بهدف تعليم الشباب "المبدع" صنع الأعمال اليدوية بأساليب فنية وتقنية؛ تعقد في قلعة دمشق ورشة عمل تحت عنوان "من صنع يدي".

موقع "eDamascus" تواجد بتاريخ 26/6/2011 في أول أيام الورشة التي تنظمها الغرفة الفتية الدولية "JCI" بدمشق مع المعهد التقاني للفنون التطبيقية، والتقى الآنسة "نور نويلاتي" مديرة المشروع ضمن النطاق الإجتماعي والتي بدأت بالقول: «يضمن المشروع دمج طلاب المدارس مع نظرائهم من ذوي الإحتياجات الخاصة، من أجل تجاوز الفروق بين الطرفين.

أدرّب /4/ طلاب مهمتي تعليمهم على الخط الرقعي، وبحكم أني خريج خط عربي فأنا اليوم أجرب أن أكون استاذا عليّ تنفيذ مهمتي خلال خمسة أيام، من أجل الوصول بالمتدربين إلى إنجاز لوحة خط، وهناك حماس وتفاعل كبيرين لديهم لإتمام المهمة

نحن هنا نجمع حوالي /100/ طالب لتعليمهم "الخزف، والطين، والرسم، والخط العربي" على شكل أربعة مجموعات بناء على إختيار الطلاب، ويقوم بالتدريب أساتذة من المعهد التقاني للفنون التطبيقية، وفي النهاية سيكون هناك معرض لإبداعاتهم يعود ريعه لجمعية "آمال"».

الآنسة "نور نويلاتي"

المعهد التقاني للفنون قدّم حوالي /27/ استاذا وطالبا لدعم الدورة يحدّثنا عن ذلك السيد "طارق السواح" مدير المعهد العالي للفنون التطبيقية بدمشق قائلا: «بدأت الفكرة بالتعاون مع الغرفة الفتية لإقامة ورشة عمل، تكون بالتعاون مع الجمعيات الأهلية وبعض المدارس كالمدرسة الأمريكية و الفرنسية.. واخترنا بعض الجمعيات التي تعتني بذوي الحاجات الخاصة؛ ثم وجدنا أن الفنون هي الأكثر ملائمة للطرفين، فهي المجال الوحيد الذي يسمح بهذا التأقلم، وحددنا الأعمار بين /14–16/ سنة أي لليافعين.

وكوننا في المعهد ننفرد باختصاصات غير موجودة عند غيرنا مثل الخط العربي والنحت والخزف واستخدام مواد النفايات"قريبا"، فقد أردنا تنمية هؤلاء اليافعين "بصريا" بأن لايكتفوا بتذوق الفن بل صنعه أيضا، وبذلك ينمو تفكيرهم من خلال العمل الفني وليس فقط عبر المشاهدة، سنعلمهم مهارات الضغط على الإسفنج، والتشكيل بالشرائح، والتشكيل على القالب وغير ذلك من أجل خلق حالة إنتاجية عند المتدربين خلال الخمسة أيام هذه، وفي هذا اليوم سيجربون كل الطاولات كي يختارو الأكثر ملائمة لاهتمامهم وإبداعهم».

ورشة عمل "من صنع يدي"

الأستاذ "عمران سلامة" –مدرب- تحدّث بقوله: «أدرّب /4/ طلاب مهمتي تعليمهم على الخط الرقعي، وبحكم أني خريج خط عربي فأنا اليوم أجرب أن أكون استاذا عليّ تنفيذ مهمتي خلال خمسة أيام، من أجل الوصول بالمتدربين إلى إنجاز لوحة خط، وهناك حماس وتفاعل كبيرين لديهم لإتمام المهمة».

أما المتدرب "طه برنية" – من الصف الحادي عشر- فيقول: «اخترت مجموعة الخط العربي لأنها أقرب إلى ثقافتنا، نتعلم اليوم "تعبئة الأحرف، وطريقة الكتابة بالقصبة والإمساك بها"، وقد بدأنا بالأحرف البسيطة والمهام السهلة كالدقة في تلوين الداخل وعدم النشوز عن الزوايا.

المتدرب "طه برنية"

في الحقيقة لقد سررت بالمشاركة نظرا لخصوصية المكان، ولأن ذلك في عطلتي الصيفية فهي فرصة جيدة لتنمية مواهبي وملئ الوقت بما هو مفيد.. والخروج بإنجاز رائع!».

ومن المقرر أن يقام حفل ختامي لمشروع "من صنع يدي" في الرابع عشر من شهر تموز /2011/ في قلعة دمشق، وستعرض فيه مجموعة الأعمال النهائية للمشاركين وبيع الأعمال اليدوية المنتجة ليعود ريع الحفل إلى منظمة آمال للمعوقين.

يشار إلى أن الغرفة الفتية الدولية تنتشر في /120/ دولة، مشكّلة /5000/ مجتمع- حيث قد يكون في المدينة الواحدة أكثر من مجتمع- وتعمل الغرفة على تنمية أربعة نطاقات: هي الفردي للترفيه والتدريب، والإجتماعي لتنمية المجتمع والمرأة والأطفال بالإضافة للمعوقين، وعلى نطاق الأعمال فهي تقيم سلسلة محاضرات أعمال شهرية ومشروع أفضل خطة عمل، أما على النطاق الدولي فهي تقوم بتنظيم المؤتمرات الدولية والتنسيق مع باقي الغرف الدولية، حيث يكون الإنتساب للغرفة لمن عمره /18-40/ سنة.

وقد تأسست الغرفة في "سورية" عام/2004/؛ وتضم أكثر من /650/ متطوع، حيث يتوزع أعضاءها على الغرف المحلية "بدمشق"، و"حلب"، و"حمص" إضافة إلى "اللاذقية".