«لم اعد مضطراً للسفر الى "دمشق" ومن ثم الانتقال الى "درعا"، بعد إحداث طريق جديد يربط قريتي "نبع الصخر" بمحافظة "درعا".
وبإمكاني اليوم الانتقال الى بلدة "جاسم" بواسطة السرفيس الذي ينطلق من كراج البلدة مباشرة باتجاه "جاسم"، وهذا الأمر بالطبع سوف يريح المواطنين من الكثير من مشقات السفر».
أصبح بإمكان المواطنين القاطنين في محافظة "درعا"، الوصول الى محافظة "القنيطرة" مباشرة، من خلال تخصيص سيارات لنقل الركاب "سرافيس"، بين قرى وبلدات المحافظتين. استجابة لطلبات الإخوة المواطنين المقدمة الى لجنة السير في المحافظة، المطالبة بضرورة تأمين خطوط جديدة تربط بين قرى محافظتي "درعا والقنيطرة"، تختصر المسافة، وتريح المواطنين من السفر عبر مدينة "دمشق" ومن ثم الانتقال الى قرى محافظة "القنيطرة" او بالعكس. هذا الأمر كان يتطلب من المواطنين وقتا ومالاً إضافيين. اليوم يمكن اعتبار هذا الهم من الماضي، حيث تم إحداث ثلاثة محاور طرقية، لنقل الركاب بين المحافظتين وهي: - المحور الأول: كراج بلدة "جاسم- الحارة- خان أرنبه" وبالعكس. - المحور الثاني: كراج بلدة "جاسم- قصيبه- قرقس- كودنه" وبالعكس. - المحور الثالث: كراج مدينة "نوى- الرفيد" وبالعكس. يأتي إحداث المحاور الطرقية الثلاثة الجديدة، بهدف تخديم القطاع الجنوبي من محافظة "القنيطرة" وربطه مع القطاع الشمالي من محافظة "درعا". والمعروف أن معظم القرى والبلدات المتجاورة في المحافظتين تشهد حركة تبادل تجاري وزراعي كبيرة، ما يعني الإسهام في تنشيط هذه الحركة وتخفيف أعباء السفر على المواطنين، واختصار الوقت وتوفير المال على المواطن. وقد لاقت هذه الخطوة صدى ايجابياً لدى الأهالي في المحافظتين
الكلام للسيد "احمد الصالح" من أهالي بلدة "نبع الصخر".
وفي هذا الإطار وافقت لجنة السير في محافظة "القنيطرة" على إحداث خطوط جديدة لنقل الركاب، بحسب ما أشار إليه المهندس "عبد الوهاب عمار" مدير النقل في محافظة "القنيطرة" في حديث لموقع eQunaytra (يوم الأحد 25/1/2009) والذي أضاف:
«أصبح بإمكان المواطنين القاطنين في محافظة "درعا"، الوصول الى محافظة "القنيطرة" مباشرة، من خلال تخصيص سيارات لنقل الركاب "سرافيس"، بين قرى وبلدات المحافظتين. استجابة لطلبات الإخوة المواطنين المقدمة الى لجنة السير في المحافظة، المطالبة بضرورة تأمين خطوط جديدة تربط بين قرى محافظتي "درعا والقنيطرة"، تختصر المسافة، وتريح المواطنين من السفر عبر مدينة "دمشق" ومن ثم الانتقال الى قرى محافظة "القنيطرة" او بالعكس. هذا الأمر كان يتطلب من المواطنين وقتا ومالاً إضافيين. اليوم يمكن اعتبار هذا الهم من الماضي، حيث تم إحداث ثلاثة محاور طرقية، لنقل الركاب بين المحافظتين وهي:
المحور الأول: كراج بلدة "جاسم- الحارة- خان أرنبه" وبالعكس.
المحور الثاني: كراج بلدة "جاسم- قصيبه- قرقس- كودنه" وبالعكس.
المحور الثالث: كراج مدينة "نوى- الرفيد" وبالعكس.
يأتي إحداث المحاور الطرقية الثلاثة الجديدة، بهدف تخديم القطاع الجنوبي من محافظة "القنيطرة" وربطه مع القطاع الشمالي من محافظة "درعا". والمعروف أن معظم القرى والبلدات المتجاورة في المحافظتين تشهد حركة تبادل تجاري وزراعي كبيرة، ما يعني الإسهام في تنشيط هذه الحركة وتخفيف أعباء السفر على المواطنين، واختصار الوقت وتوفير المال على المواطن. وقد لاقت هذه الخطوة صدى ايجابياً لدى الأهالي في المحافظتين».
