تنوعت مواهب الفنانة الموسيقية "همسة منيف" بين الغناء والعزف، فهي تعشق الغناء الطربي لأنها تربت عليه، وتفضل أن تكون مطربة مسارح دون أن تخضع لترميمات الاستوديوهات.

مدونة وطن "eSyria" بتاريخ 9 حزيران 2014 التقت المغنية "همسة منيف"، التي تحدثت عن بداياتها بالقول: «أنا من مواليد "دمشق" عام 1987، يعود الفضل إلى والدي الذي ألهمني وعودني الموسيقا حيث إنه يعزف على آلة العود منذ أكثر من 30 عاماً، أضف إلى ذلك أنني تتلمذت على يد أساتذة كبار خلال فترة التحضير للمعهد، من بينهم الأستاذ "حسام الدين بريمو" في مادة الصولفيج، والأستاذ "باسل صالح" في مادة غناء شرقي، والأستاذة "لبانة القنطار" في مادة الغناء الأوبرالي».

شاركت معها في عدة حفلات وهي صاحبة حنجرة ذهبية وصوت جميل، وطالبة متميّزة في المعهد العالي للموسيقا، وهي ممن تأهلوا إلى النهائيات في مسابقة برنامج "The winner is"، ونتوقع لها مستقبلاً جميلاً لأنها تمتلك خامة صوت رائعة

وتضيف: «كلثوميات لفرقة "جهار كاه" كانت أول مشاركة فردية لي كحفلة صولو في دار الأوبرا، لكنني سبق أن شاركت كمغنيّة فرديّة مع "تخت النساء"، حيث كنا نعزف على مسرح الحمراء في "دمشق"، وتتلخص أهم مشاركاتي في إطار كورال وأوركسترا المعهد العالي للموسيقا، حيث شاركت في إحياء ذكرى الأستاذ "صلحي الوادي"، و"سينثيا الوادي" بدار الأوبرا بقيادة المايسترو "ميساك باغبودريان" في عام 2010، إضافة إلى مشاركتي في الملحمة الموسيقية "كارمينا بورانا" للمؤلف "كارل أورف"، والقداس الجنائزي "ريكويم" للمؤلف موتزارت في عام 2013، وقداس "الأم الحزينة" بقيادة المايسترو "ميساك باغبودريان" في عام 2012، أما عن مشاركاتي ضمن كورال الفرقة الوطنية للموسيقا الشرقية، فكنت جزءاً من احتفالية صدى السنوية للموسيقا العربية بقيادة الأستاذ "عصام رافع" في دار الأوبرا عام 2011، إضافة إلى الحفل السنوي للفرقة في 2014، وغيرها من النشاطات».

أثناء مشاركتها في برنامج The winner is

وعن غنائها للطرب الأصيل تقول "منيف": «أحببت أن أقدم غناء طربياً حقيقياً، لأنني أعشق الغناء الطربي وأذني تربت عليه، فأنا أسمع الموسيقا الكلاسيكية، أما غيري فمن الممكن أن لا يسمع موسيقا كلاسيكية أبداً، وربما كان هذا السماع ناتجاً عن كون دراستي في المعهد العالي الموسيقي، وهذه الدراسة هي التي جعلتني أتشبع بالغناء الكلاسيكي، وإن كل جيل له طريقة معينة للتفكير، إذ إن الأغاني التي تربى عليها أبناء هذا الجيل جعلتهم لا يسمعون الأغاني الطربية الثقيلة، علماً أن الغناء الطربي سيبقى خالداً مهما مرت عليه السنوات والعقود لأنه غناء يمثل الأحاسيس والمشاعر الصادقة، وعموماً أنا أفضل أن أكون مطربة مسارح لأن مطرب المسرح هو المطرب الحقيقي الذي يلتقي جمهوره بصوته فقط من دون أن يخضع لترميمات الاستوديوهات والتقنيات الحديثة التي لها تأثير في الغناء الراهن، وهي سلاح ذو حدين يمكن أن تؤثر سلباً ويمكن أن تؤثر إيجاباً، لكن يبقى الصوت الحقيقي الذي يغني فوق خشبة المسرح».

وحول شغفها بالعزف إلى جانب الغناء تنهي حديثها: «أنا أعزف على آلتي العود والبيانو، وأجيد العزف على هاتين الآلتين، لكني أتمتع كثيراً عندما أعزف على آلة العود لكونها آلة شرقية وتمثل ضرورة ملحة لكل مطرب وأيضاً لكل ملحن، وقد تعلقت بها أكثر من أي آلة أخرى بسبب والدي؛ لذلك كان صوت العود دائماً في منزلنا، وفي المعهد كانت هناك آلة مرافقة غير آلة الغناء الشرقي، فأنا طالبة في المعهد العالي للموسيقا، وأطمح مستقبلاً أن أكون مطربة وعازفة على آلتي العود والبيانو، كما أطمح أن أكون فنانة عالمية».

في دار الأوبرا

عنها يقول الموسيقي "إياد جناوي": «شاركت معها في عدة حفلات وهي صاحبة حنجرة ذهبية وصوت جميل، وطالبة متميّزة في المعهد العالي للموسيقا، وهي ممن تأهلوا إلى النهائيات في مسابقة برنامج "The winner is"، ونتوقع لها مستقبلاً جميلاً لأنها تمتلك خامة صوت رائعة».