الفن التشكيلي كان حاضراً في مهرجان "السنديان" الثقافي، في قرية "الملاجة"، وكان حضوره طاغياً بجمالية اللوحات، وتناغم الألوان، وتنوع الفنانين المشاركين.

etartus كان حاضراً وتابع نتاج الفنانين بتاريخ 12/8/2009 والتقى الفنان التشكيلي السوري "حسكو حسكو" الذي تحدث عن مشاركته بقوله: «عملنا ضمن ورشة عمل مع الشعراء والفنانين السوريين والعرب والأجانب، وقضينا أوقاتاً ممتعة.

أتيت "الملاجة" لأول مرة، وكان المكان والناس والمهرجان بالنسبة لي مفاجأة جميلة، سحر المكان جعل الجو بين الفنانين والشعراء انسجاماً وصفواً. زملائي أنتجوا لوحاتهم بفرح يومي، والشيء الأجمل في المهرجان الناس الذين يحضرون له

شاركت بـ/4/ لوحات من وحي المكان تحت أسماء متعددة وهي: "عمريت" و"المزار" و"الواحدة صباحاً" و"بقايا". لم أتوقع هكذا مهرجان، المكان ساحر وجميل، أتمنى أن يكون مثالاً لكل المحافظات السورية، وأن يلقى دعماً أكبر من الجهات الرسمية، لأن القائمين على المهرجان هم أشخاص تهمهم مصلحة البلد ومحبون له».

الفنان حسكو حسكو

الفنان الفلسطيني "محمد الوهيبي" تحدث قائلاً: «أوجه شكري لأهالي منطقة "الملاجة" لاحتضانهم لنا هذه الفترة الطويلة القصيرة، ولمنظمي هذا الحدث الفني والأدبي. بالنسبة لي أحسست أنني تلميذ للطبيعة الموجودة، وتعلمت الشيء الكثير ضمن جغرافية هذا المكان. ونتيجة الحس التأملي الذي أعطاني إياه المكان جاءت معظم لوحاتي والأعمال الاخرى التي قدمتها، سواء كانت حجارة منقوشة أو نقشاً على الورق والقماش، فكان هذا أول اتحاد حقيقي ما بين الفكرة والتقنية والمكان. لم أشعر أنني في محترفي، بل كنت في أكاديمية فكرية اعطتني الشيء الكثير البصري والتأملي، فكانت معظم الحواس مشغولة بجوانب الجمال، وكنت مرتاحاً إلى درجة لم أشعر معها لا بالساعات ولا بالتعب»

كما تحدث الفنان العراقي "رياض نعمة" عن المهرجان بقوله: «جو المهرجان والمحبة الموجودة في المكان والتي تولدت بين المشاركين خلال الورشة ولدت هذا الفن الذي قدمناه. النشاط خاص وثقافي ضمن قرية صغيرة، وهذا يتطلب برأيي اهتماماً وتركيزاً أكبر.

الفنان محمد الوهيبي

وأعتبر أعمالي في هذا المهرجان امتداداً لأعمال سابقة قمت بها، وركزت فيها على فكرة الثنائيات في العمل مثل السكون والحركة، والأبيض والأسود».

الفنان التشكيلي "جبر علوان" تحدث قائلاً: «أتيت "الملاجة" لأول مرة، وكان المكان والناس والمهرجان بالنسبة لي مفاجأة جميلة، سحر المكان جعل الجو بين الفنانين والشعراء انسجاماً وصفواً. زملائي أنتجوا لوحاتهم بفرح يومي، والشيء الأجمل في المهرجان الناس الذين يحضرون له».

الفنان رياض نعمة