أتت جهود ووساطة الدكتور "دعاس عز الدين" أمين فرع "ريف دمشق" لحزب البعث العربي الاشتراكي ولجنة إصلاح ذات البيّن في محافظتي "ريف دمشق القنيطرة" ثمارها، في عقد لقاء التصالح بين عائلتي "الدعاس وأبو دقة"، نتيجة حادث السير الذي أودى بحياة السيد "عناد الدعاس"، وصدمه بالدراجة النارية العائدة لأحد أفراد عائلة "أبودقة".

السيد "كميل حامد" من الجاهة التي ذهبت للصلح قال: «إيماناً من عائلة الفقيد بقضاء الله وقدره، واعتبار الموضوع حادث سير، اكتفوا بعقد لقاء الصلح، وتكليف عائلة "أبودقة" بمصاريف وتكلفة اللقاء من خيم وكراسي وضيافة القهوة المرة وبعض المصاريف الجانبية، التي بلغت نحو 200 ألف ليرة سورية، من دون أخذ أي تعويض مادي».

من الواجب الديني والأخلاقي التمسك بفضيلة التسامح والعفو. إن الله يحب العافين ونحن آل الفقيد أشهد الله وأشهدكم أننا عفونا وعففنا، ولوجه الله بحقنا مسامحون، فالله حسبنا ونعم الوكيل، وعلينا تعميق وإحياء فضيلة العفو والتسامح بين الناس

الدكتور "أحمد الدعاس" من آل الفقيد، دعا إلى تشكيل لجنة من وجهاء المحافظة، برعاية السيد المحافظ وبقية الجهات الوصائية، وتشكيل لجنة حكماء تمتد لتصبح مجلس حكماء، مهمته التدخل لإصلاح ذات البيّن وتعزيز ثقافة التسامح وفض النزاعات والخلافات. وأضاف: «من الواجب الديني والأخلاقي التمسك بفضيلة التسامح والعفو. إن الله يحب العافين ونحن آل الفقيد أشهد الله وأشهدكم أننا عفونا وعففنا، ولوجه الله بحقنا مسامحون، فالله حسبنا ونعم الوكيل، وعلينا تعميق وإحياء فضيلة العفو والتسامح بين الناس».

د. دعاس عز الدين والسيد كميل حامد

تم حل الخلاف بحضور عدد من أعضاء فرعي "ريف دمشق والقنيطرة" لحزب البعث العربي الاشتراكي، وحشد كبير من وجهاء ومشايخ وأهالي المنطقة، وذلك في بلدة الفقيد في "الكوم".

د. أحمد الدعاس
جانب من الحضور الرسمي