«ضمن خطة الإستراتيجية لهيئة الأسرة السورية والتي تهدف ضمن نشاطاتها إلى بناء قدرات وتمكين العاملين والعاملات في مختلف الوزارات والجهات المعنية من إدراج النوع الاجتماعي أثناء عملهم في الخطط والسياسات من خلال معرفة مجموعة من التقنيات لقياس المؤشرات والإحصائيات التي يجب أن يستعملوها ليتمكنوا من تحليل النوع الاجتماعي بمنهجية، وتركز على الجوانب التطبيقية لاسيما فيما يتعلق بالإحصاءات وقياس المؤشرات وتحليل النتائج».
هذا ما تحدثت به الدكتورة "هدى رزق" أستاذة علم الاجتماع والمستشارة الإقليمية بشأن النوع الاجتماعي وشؤون المرأة في "الاسكوا" لموقع eSyria وأضافت بالقول: «تختتم الدورة التدريبية حول "التحليل والقياس في قضايا النوع الاجتماعي" التي تقيمها الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) بعد تدريب المشاركين وإلقاء المحاضرات، حيث تضمنت الدورة التي أقيمت في مقر الهيئة السورية لشؤون الأسرة عدة محاور منها: "مدخل إلى النوع الاجتماعي والأدوار الاجتماعية، مؤشرات النوع الاجتماعي وأهميتها، أنواع المؤشرات وتحليلها، إحصاءات النوع الاجتماعي وارتباطها بالمؤشرات" وذلك بمشاركة ممثلين وعاملين في الجهات الرسمية والأهلية، المعنيون بقضايا النوع الاجتماعي وممثلون عن الهيئة السورية لشؤون الأسرة».
تختتم الدورة التدريبية حول "التحليل والقياس في قضايا النوع الاجتماعي" التي تقيمها الهيئة السورية لشؤون الأسرة بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) بعد تدريب المشاركين وإلقاء المحاضرات، حيث تضمنت الدورة التي أقيمت في مقر الهيئة السورية لشؤون الأسرة عدة محاور منها: "مدخل إلى النوع الاجتماعي والأدوار الاجتماعية، مؤشرات النوع الاجتماعي وأهميتها، أنواع المؤشرات وتحليلها، إحصاءات النوع الاجتماعي وارتباطها بالمؤشرات" وذلك بمشاركة ممثلين وعاملين في الجهات الرسمية والأهلية، المعنيون بقضايا النوع الاجتماعي وممثلون عن الهيئة السورية لشؤون الأسرة
وأضافت تقول: «إن مفهوم النوع الاجتماعي هو عملية دراسة العلاقات المتداخلة بين المرأة والرجل في المجتمع، تحددها وتحكمها عوامل مختلفة اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وبيئية، عن طريق تأثيرها على قيمة العمل في الأدوار الإنجابية والإنتاجية والتنظيمية التي تقوم بها المرأة والرجل، وإنه عادة ما يسود تلك العلاقة عدم الاتزان على حساب المرأة في توزيع القوة، وتكون النتيجة احتلال الرجل مكانة فوقية بينما تأخذ المرأة وضعاً ثانوياً في المجتمع، ويأتي الاختلال في علاقات النوع الاجتماعي نتيجة المفهوم الخاطئ للقوة، حيث عرفت القوة بأنها شيء كمّي ومحدود، لذلك كان من الخطأ اعتبار أن القوة هي السلطة على شيء ما "إخضاع وتسلط" في الأوضاع الطبيعية، منوهة إلى أن علاقة النوع الاجتماعي يمكن أن تكون متوازنة إذا ما حاولنا استبدال مفهوم القوة بمفهوم "التمكين" الذي يهدف إلى خلق الظروف التي تُساعد الرجل والمرأة على حد سواء أن يوجِّها احتياجاتهما اليومية والمستقبلية».
