مع بداية عطلة فصل الصيف فإن حدائق مدينة "دمشق" تشكل الملاذ الأفضل بالنسبة للعائلات، وهو الأمر الذي يحتم على الجهات المعنية متابعة عمليات الصيانة والتأهيل لتبقى هذه الحدائق في أفضل صورة ممكنة لاستقبال روادها.
محافظة "دمشق" التي تضم أكثر من /180/ حديقة مفتوحة، وقرابة /770/ حديقة مغلقة، تعمل عبر "مديرية حدائق دمشق" على تأهيل حدائق المدينة وصيانتها بشكل دوري، حسبما أوضح المهندس "خالد الشماع" أمين عام محافظة "دمشق"، يوم الثلاثاء/4/6/2013/.
لدى المحافظة خطط دائمة للارتقاء بالحدائق لتبقى متنفساً أمام سكان المدينة، وتم تخصيص مساحات واسعة في المناطق التنظيمية لاقامة الحدائق، ومنها المنطقة التنظيمية في "المزة وكفرسوسة"
وأضاف "الشماع" أن: «مديرية الحدائق تواصل عملها في إدخال تنسيقات متميزة للأنواع النباتية والزهرية، والعناية بالمسطحات الخضراء في الحدائق والمنصفات، وتمهيداً لاستقبال العطلة الصيفية تم استكمال صيانة وتأهيل الألعاب ودورات المياه، والإنارة التزيينية، واستبدال الورود الحولية، وبعض المقاعد الخشبية».
وأشار إلى "دور المواطنين في الحفاظ على اللمسات الجميلة التي تنفذها مديرية الحدائق عبر كوادرها من المهندسين والفنيين"، مبيناً: «لدى المحافظة خطط دائمة للارتقاء بالحدائق لتبقى متنفساً أمام سكان المدينة، وتم تخصيص مساحات واسعة في المناطق التنظيمية لاقامة الحدائق، ومنها المنطقة التنظيمية في "المزة وكفرسوسة"».
يشار إلى أن مديرية حدائق دمشق تعمل على إحداث مجموعة من الحدائق المفتوحة، لاستيعاب الزيادة الكبيرة من مرتادي الحدائق، ولا سيما أن الظروف الراهنة حولت حدائق المدينة إلى متنفس وحيد أمام سكانها، ولهذه الغاية طلبت المديرية من زوار الحدائق الاهتمام بمحتويات الحديقة، وعدم الجلوس على المسطحات الخضراء وتخريبها، والحفاظ على النظافة.
