«تاريخ هذه القرية منذ 40 عاما حيث كانت مراعي للمواشي وسميت "المغر" لكثرة المغاور فيها، ويقال إن أميرا إقطاعيا كان يملك الأراضي فيها لذا سميت "مغر المير" وبدأ سكان القرى التي ترعى مواشيها في المغر يبنون بيوتا بسيطة إلى أن أصبحت قرية جميلة وخصبة تستقبل الزوار وتعلو شامخة على تله معانقة "جبل الشيخ"».

والكلام لمختار قرية "مغر المير" السيد "سلمان أبو حامد" الذي تحدث لموقعنا يوم 18/10/2009 قائلا: «تعتبر القرية أراضي زراعية خصبة ومعظم سكانها من قرية "عين الشعرا" وقرية "حضر"، يعمل سكانها في الزراعة والماشية وعدد منازل القرية 92 منزلاً وتعداد سكانها ما يقارب 800 نسمة ومساحتها حوالي 5000 دونم تخدمها بلدية "حينه"، والنفوس في قرية "مزرعة بيت جن"، وهي تتبع لمنطقة "قطنا" كما أننا نعتمد في حياتنا اليومية على الزراعة والقرية تشتهر بزراعة الحبوب مثل (العدس والقمح والشعير والحمص) كذلك الأشجار المثمرة مثل ( التفاح والمشمش والدراق) كما أننا نهتم برعاية الماشية وهذا ما كانت تقوم به القرية منذ نشأتها».

ما يميز القرية هنا أننا أسرة واحدة وضيف القرية هو ضيف للجميع ورغم نسبة التعليم العالية في القرية لكننا نعمل في الزراعة وما يميز القرية الأرض الخصبة وتميز موقعها

الدكتور"احمد أبو حامد" هو مدرس بجامعة "دمشق" قال: «تعتبر هذه القرية نموذجية بنسبة نجاح عالية في الثانوية العامة وتعتبر من الأوائل في الثانويات في قرية "حينا" كما انه ودعت الأمية منذ 30 عاما فلا يوجد في القرية كبير وصغير لا يعرف الكتابة أو القراءة كما أنها القرية المميزة بالنسبة لحملة الشهادات الجامعية والدراسات العليا».

الدكتور احمد ابو حامد

المعلمة "نجوى حامد" قالت: «ما يميز القرية هنا أننا أسرة واحدة وضيف القرية هو ضيف للجميع ورغم نسبة التعليم العالية في القرية لكننا نعمل في الزراعة وما يميز القرية الأرض الخصبة وتميز موقعها».

الجدة "أم شحاذة" تعتبر كبيرة القرية قالت: «ودعت الأمية وأنا في 60 من عمري ابني قاضي وابني الآخر دكتور عائلتي تحمل شهادات جامعية ولم أرضى أن أكون أمية وأبنائي يدرسون في الجامعات وقضيت على الأمية، وهنا تعتمد نساء القرية على خبرتي في الطبخ وحل المشاكل وأقدم لهن المشورة».

قرية مغر المير

المحامي "شحاذة أبو حامد" قال: «القرية هنا تعتبر موقعا سياحيا مميزا وأنا اسكن مع عائلتي هذه القرية التي تقع على تلة والأراضي من تحتها تموج بأشجار المشمش والأجاص والكرمة والزيتون، إنها أراض خصبة كما أن مياه "جبل الشيخ" تشق أراضيها لينبع الخير فيها، وقوافل السياح القادمة وخاصة في أيام العطل لتقف على المرتفعات وتشاهد امتداد الأراضي وغروب الشمس من تلك القرية المميزة».

الأستاذ "نجم الدين راضي" قال: «يوجد في القرية مدرسة الشهيد "صياح أبو حامد" وهي حلقة أولى الصف الخامس والسادس وصفوف مجمعة تتألف من 6 غرف مع إدارة، أما بالنسبة للمدرسة الإعدادية فهي في قرية "حينا" حيث يتم التعاقد مع باص لينقل الطلاب ذهابا وإيابا».