«أصبح بإمكاني منذ يوم غد تسجيل الأرض والمنزل الذي املكه باسمي او باسم احد الأولاد».

الكلام للسيد "تيسير زيتون" من أهالي بلدة "خان أرنبة" في حديث لموقع eQunaytra (يوم السبت 13/12/2008) والذي أضاف: «لم نكن نتمكن من تحديد الأرض او تسجيلها في السجل العقاري، والحصول على سندات ملكية، وهذا الأمر كان يتسبب لنا بالكثير من المشاكل، منها عدم تمكننا من تسجيل او فراغ الأرض لأحد الأولاد، او سحب قرض مالي بموجب سندات ملكية للأرض التي نعيش عليها منذ أكثر من خمس وعشرين سنة».

أعلنت مديرية الزراعة في "القنيطرة" إنهاء علاقة الإصلاح الزراعي، مع أراضي بلدة "خان أرنبة" بعد أن استوفت الدولة حقها من أراضي البلدة، وبعد إجراء عمليات التحديد والتحرير والفرز والتجميل منذ العام 1979م

وفي اتصال هاتفي مع المهندس "جمال عكاش" مدير زراعة "القنيطرة" قال: «أعلنت مديرية الزراعة في "القنيطرة" إنهاء علاقة الإصلاح الزراعي، مع أراضي بلدة "خان أرنبة" بعد أن استوفت الدولة حقها من أراضي البلدة، وبعد إجراء عمليات التحديد والتحرير والفرز والتجميل منذ العام 1979م».

ابراهيم كبول

من جهته أشار السيد "علي المشيعيل" رئيس اتحاد فلاحي "القنيطرة" الى أن السيد "رياض حجاب" محافظ "القنيطرة" أوعز الى الاتحاد لأخذ دوره في شرح مفاعيل هذه العملية للإخوة الفلاحين في البلدة، ومن يملك ارضاً فيها، ليبادر الى مراجعة المصالح العقارية في المحافظة، ليعرف كل ذي حق حقه ويأخذه.

وأضاف: «من المتوقع أن يرتفع سعر المتر المربع من الأرض، بعد أن أصبح بأمكان الإخوة الفلاحين الحصول على سندات تمليك، إضافة الى أن الأمر سوف ينعكس بشكل ايجابي في عمليات تسجيل وفراغ الأراضي من الأجداد والآباء الى أبنائهم، والمعروف أن الأرض بملكيتها القانونية، وليس بمجرد وضع اليد او شرائها من قبل شخص ما. لقد جاء القرار بعد سلسلة طويلة من المطالبة بتحديد وتحرير الأرض، وفصلها عن أراضي الإصلاح الزراعي، لكون معظم أراضي المحافظة، تعود ملكيتها الى الإقطاعيين، التي أصبحت جزءاً من أراضي الإصلاح الزراعي بعد تأميم الأراضي في أيام الوحدة».

علي مشيعيل

السيد "إبراهيم كبول" رئيس بلدية "خان أرنبة" أوضح: «إن إنهاء أعمال التحرير والفرز لأراضي البلدة، سيسهل على الإخوة المواطنين الحصول على التراخيص الإدارية اللازمة، عند رغبة أي شخص من المواطنين في الحصول على رخصة بناء او استثمار عقاري او خدمي، لكونه أصبح بمقدوره تسجيل الأرض والمنزل والترخيص باسمه، من دون الحاجة الى قيامه ببعض الإجراءات القانونية المعقدة التي تخوله الحصول على أي ترخيص إداري ما.

إن عمليات التحديد والفرز قد راعت حق البلدية في تحديد المرافق العامة والأماكن المخصصة لشق الطرقات الفرعية والرئيسية في البلدة».