة عالية ترسم بريشتها لوحات ناطقة ينبعث منها عبير فنها ونبض حياتها ومشاعرها».
ذكرت الصحفية "هويدا مصطفى" في جريدة الوحدة بتاريخ 13/6/2010/ "غيثاء حكاية فن وإبداع خلقها الله".
ووصفها الصحفي "حسام فاضل ضوا" في مجلة "المرأة العربية" التابعة للاتحاد النسائي في "سورية" بالفتاة المعجزة.
يشار إلى أن التشكيلية "غيثاء محمد" مواليد عام /1980/ قرية "بلحنين" التابعة لمحافظة "طرطوس"، وقد شاركت في عدة معارض منها معرض "دمشق الدولي" والمركز الثقافي في "طرطوس" والمعرض الفني والتشكيلي للجيش والقوات المسلحة عام /2005/ و/2006/ وعدة معارض في الاتحاد النسائي ومراكز الشبيبة إضافة إلى المشاركة في مهرجان "الشيخ صالح العلي" في "الشيخ بدر" وحصلت على شهادة تقدير من الإدارة السياسية التابعة للجيش والقوات المسلحة.
