المركز الثقافي في مدينة "الرميلان" مركز فاعل لنشر الثقافة بين المواطنين، وحضوره طيب على الساحة الثقافية، وسعيه متواصل لتقديم جميع متطلبات نجاح المراكز الثقافية.
موقع eHasakeh وبتاريخ 13/9/2011 زار المركز الثقافي في مدينة "الرميلان" والتقى في البداية الطالب الجامعي "حسن عبد الله" الذي تحدّث عن مركز مدينته قائلاً: «خلال فترة تواجدي في المدينة أكون على تواصل مستمر مع المركز وبشكل دوري، فهو صرح ثقافي مميز، خاصة المكتبة والتي اعتبرها ثرية جداً، فكل ما نطلبه من كتب أدبية وثقافية وعلمية موجودة فيها، وعملية الحصول على الكتاب بسيطة جداً وذلك من خلال الجهد المقدم من المعنيين على المكتبة، والمركز يساهم في تنفيذ أنشطة متعددة وفي جميع المجالات الأدبية في المركز، وهو ما يكون كفيلاً بتواصلنا معه».
يتبع للمركز الثقافي معهد الثقافة الشعبية، والذي حمل على عاتقه اتباع دورات التدريب في عدة مجالات وهي: الحاسوب، اللغة "الإنكليزية"، التمريض، الخياطة، قص وتجميل الشعر، ويتم تخريج دورتين لكل دورة خلال العام، وقبيل أيام تم تخريج 22 متدرباً في دورة التمريض
أمّا الشاعر "إبراهيم الواصل" فقد تحدّث عن المركز بالقول التالي: «إنّ كل من يزور هذا الصرح الثقافي سيلاحظ تميّزه، خصوصاً إذا كانت هذه الزيارة ضمن إحدى الفعاليات التي يقيمها المركز، وما يلحظ فيه التواجد المكثف ومن جميع الأجناس والأعمار لأنشطة المركز، بالإضافة إلى العنصر الأهم توافر أدوات ومتطلبات نجاح المراكز الثقافية، وهو ما نجده في المركز الثقافي بمدينة "الرميلان"».
أمّا الحديث التالي فهو مع أمين المكتبة السيد "خالد ملا صالح" حيث قال: «المكتبة تنقسم إلى قسمين المكتبة العامة والتي تضم 9200 كتاب، ومن جميع الأقسام والأنواع، وموزعة للكبار والصغار فهناك 8000 كتاب للكبار بما فيها المجلدات، و1200 كتاب للصغار وتحتوي على كل ما يخص الطفل، أمّا القسم الثاني فهو قاعة المطالعة التابعة للمكتبة والتي تستوعب ما يقارب 150 زائراً للمكتبة، أمّا الإعارات الشهرية من كتب ومجلدات فتصل بمعدل 200 إعارة».
وتحدّث رئيس المركز الثقافي السيد "عايد البلال" عن بدايات المركز بالقول التالي: «تمّ إحداث المركز في المدينة عام 1994 ويعتبر مركزاً حضارياً وثقافياً في هذه المدينة المعطاءة، فهو كغيره من المراكز الثقافية الذي يؤدي رسالته الإنسانية والثقافية والاجتماعية والأدبية، وذلك من خلال برامجه وأنشطته التي يقوم بها على مدار السنة، فأثبت أنه لغة مهمة من لغات التواصل بين المواطنين».
أمّا عن أقسام المركز فتابع السيد "البلال" بالقول التالي: «البناء الرئيسي يتألف من طابق وحيد ويضم المكتبة العامة، وقاعة المطالعة والمعارض، وصالة المسرح التي تقام عليها جميع الأنشطة المتعلقة بالمحاضرات والأمسيات الشعرية والجلسات التراثية والندوات والأعمال المسرحية، وهي مجهزة بأحدث شاشة إسقاط، وإضاءة من النوعية الحديثة، وأحدث أجهزة الصوت، وهي تستوعب 550 شخصاً، ويضم البناء أيضاً الغرف الإدارية وهي عبارة عن ثلاث غرف، وأكثر ما يشد الحضور العروض المسرحية وخاصة للأطفال والتي قدمت بكثرة في هذا العام».
أمّا عن المعهد الشعبي التابع للمركز فتابع عنه السيد "عايد البلال" قائلاً: «يتبع للمركز الثقافي معهد الثقافة الشعبية، والذي حمل على عاتقه اتباع دورات التدريب في عدة مجالات وهي: الحاسوب، اللغة "الإنكليزية"، التمريض، الخياطة، قص وتجميل الشعر، ويتم تخريج دورتين لكل دورة خلال العام، وقبيل أيام تم تخريج 22 متدرباً في دورة التمريض».
وكان ختام كلام السيد "عايد البلال" بالقول التالي: «يقيم المركز العديد من الأنشطة الثقافية والمهرجانات الفنية على مدار العام وفق برامج شهرية، وبشكل متواصل، وهناك أيضاً استضافات لمحاضرين وأدباء وشعراء، والتواصل الذي يحصل من خلال الإقبال على جميع الأنشطة ما هو إلا دليل حركة ثقافية زاخرة في المدينة، ونكون عند حسن ظن المحافظة بنا عند استضافة الأنشطة الضخمة على مستوى المحافظة وآخرها احتضان شعراء الوطن في مهرجانهم الشعري والذي استمر لثلاثة أيام، ونال علامة النجاح من الجميع، وما نأمله في قادمات الأيام أن يكون هناك تواجد على منبر مركزنا لباحثين ومفكرين من قلب العاصمة وما أكثرهم».
