في المدرج الخامس بكلية الآداب في جامعة "دمشق"، ناقشت لجنة الدراسات العليا المشكّلة والموافق عليها من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في قسم الفلسفة- جامعة "دمشق"، الطالب "حامد أبو خليف" برسالة الماجستير المقترحة من قبله بأطروحة حملت عنوان "العلاقة بين الميتافيزيقا والأخلاق- دراسة مقارنة ما بين أفلاطون وأرسطو"، وبعد المناقشة النهائية للرسالة والدفاع المميز الذي قدمه الطالب "حامد أبو خليف"، حاز شهادة الماجستير بدرجة 90.

موقع eSyria بتاريخ 10/4/2009، التقى الطالب "حامد أبو خليف" الذي عبر عن شعوره بقوله: «أنا سعيد جداً في حصولي على درجة 90 لرسالة الماجستير التي قدمتها، فهذا البحث الذي قدمته في الأطروحة اخذ حوالي سنتين من الوقت من أجل إعداده، تخللهما عمل وبحث دؤوب ومستمر من أجل الوصول إلى هذه الدرجة العلمية في هذه الرسالة التي سجلت في كتاب من إصدارات جامعة دمشق اسمه أصول البحث الفلسفي متخصص بمجال إعداد رسائل الماجستير لطلاب الدراسات العليا، هذا التسجيل جاء نتيجة الأنموذج الذي استخدمته في طرحي للأسئلة والتعمق في المشكلة البحثية التي طرحتها، إضافة إلى أن المقارنة بين "أفلاطون" و"أرسطو" في بحثي جعلت منه البحث الأول من نوعه في جامعة "دمشق"، حيث يطرح مسألة تكامل الميتافيزيقا والأخلاق بأسلوب مقارن بين الفيلسوفين».

حامد إنسان دؤوب في بحثه، حيث لم يترك أي لحظة فراغ دون استغلالها في عمل رسالته البحثية، ولم يؤثر أو يقصر في حياته الأسرية تجاه أبنائه ومنزله، فكان يعطي البحث حقه، وعمله مازال يعطيه حقه، كما أنه يعطي لأسرته حقها منه، وبالفعل حقق طموحه في الحصول على شهادة الماجستير بدرجة 90، وسوف يحصل على درجة الدكتوراه في المستقبل لأنها طموحه الذي طالما سعى إليه

وبالنسبة للإشكالية البحثية التي طرحها في رسالته أضاف: «دائماً المسألة الميتافيزيقية تلامس روح الإنسان لأنها مسألة غيبية، فالإنسان بطبيعته مرتبط بأمور غيبية هو لا يعرفها في كثير من الأحيان، فلذلك إذا كانت الأخلاق مرتبطة بالميتافيزيقا ومؤسسة على هذا الارتباط الوثيق فإن النص الأخلاقي بالتأكيد سيكون له الوقع الأكبر في الحياة الاجتماعية والسياسية، ولذلك سنصل إلى نتيجة فحواها أن المسألة الأخلاقية لا بد أن تعتمد في نهاية الأمر على نص ميتافيزيقي، وإذا أردنا أن نعتمد على ديننا الإسلامي فسنذكر قول الرسول الكريم "محمد" صلى الله عليه وسلم: "وإنما أتيت لأتمم مكارم الأخلاق"، فالرسالة السماوية التي جاء بها الرسول الكريم مرتبطة بشكل أو بآخر بالميتافيزيقا، لذلك اعتمدتُ على الفلسفة اليونانية في ذلك، لأن هذه الفلسفة تعتبر من الفلسفات الشيقة من حيث البحث لوجود الكثير من المعاني الفلسفية فيها، وفي هذه الأطروحة قدمت دراسة مقارنة ما بين "أفلاطون" و"أرسطو" للمسألة الميتافيزيقية من جهة وارتباطها بالمسألة الأخلاقية من جهة أخرى، وحاولت الإجابة عن سؤال طرحته في بداية البحث يقول: أيهما يؤسس للآخر: هل الميتافيزيقا تؤسس للأخلاق أم الأخلاق تؤسس للميتافيزيقا؟ وفي الحقيقة كانت رحلة بحث طويلة شاركني فيها الدكتور "سليمان الضاهر" المشرف على هذه الرسالة».

د. سليمان الضاهر الأستاذ المشرف

ثم التقينا الدكتور "سليمان الضاهر" المشرف على رسالة الماجستير للطالب "حامد أبو خليف" والذي قال: «الطالب "حامد أبو خليف" نال درجة 90 في رسالة الماجستير التي حملت عنوان "إشكالية العلاقة بين الميتافيزيقا والأخلاق- دراسة مقارنة بين أفلاطون وأرسطو"، حيث نظر الطالب في المسألة الأخلاقية بين الفيلسوفين، من خلال المشكلة الأساسية للرسالة والتي تتلخص في سؤال: هل الأخلاق تؤسس على المشكلة الميتافيزيقية؟ وهل العكس صحيح؟ وبعد ما نال الطالب "حامد" هذه الدرجة الرفيعة استطيع أن أقول إن هذا البحث يعد من الأبحاث المتميزة في قسم الفلسفة، خصوصاً بعدما تابعت الطالب بكل التفاصيل والمراحل التي مرت بها رسالته، وبالفعل يستحق هذه الدرجة العليا في الرسالة».

أما السيدة "جيهان هناوي" زوجة السيد "أبو خليف" فقالت: «حامد إنسان دؤوب في بحثه، حيث لم يترك أي لحظة فراغ دون استغلالها في عمل رسالته البحثية، ولم يؤثر أو يقصر في حياته الأسرية تجاه أبنائه ومنزله، فكان يعطي البحث حقه، وعمله مازال يعطيه حقه، كما أنه يعطي لأسرته حقها منه، وبالفعل حقق طموحه في الحصول على شهادة الماجستير بدرجة 90، وسوف يحصل على درجة الدكتوراه في المستقبل لأنها طموحه الذي طالما سعى إليه».

السيدة جيهان هناوي زوجة الطالب