هو شاعر من مدينة "حماة"، ينتمي إلى الجيل الثالث من شعراء المدينة، إتقانه للشعر العمودي من مميزات كتاباته الشعرية بالإضافة لمختلف فنون الكتابة، وله جملة من الدراسات والمقالات التي نشرها.. ليس على الصعيد الداخلي فحسب بل على مستوى الوطن العربي بأسره.

مهتم بشعر وأدب الأطفال، حيث أصدرت له مؤخراً المجموعة الشعرية الخاصة بالأطفال والتي نالت الجائزة الأولى في "مهرجان الشارقة للإبداع العربي" والتي حملت عنوان "الصياد والسمكة" ومجموعة أخرى بعنوان "هيا نلعب يا أطفال".

من هنا كانت أولى كتاباتي للأطفال في عام (1998) والتي نشرت في صحيفة "الفداء" والتي أواظب على نشر مقالات في زواياها، ولاسيما الصفحة المتخصصة بالأطفال، ثم انتقلت إلى إلقاء "أمسيات شعرية" خاصة بالأطفال في المراكز الثقافية خارج وداخل "حماة"

eHama التقى الأستاذ "معاوية عبد الله كوجان" في 28/3/2009 والذي حدثنا عن حبه وولعه بشعر الأطفال حيث قال:

في امسية شعرية

«إني ما أزال أشعر وكأن طفلاً مازال يعيش أحاسيس الطفولة بداخلي، ويهتم بأمور الطفولة من لهو بريء ولعب جريء، ومازال ينساق وراء نداءات الطفولة المحبة البريئة، لذا أحببت أن أخص هذا العالم بشعري الذي طالما سخرته في معالجة قضايا ذات طابع إنساني يتسم بالتنوع والإبداع، وأنا لكوني عارف بأسرار الشعر وما يجب أن يتضمنه من أهداف سامية اخترت هذا المجال وأحببت كتابة شعر الأطفال، وطبعاً أنا من المطلعين على نتاج الشعراء المهتمين في هذا المجال محلياً وعربياً ولا سيما الشاعر الكبير "سليمان العيسى"».

وأضاف:

«من هنا كانت أولى كتاباتي للأطفال في عام (1998) والتي نشرت في صحيفة "الفداء" والتي أواظب على نشر مقالات في زواياها، ولاسيما الصفحة المتخصصة بالأطفال، ثم انتقلت إلى إلقاء "أمسيات شعرية" خاصة بالأطفال في المراكز الثقافية خارج وداخل "حماة"».

شهادة جائزة الشارقة للابداع

وضمن حديثه عن مشاركته في "مهرجان الشارقة للإبداع العربي" قال:

«لتلك المشاركة الأثر الكبير والمميز في حياتي، حيث نلت "المركز الأول" بمجموعتي الشعرية "الصياد والسمكة" بعد منافسة قوية من شعراء من مختلف بقاع الوطن العربي، وتكفلت "دولة الإمارات" بطبعها ونشرها في كل دول الخليج، لكني قبل مشاركتي في المهرجان عرضت مجموعتي الشعرية على الكثير من الأبواب المسؤولة لنشر هذه المجموعة لأني كنت أود أن أفيد بها أطفال بلدي وللأسف عانيت الكثير من الصد والرد من الأبواب التي طرقتها والتي من المفترض بها أن تكون أكبر الداعمين لتلك الأمور بدعوى أن "كتاباتي لا قيمة لها"، ثم قامت "دولة الإمارات" بدعوتي إلى هناك حيث تم تكريمي وتسلمت الجائزة وألقيت هناك بحثاً بعنوان "الأدب وقضايا التجنيس الأدبي" ولدي الآن أكثر من (4) مخطوطات شعرية معدة للنشر».

وعن كونه ليس عضواً في "اتحاد كتاب العرب" رغم تواجده الدائم هناك قال:

«كثيراً ما ظن الناس أنني عضو في الاتحاد، لكني كنت أنفي ذلك بشدة، فأنا مجرد موظف إداري أعمل أميناً لمكتبة الاتحاد، لأني ومن وجهة نظري المتواضعة أرى أن العضوية مجرد إطار تنظيمي وإداري يبتغي العضو منها بعضاً من المكاسب الإدارية، وأنا أؤمن بأن تفوق الشاعر هو في موهبته أو تخصصه وهذا هو الشيء الذي يبرز مشواره الحقيقي، ولست أنا الوحيد بل هناك أسماء ضخمة على الساحة الأدبية العربية لم يكونوا أعضاء في اتحاد الكتاب العرب منهم "بدوي الجبل" و"عمر أبو ريشة" و"نزار قباني"».

وأما بالنسبة لرؤيته لواقع أدب الأطفال في سورية حالياً قال الأستاذ "معاوية":

«يعتبر هذا الأدب في سورية "جديداً وقليل الانتشار" إذا ما قورن بألوان الأدب المختلفة، ومدينة "حماة" تفخر بكونها تضم كوكبة متألقة من هؤلاء الكتاب الذين ساهموا في انتشار هذا اللون من الأدب داخل البلاد وخارجها منهم الأستاذ "محمد لطفي" و"نزار نجار" و"موفق أبو طوق" والسيدة "حنان درويش" و"سامي طه"، واستطاع هؤلاء الظفر بالعديد من الجوائز العربية في مسابقات أدب الأطفال».

وأضاف:

«لا يعني حديثي عن أدب الأطفال أني قد تخصصت به، فأنا قد شببت على الشعر ومازلت أكتب الشعر العربي الفصيح، وأثابر على إلباسه لباس العصر الحديث وتسخيره للتعبير عن الهموم والقضايا المعيشية التي نحياها، ونظمت أكثر من (4) مجموعات شعرية للكبار، فالشعر عندي رسالة سامية نبيلة أسخره بما ألممت به من فنون الكتابة والنظم في بناء المجتمع».