«حاولت ممارسة لعبة الملاكمة إلا أنه بقياس الضربة الأولى على الضاغطة الخاصة بالملاكمين، وجد الخبراء والمراقبين أن قوة الضربة تعادل ثلاثة أضعاف قوة الملاكم الأسطوري "محمد علي كلاي"، فمنعت من ممارسة الملاكمة ومن بعدها بقية الرياضات باستثناء تحطيم الرخام والبلوك».

بهذه العبارة أجاب البطل السوري العالمي "حسن محمد الحسين" عن تساؤلنا حول إمكانية استغلال قدرته البدنية الهائلة في رياضات اولمبية تحقق انجازات على الصعيد العالمي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الاتحاد الرياضي العام يوم الأربعاء 18/2/2009.

رسالة تحد إلى كل أبطال العالم، وفي نفس الوقت تسجيل رقم عالمي غير مسبوق في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث سيحاول "الحسين" مضاعفة الرقم السابق خمسة مرات

والبطل السوري على موعد يوم السبت 21/2/2009 مع تجربة فريدة من نوعها وخارجة عن المألوف وتختصر بدقيقة واحدة، عبر تحطيم 10 أطنان من الرخام خلال 1000 ضربة متتالية ودون انقطاع..وسيكون مضمار ملعب العباسيين شاهداً على التجربة والدعوة عامة لكل من يرغب..

احد الشبان محاولا تحريك البطل

وتأتي هذه التجربة تحت عنوان "سورية بلد السلام والمحبة" وذلك بعد أن شاهد "حسن محمد الحسين" تجربة السباح السوري "فراس معلا" بقطع البحر من قبرص إلى سورية حاملاً العنوان ذاته، فأحب "الحسين" أن يقدم كل ما عنده تقديراً منه للبلد الذي احتضن قدرته وساعده في الحفاظ عليها.

وكما أخبرنا البطل السوري فإن هذه التجربة هي «رسالة تحد إلى كل أبطال العالم، وفي نفس الوقت تسجيل رقم عالمي غير مسبوق في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث سيحاول "الحسين" مضاعفة الرقم السابق خمسة مرات».

البطل السوري حسن محمد الحسين

ورغم أن يديه مؤمن عليهما من وزارة المالية في حال أصابهما أي مكروه.. فإن الأطباء أكدوا أن عظام البطل غير قابلة للكسر، حيث فوجئ الأطباء بعد عملية التصوير أن سماكة السمحاق لديه أكبر بثلاثة أضعاف من الإنسان العادي..

وحين سألته عن سر هذه القوة قال "الحسين": «لكل إنسان قوة وقدرات كامنة إلا أن عليه أن يعرف الطريقة التي يركز فيها هذه الطاقة باتجاه معين..وحين قابلت "جاكي شان" كان يستطيع إسقاط ثلاثين رجلا خلال ثلاثين ثانية علماً أن وزنه حينها لم يكن يتعدى 40كغ».

في تجارب سابقة

"عشرة أطنان" من الرخام هي رقم خيالي بكل تأكيد وخارج عن القدرات البشرية، حيث دخل البطل الأردني "يوسف الدعسان" صاحب الرقم السابق بحالة الخطر بعد تحطيمه طنان من الرخام وأجبر على التوقف..إلا أن التدريبات الغير عادية التي خاضها "الحسين" تدل على أن ما يحصل خارج عن المألوف، حيث بقي "الحسين" مدة شهر ونصف الشهر في معسكر على ضفاف بحيرة "زرزر"، يسبح مع أوزان مختلفة ليلاً ونهاراً في جو قارس البرودة، كما أن الجبال كانت مضمار تدريب مستمر مع الأوزان أيضاً.. ويذكر هنا أن "الحسين" استطاع وأمام الصحفيين خرق باب خشبي بسماكة 5سم بإصبع السبابة.

خاض البطل ثلاثة رياضات مختلفة إلا أنها تدخل جميعها في خانة المحظورات التي أوقفها الاتحاد الرياضي العام وهي:"القتال الحر حتى الموت"، "القتال مع الحيوانات"، وأخيراً "تحطيم الرخام".

عاني البطل السوري من صعوبات كثيرة حتى استطاع إقناع المسؤولين في موسوعة "غينيس" التوجه إليه وقبول تجربته يقول عن ذلك: «بعد مراسلات طويلة مع المسؤولين في "غينيس" طلبوا إلينا إرسال بعض الأفلام عن التجارب التي قمت بأدائها..وفي البداية كان القرص المدمج CD يضم تجربة حطمت فيها 500 قطعة من السيراميك إلا أنهم رفضوا التجربة باعتبار وجود رقم أعلى وطلبوا مني تحدي البطل الأردني، إلا أنني رفضت ذلك لأن الرقم الذي سأقوم بتحطيمه بعيد جداً عما قام به الأردني..وحالياً وقعت العقد مع المسؤولين في "غينيس" على أن أحطم خلال "دقيقة" ما يتراوح بين 600 إلى ألف قطعة من البلوك، متجاوزاً بذلك البطل التركي الذي حطم 300 قطعة والمكسيكي الذي حطم 360 قطعة».

وسيشرف على إعداد القطع المطلوبة كما أخبرنا "ياسين معاذ" المسؤول عن إحضار المواد وتجهيزها، كلية الهندسة المدنية بـ"جامعة دمشق".

يعاني البطل السوري من حالات يحتاج فيها إلى القيام بعملية التحطيم والتكسير ولدى زيارته كما أخبرنا في المؤتمر الصحفي، عيادة الطب النفسي في "جامعة تشرين" أخبروه بأن ذلك أمر طبيعي وما عليه إلا أن يقوم بهذه العملية مرة كل خمسة عشر يوماً.

وبقي أن نقول أن التجربة محفوفة بالمخاطر ولذلك طلب "الحسين" وجود شاشات دائمة حتى تبقى التجربة في الذاكرة إن حصل أي مكروه..إضافة إلى طلب عدد من سيارات الإسعاف الخاصة والمجهزة بأحدث المعدات، وعن مكمن الخطورة تحدث "الحسين" قائلاً: «هناك خطورة كبيرة وحتى طبيب القلبية طلب مني أن انسحب فوراً، ومن المحتمل أن يحدث احتشاء في عضلة القلب بعد 400 ضربة، كما أن الدماغ يتوقف نهائياً عن العمل بعد 600 ضربة، وخلال اتصالي مع أحد الخبراء الكوريين بهذا المجال أخبرني أن ما سأقوم به غير قابل للتصديق وأنني سألقى حتفي بكل تأكيد، لأن الدم يتوقف في الصعود إلى الدماغ بعد 600 ضربة..وأعلمني أنه في حال نجاحي سيكون هناك معجزة ستتحدث عنها كل وسائل الإعلام في "كوريا الجنوبية"».

أخيراً تمنى البطل السوري لو لم تخلق معه هذه القدرات أن يكون اعلامياً، لأنه اعتبر أن الإعلاميين أبطال حقيقيون من خلال نقلهم للحقيقة في كل مكان وزمان.