الهدف من إقامة ورشة العمل، هو التعرف على أهم المهام المطلوبة من الموجه التربوي والاختصاصي، وكيفية تقويم العملية التربوية
هذا ما أكده السيد منير بشير عبد العال، مدير التربية بالحسكة في بداية حديثه لـ ehasakeh حول ورشة العمل للموجهين الاختصاصين والتربويين الجدد، التي أقامتها مديرية التربية بالحسكة.
وأضاف عبد العال: هذه الورشة تعتبر بمثابة دليل عمل للموجهين التربويين والاختصاصين الجدد، بدءاً من التفقد الدائم للبناء المدرسي وإعلام المديرية بذلك، وكذلك تفقد البيئة المدرسية ونظافة المدرسة، والاهتمام بتقويم العملية التربوية داخل الصف، ومتابعة دوام الجهاز الإداري والتدريس في المدارس، وعلى الموجه أن يترك أثراً طيباً في المدرسة التي يزورها، والاهتمام باللغة العربية.
السيد محمد حسين هيجل، رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين قال لـ ehasakeh: هذه الدورة مفيدة للعملية التربوية، والعلاقة بين النقابة والتربية علاقة ودية، وهذا ما نسعى إليه في نقابة المعلمين، وحل المشاكل بأساليب تربوية، والابتعاد قدر الإمكان عن السلبيات، وأن يقتدوا بزملائهم الموجهين القدامى للاستفادة من خبراتهم.
كما تحدث السيد محمد توفيق فرمان، رئيس مكتب التربية الفرعي قائلاً: اللقاء مميز وخاصة مع قادة تربويين، وهم مسؤولون مسؤولية مباشرة عن العملية التربوية، وهي ملقاة على عاتقنا جميعاً، وعلينا أن نؤديها بشكل جيد، وإن عمل الموجه هو عمل المرشد والمثل الأعلى في العملية التربوية التي تتطلب منا مضاعفة الجهود، وعلينا أن نهتم باللغة العربية، وذلك بناء على توجيه السيد الرئيس بشار الأسد بالاهتمام باللغة العربية، خاصة أن دمشق هي عاصمة الثقافة العربية لعام 2008.
وبعدها تم توزيع الموجهين التربويين والاختصاصين إلى ورشتين، حيث تم إلقاء عدة محاضرات حول مهام وعمل الموجه الاختصاصي، تم التأكيد من خلالها على أهمية التوجيه ودوره في تحسين المردود التربوي، وتطوير عمل المدرسين في مختلف المراحل، على أن يتم تنظيم عمل الموجه الاختصاصي بحيث يشرف على 75 مدرساً ومدرسا مساعداً، و يزور المدارس في كل فصل دراسي مرة واحدة على الأقل، وينظم اللوائح التوجيهية ويراقب التزام المدارس التي يزورها، ويعقد الندوات التربوية ويعد تقريراً مفصلاً في نهاية كل فصل دراسي يرسل إلى مدير التربية والوزارة، كما شملت المحاضرات الجولات الميدانية والهدف منها، أما أطراف الجولة فهي: الإدارة النوعية والموجه والمدرسة، ووسائلها شخصية الموجه بكامل جوانبها المعرفية والتربوية والسلوكية والقيمية، وموضوعاتها تشمل البيئية المادية للمدرسة بكامل عناصرها.
كما تم استعراض سير العمل في السجلات المدرسية، والتي يتم فيها عرض لمهام الجهاز الإداري، اعتباراً من المدير وأمين السر والموجهين وأمين المخبر والمكتبة، ومسؤولية كل منهم في الإشراف وإدارة العملية التربوية، ويأتي المدير على رأس العملية التربوية، وهو المرجع الإداري والتربوي، وصلة الوصل بين المدرسة ومديرية التربية والمنظمات الشعبية، وكذلك عرض السجلات المطلوبة في المدرسة.
وتضمن البرنامج أيضاً، التركيز على اللغة العربية، حيث تم التأكيد على أهمية اللغة العربية، التي هي رمز وجودنا وهويتنا ووعاء حضارتنا، وما تتعرض له من مخاطر وتهميش في عصر العولمة وثورة المعلومات والاتصالات.
الموجه التربوي محمد الشاهر قال: تلقينا في الدورة معلومات ذات أهمية وقيمة في مجال الإشراف والتوجيه التربوي على مدارس الحلقة الأولى، تضمنت شرح الخطة الدرسية واللوائح التوجيهية، وشرحاً مفصلاً لفقرات النظام الداخلي التي تهم عمل الموجه التربوي والندوات التربوية، فقد جرى حوار ومناقشة حول كل فقرة بغية شرحها وتوضيحها لتحقيق الفائدة المرجوة.
أما الموجه التربوي أحمد خلف البيبي فقال: الدورة كانت مفيدة، حيث اطلعنا من خلالها على النظام الداخلي لمدارس التعليم الأساسي، وناقشنا بشكل مفصل الخريطة الدرسية وملاك المدارس وأنصبة المعلم ومساعد مدرس والمدرس، كما اطلعنا على كيفية التعامل مع اللوائح التوجيهية وخطة عمل الموجه.
ختاماً الموجه عيسى قدور قال: تهدف الدورة إلى إكساب الموجهين المعرفة التربوية، والاطلاع على المستجدات في الحقل التربوي، وكيفية عمل الموجه والارتقاء بالعمل التربوي وإنجاحه، ومعرفة السجلات الدرسية، وفي هذه الدورة تم توفير كل المستلزمات من قبل السيد مدير التربية لإنجاح هذه الدورة.
