«كان ومايزال للحية شأن كبير عند أبناء "الحسكة" والمحافظات الشرقية، حيث لها عندهم أسماء عديدة ويضرب الناس بها الأمثال، وفي سهراتهم يروون قصصا عنها وتشغل الحية جانبا من معتقدات السكان».
بهذا الكلام ابتدأ السيد "علاوي إسماعيل" حديثه لموقع eHasakeh بتاريخ 25/5/2009 ليحدثنا عن "الأفعى" أو "الحية" كما يسمونها في "الحسكة". وأضاف "علاوي يقول: «ومن بعض معتقداتهم أنهم إذا رأوا "حية" في المنزل وأرادوا قتلها، لكي تبقى في مكانها ولا تتحرك أو تهرب بينما يحضروا شيئاً لقتلها، تلف امرأة حامل في المنزل رجلها فوق الأخرى وهكذا تبقى "الحية" في مكانها حسب اعتقادهم.
ومن بعض معتقداتهم أنهم إذا رأوا "حية" في المنزل وأرادوا قتلها، لكي تبقى في مكانها ولا تتحرك أو تهرب بينما يحضروا شيئاً لقتلها، تلف امرأة حامل في المنزل رجلها فوق الأخرى وهكذا تبقى "الحية" في مكانها حسب اعتقادهم. والمرأة العاقر التي لا تستطيع ان تنجب فإنهم يلقون عليها دون علمها حية ميتة فإذا شاهدتها تخاف وتجفل، وبعد ذلك يمكن ان تحمل، وكان البدو سابقا يتفاءلون برؤية الحية إذا كانوا متوجهين الى الغزو او للبحث عن المرعى، وللحية عندهم نصيب في مناماتهم وتفسيرات رؤيتها كثيرة، فإذا رأى الشخص وهو نائم حية تدخل الى منزله فمعنى ذلك ان عدوه من أقاربه، وإذا رآها تخرج فان عدوه بعيد. ومن عضته حية فورم مكانها ينال مالاً ومن أكل حية ولحمها مطبوخ نال مال عدوه. وعندهم في الألغاز والأحاجي الكثير عن الحية مثل: "عصاية سمسمية على الدرب مرمية"، وتدخل الحية في معالجة بعض الأمراض عندهم حسب اعتقاداتهم، حيث يداوون سقوط الشعر أو الصلع بأن يؤتى بحية وبعد قطع شبر من رأسها وشبر من ذنبها يقلى الباقي في الزيت حتى درجة الاحتراق، وبعد ان يبرد يتم سحقه ويدهن به الرأس. والحية تأخذ عندهم حيزاً كبيراً في الأمثال الشعبية، مثل: "اللي تعضه الحية يخاف من مسحالها"، ويضرب هذا المثل للشخص الذي يستفيد من التجارب، وأيضاً مثل: "حية التبن تلدغ وتخبّي راسها"، ويضرب هذا المثل للمؤذي الذي يظهر المودة ويضمر الأذى، ودخلت الحية عندهم حتى في الشعر والغناء والعتابا مثل: "أبات الليل جني بطن حية/ غريب وعنت بلادي عليا/ بالله يا قمر تاضي علـي/ دليلي تاه والمشعل طفا"
والمرأة العاقر التي لا تستطيع ان تنجب فإنهم يلقون عليها دون علمها حية ميتة فإذا شاهدتها تخاف وتجفل، وبعد ذلك يمكن ان تحمل، وكان البدو سابقا يتفاءلون برؤية الحية إذا كانوا متوجهين الى الغزو او للبحث عن المرعى، وللحية عندهم نصيب في مناماتهم وتفسيرات رؤيتها كثيرة، فإذا رأى الشخص وهو نائم حية تدخل الى منزله فمعنى ذلك ان عدوه من أقاربه، وإذا رآها تخرج فان عدوه بعيد. ومن عضته حية فورم مكانها ينال مالاً ومن أكل حية ولحمها مطبوخ نال مال عدوه.
وعندهم في الألغاز والأحاجي الكثير عن الحية مثل: "عصاية سمسمية على الدرب مرمية"، وتدخل الحية في معالجة بعض الأمراض عندهم حسب اعتقاداتهم، حيث يداوون سقوط الشعر أو الصلع بأن يؤتى بحية وبعد قطع شبر من رأسها وشبر من ذنبها يقلى الباقي في الزيت حتى درجة الاحتراق، وبعد ان يبرد يتم سحقه ويدهن به الرأس.
والحية تأخذ عندهم حيزاً كبيراً في الأمثال الشعبية، مثل: "اللي تعضه الحية يخاف من مسحالها"، ويضرب هذا المثل للشخص الذي يستفيد من التجارب، وأيضاً مثل: "حية التبن تلدغ وتخبّي راسها"، ويضرب هذا المثل للمؤذي الذي يظهر المودة ويضمر الأذى، ودخلت الحية عندهم حتى في الشعر والغناء والعتابا مثل: "أبات الليل جني بطن حية/ غريب وعنت بلادي عليا/ بالله يا قمر تاضي علـي/ دليلي تاه والمشعل طفا"».
