ضمن فعاليات احتفالية عيد الطفل العربي، أقيمت في المركز الثقافي بمدينة "الرميلان" أنشطة فنية للرسم والنحت قدمها طليعيوا المدينة.
موقع eHasakeh وبتاريخ 25/10/2010 زار المركز الثقافي في مدينة "الرميلان" والتقى مع الطليعية "أمل سلّو" لتتحدّث عن مشاركتها في النشاط الفني حيث قالت: «أعتبر هذه المبادرة بمثابة التشجيع والدعم اللامحدود لمن يملك موهبة الرسم والنحت، فنحن نملك حب الفن ولدينا علاقة متينة معه، ونحتاج مثل هذه المبادرات، وفي المركز الثقافي أقوم برسم منظر طبيعي من الألوان المائية التي تساهم بشكل كبير في إضافة جمالية مضاعفة لتلك المناظر، وخاصة للبحر والأشجار، وسعادتنا كبيرة ونحن نسمع بأن هذه الأعمال سوف تذهب للعاصمة».
جميع الأمور والأجواء كانت مثالية في المراكز الثقافية بالمحافظة، وكانت الاحتفالية مميزة وناجحة بكل المقاييس، والأنشطة والفعاليات نالت القبول والإعجاب، وسنسعى دائماً ونعمل على أن يكون الطفل سعيداً
أمّا الطليعي "رفيف موريس حنون" الصف الرابع فقد تحدّث عن عمله بالقول التالي: «شعرت بسعادة فائقة وأنا أتلقى الدعوة لأكون من بين الموهوبين في المركز الثقافي ونقوم بإظهار موهبتنا الفنية أمام المعنيين، والآن أرسم منظراً طبيعياً يتضمن الشجر والطير والنهر وزرقة السماء، فهذه المناظر تهدأ الأعصاب وتريح النفس، خاصة إذا استخدمت الألوان الشمعية التي تناسب حركة يدي، وتجعلهما أكثر مرونة، وطالما هناك اهتمام بموهبتنا سنعمل على أن نكون من الرواد في المستقبل القريب».
والطليعية "وداع يوسف" الصف السادس فقد تحدّثت عن مشاركتها بالقول التالي: «أحسسنا اليوم بأننا من المهتمين بهم وعلى جميع الأصعدة، وهذا اليوم هو عيد حقيقي لنا، اجتمعنا في أهم المنابر الثقافية لنعلن المنافسة الشريفة في الفن، راغبين في التألق والنجاح وعلى مستوى القطر، وعندما فرضنا موهبتنا الجميلة في معارض المدرسة، كرمتنا الغدارة في المشاركة بهذا اليوم لعلنا نحظى بمرتبة جيدة، وذلك من خلال صحن الفواكه الذي أبدعت فيه من خلال الصلصال».
أمّا الطفل "أزاد محمد" الصف الثالث فقد عبر عن فرحته بالمشاركة عندما تحدّث بالقول التالي: «لاحظ علي مدرسي بأنني أملك موهبة الرسم، فأعطوني الاهتمام وكرّموني بالمشاركة اليوم في هذا الكرنفال، لأرسم سفينة في أعماق البحر ويقودها رجل بحار يهوى الصعاب، فتفننت بها من خلال الألوان الشمعية التي تعودت على حملها منذ الصف الأول، أمّا الأمل فهو المستقبل المكلل بالنجاح والتفوق الفني».
وكانت لمدرسة التربية الفنية "مزكين درويش" حديثها عن الطليعيين الموهوبين عندما تحدّثت قائلة: «ضمن هذه الكوكبة من الطليعيين نخبة ممتازة وعلى مستوى القطر، ونحاول دائماً تعزيز الثقة بأنفسهم وترشيدهم نحو الطريق المختصر والمفيد، وبصراحة يتضمن المناهج التربوية للتربية الفنية معلومات غنية تساهم في تنوير القدرات، وتركيزنا يكون على الأعمال اليدوية بشكل دائم وبمختلف الأدوات، وبذلك نصل على المبتغى الأهم».
أمّا المنشّطة الفنية الآنسة "نورة فرحان" فقد تحدّثت عن فائدة هذا النشاط وأهميته بالقول التالي: «حالة مميزة لهؤلاء الطليعيين أن يتجمعوا في مكان واحد، ويتبادلوا الأفكار، ويعززوا الثقة في داخلهم، لأن هذه المنطقة فيها من المواهب الكثير خاصة باستخدام مادة الصلصال، والتي تعطي المادة المصنوعة جمالية فائقة، وإقبال الطليعيين لاستخدام هذه المادة لكثرتها في بيئتنا، وتواصلنا مستمر مع هؤلاء المميزين من خلال التشجيع والمكافآت، وإجراء مسابقات فيما بينهم بشكل دوري، بالإضافة إلى الاهتمام بالمواد المميزة بتعليقها في أماكن متعدّدة من المدرسة».
مدير المركز الثقافي "بالرميلان" السيد "عايد البلال" تحدّث عن جاهزية المركز لاستقبال الطفل في عيده عندما قال: «عندما نشاهد الابتسامة على شفاه الطفل فهو يوم عيدنا، لذلك كان الاهتمام والتركيز على أن يكون الطفل في قمة السعادة في مركزهم الثقافي التربوي الإنساني، وقد احتضن المركز خلال يومين ما يقارب 200 طفلاً مقدمين مواهبهم الفنية، واحتضنت صالة المسرح ما يقارب 1000 طفلاً في يومين أيضاً لمشاهدة العروض السينمائية والمسرحية التي تخصه».
وأحد كوادر مديرية ثقافة الطفل السيد "خضر حمدان" تحدّث عن المناسبة بالقول التالي: «جميع الأمور والأجواء كانت مثالية في المراكز الثقافية بالمحافظة، وكانت الاحتفالية مميزة وناجحة بكل المقاييس، والأنشطة والفعاليات نالت القبول والإعجاب، وسنسعى دائماً ونعمل على أن يكون الطفل سعيداً».
