«حين يذكر الشيخ "دهام الهادي" تذكر المهابة والذكاء والاتزان والوقار، انه بحق شيخ مشايخ "شمر" باعتراف الجميع». بهذه الكلمات وصف الكاتب والباحث "صالح هواش المسلط" لموقع eHasakeh بتاريخ 1/10/2009 الشيخ "دهام الهادي".
وأضاف "المسلط": «لفت الشيخ "دهام" الأنظار إليه في صباه حين كان الرئيس الفعلي لقبيلة "شمر" في فترة جده "العاصي"، وبحكم تواجد قبائل "شمر" على الحدود العراقية- السورية "شمر الحدود" وكان ميل الانكليز نحو الشيخ "عجيل اليارو" شيخ عشائر "شمر" العراق أكثر من "دهام الهادي" قام "الهادي" بمنازعة الانكليز عدة مرات وذلك عام 1922. فقصفت الطائرات الانكليزية مضارب "شمر" إلا ان الشيخ "دهام" لم يذعن لبطش الانكليز حيث اسندوا مشيخة "شمر" العراق للشيخ "عجيل اليارو"، بينما هو بقي في أوج عنفوانه وشموخه.
لفت الشيخ "دهام" الأنظار إليه في صباه حين كان الرئيس الفعلي لقبيلة "شمر" في فترة جده "العاصي"، وبحكم تواجد قبائل "شمر" على الحدود العراقية- السورية "شمر الحدود" وكان ميل الانكليز نحو الشيخ "عجيل اليارو" شيخ عشائر "شمر" العراق أكثر من "دهام الهادي" قام "الهادي" بمنازعة الانكليز عدة مرات وذلك عام 1922. فقصفت الطائرات الانكليزية مضارب "شمر" إلا ان الشيخ "دهام" لم يذعن لبطش الانكليز حيث اسندوا مشيخة "شمر" العراق للشيخ "عجيل اليارو"، بينما هو بقي في أوج عنفوانه وشموخه. انضم الى الكتلة الوطنية في "دمشق" حين أزعجه الفرنسيون بكثرة الضرائب والجباية على قطعان وأملاك "شمر" ما اضطره الى مقاومتهم فلاحقوه، وعلى أثرها التجأ الى العراق وبقي فيها زمناً ثم عاد لمواصلة النضال ضد الفرنسيين، ما اضطرهم الى نفيه الى جزيرة "قمران" في البحر الأحمر قرب اليمن. ومن الجدير بالذكر ان شمر كانت من القبائل التي تعتز بالسلاح وتشتريه لتبقى ذات شوكة ومهابة، وهكذا حسبت له فرنسا ألف حساب حقا لقد كان المناضل والشيخ "دهام الهادي" من الوطنيين البارزين في الجزيرة السورية ان لم نقل في سورية عامة. فقد كان علماً من أعلام النضال والبطولة ضد الاستعمار بكل أشكاله بدءا من الاستعمار العثماني فالانكليزي ثم الفرنسي، والشيخ "دهام" مهما كتب عنه فهو من الشيوخ البارزين في سياق قبائل سورية وعامة الوطن العربي
انضم الى الكتلة الوطنية في "دمشق" حين أزعجه الفرنسيون بكثرة الضرائب والجباية على قطعان وأملاك "شمر" ما اضطره الى مقاومتهم فلاحقوه، وعلى أثرها التجأ الى العراق وبقي فيها زمناً ثم عاد لمواصلة النضال ضد الفرنسيين، ما اضطرهم الى نفيه الى جزيرة "قمران" في البحر الأحمر قرب اليمن.
ومن الجدير بالذكر ان شمر كانت من القبائل التي تعتز بالسلاح وتشتريه لتبقى ذات شوكة ومهابة، وهكذا حسبت له فرنسا ألف حساب حقا لقد كان المناضل والشيخ "دهام الهادي" من الوطنيين البارزين في الجزيرة السورية ان لم نقل في سورية عامة. فقد كان علماً من أعلام النضال والبطولة ضد الاستعمار بكل أشكاله بدءا من الاستعمار العثماني فالانكليزي ثم الفرنسي، والشيخ "دهام" مهما كتب عنه فهو من الشيوخ البارزين في سياق قبائل سورية وعامة الوطن العربي».
