ضمن إطار الخطة الإصلاحية الموجهة من السيد الرئيس وتكليف الحكومة بالسرعة في آلية عمل المراسيم، بدأ تنفيذ العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم (49) لعام 2011 المتضمن منح الجنسية لأجانب محافظة "الحسكة" في كافة دوائر السجلات المدنية بالمحافظة.

موقع eHasakeh بتاريخ 28/3/2011 زار السجل المدني في مدينة "رأس العين" التي تبعد عن محافظة "الحسكة" (85) كيلومتراً إلى الشمال الغربي، والتقى بدايةً "كاوا محمد علي" أحد المستفيدين من المرسوم قائلاً: «لقد كان لهذا المرسوم أثر كبير لدينا وبالفعل للحظات لم نصدق بأننا سنحصل على الجنسية، ولكن الحمد لله لقد تحقق حلمنا وأصبحنا على سوية واحدة بالحقوق في المجتمع، والأن أصبح بمقدوري أن أسجل مسكني باسمي كأي مواطن سوري آخر».

لقد كان لهذا المرسوم أثر كبير لدينا وبالفعل للحظات لم نصدق بأننا سنحصل على الجنسية، ولكن الحمد لله لقد تحقق حلمنا وأصبحنا على سوية واحدة بالحقوق في المجتمع، والأن أصبح بمقدوري أن أسجل مسكني باسمي كأي مواطن سوري آخر

السيد "علي خليل" قال: «لكوني شابا في مقتبل الحياة هذا المرسوم أعاد لي الروح بالحياة، أستطيع الآن أن أتقدم لوظيفة أو أسافر لأعيل أهلي، كما أصبح لدي حق التملك في البيع والشراء، والأهم أن هذا المرسوم سيعزز من الوحدة الوطنية في بلدنا لنكون كلنا شركاء في الوطن ودون تميز».

أمين السجل المدني في رأس العين أحمد ذيبان

"مسعود محمد" معلم كهرباء سيارات تحدث لنا عن شعوره قائلاً: «المرسوم وتطبيقه كان بمثابة فرحة عارمة بالنسبة لي، فأنا لدي أربعة أولاد وكان حلمي الدائم أن يتابعوا دراستهم وأراهم في أعلى المستويات والآن بعد منح الجنسية لنا أصبح بمقدوري أن أفكر ببناء مستقبل علمي لهم، لأن الجنسية ستمنحهم حقوق العمل والتوظيف والارتقاء بالتحصيل الدراسي، وأنا مسرور جداً لآلية التسريع في تنفيذ القرار ولقد قمت بتقديم الأوراق اليوم وحصلت بنفس اليوم على إيصال ريثما تنهي إجراءات الهوية الشخصية التي وعدنا بها موظفو السجل المدني وها هي الحياة تعود لنا بأمل جديد».

الأستاذ "أحمد عليوي ذيبان" أمين السجل المدني برأس العين قال: «تم إبلاغنا بضرورة الإسراع في تنفيذ المرسوم بعد أن كان مقرراً البدء فيه بتاريخ 29/4/2011 بدأنا العمل بتاريخ 27/4/2011 وكان هناك تأكيد شديد من قبل المديرية والوزارة على العاملين بتسيير أمور مقدمي الطلبات من الإخوة الأجانب ومراقبة تامة من قبل أمين السجل المدني بنفسه، ولسرعة العمل نقوم باستلام طلبات الأسرة كاملةً باسم رب الأسرة كما نقوم بتسجيل الأولاد كلهم ضمن طلب واحد مع أخذ الصور الشخصية وصور عن القيد العائلي والقيد الفردي إضافةً إلى استلام طلبات البطاقات التموينية والأسرية ليقوم الموظفون في الدائرة بإنزالها في السجلات المدنية ولم يتم وضع فترة محددة لأنهاء التسجيل بل بقيت فترة التسجيل مفتوحة لكون وجود بعض العائلات في المحافظات الأخرى ننتظر قدومهم لتقديم طلباتهم ولن ينتهي العمل حتى ننهي كافة المسجلين في مدينة "رأس العين"، بعدها نقوم بإرسال الطلبات لمركز الأتمتة بالحسكة حيث تقوم اللجنة المكلفة بالتدقيق، ليتم بعدها تسليم البطاقات الشخصية التي من المقرر أن تنجز في ثلاثة أشهر حسب ما ذكر بالكتاب الموجه لنا.

نسخة من الطلب المقدم لمنح البطاقة الشخصية

وعن متابعة العمل تابع "ذيبان" قائلاً: «لدينا في الدائرة (8) موظفين ستة منهم للأتمتة وأثنان مراقبين مهمتهما تنظيم العمل بما يتوافق مع تيسير أمور المواطنين دون تأخير لأنه يوجد تعميم مشدد من قبل السيد مدير الشؤون المدنية بالمتابعة الدقيقة والشخصية للموضوع، والموظفون يعملون بجد، لأن هذا الموضوع كان يربكنا كثيراً في السابق وكان يتطلب إجراءات روتينية وقتية كثيرة ولكن الآن بعد منحهم الجنسية ستكون أمورهم ميسرة وموافقة طلباتهم سريعة».

الأستاذ "محيميد ضيف البرهو" عامل الأتمتة حدثنا عن آلية العمل قائلاً: «بعد أن جاءنا قرار البدء بالعمل على تسجيل الأجانب في السجلات المدنية باشرنا التنفيذ مباشرةً، ونحن كموظفين نقوم بالعمل على أتم وجه بالإضافة إلى قيامنا بدوام مسائي إضافي لكي ننهي عمل المواطن بطريقة سريعة تدخل الراحة لنفوسهم.

موظف الأتمتة محيمد ضيف البرهو

آلية العمل تكون بتقديم طلب من المواطن وإعطائه استمارة تتضمن كافة الأثباتات الشخصية يقوم رب الأسرة بملئها وتقديمها إلينا وبنفس اليوم نقوم بأخذ الطلبات من المواطنين ومنحهم إيصال طلب الحصول على بطاقة شخصية، لنقوم بعدها بتنظيم السجلات ومطابقتها مع السجلات الشخصية السابقة في المساء، وهذه المرحلة هي المحور الأول للعمل حيث سنقوم بإرسال السجلات لمديرية السجل المدني بالحسكة للموافقة عليها وأتمتة السجلات على الحواسيب ومن ثم طباعة الهويات الشخصية مع وضع الأرقام الوطنية، ونحن نحاول العمل بسرعة كبيرة وكافة العاملين في الدائرة متفرغون لهذا الموضوع».