تقلد خلال مسيرته العديد من المناصب في مختلف المحافظات السورية، وكان له دور هام في صياغة دستور الجمهورية العربية السورية، ولقب بشيخ المحامين.
انه "محمد توفيق الفنوش" أول محام في "دير الزور"، وللحديث عنه التقت مدونة وطن "eSyria" في 11/2/2013/ المحامي "محمد صبحي" فقال: «لقبه أثناء تأبينه رئيس اتحاد نقابة المحامين في دير الزور "بشيخ المحامين" وهو بالفعل يستحق هذا اللقب باعتباره أول من مارس المحاماة في هذه المدينة، فقد تلقى "الفنوش" تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدينة دير الزور وكان تفوقه على جميع أبناء المدينة في ذلك الوقت سبباً كافياً ليرسله والده إلى مدينة استانبول ليتابع دراسته، وانضم هناك لمعهد الحقوق العالي، وفي عام 1914 تخرج في المعهد ليعود إلى مدينته مبتهجاً يحمل شهادته، وعين اثر ذلك مدعياً عاماً لمدينة دير الزور».
لقبه أثناء تأبينه رئيس اتحاد نقابة المحامين في دير الزور "بشيخ المحامين" وهو بالفعل يستحق هذا اللقب باعتباره أول من مارس المحاماة في هذه المدينة، فقد تلقى "الفنوش" تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدينة دير الزور وكان تفوقه على جميع أبناء المدينة في ذلك الوقت سبباً كافياً ليرسله والده إلى مدينة استانبول ليتابع دراسته، وانضم هناك لمعهد الحقوق العالي، وفي عام 1914 تخرج في المعهد ليعود إلى مدينته مبتهجاً يحمل شهادته، وعين اثر ذلك مدعياً عاماً لمدينة دير الزور
ويتابع: «في عام 1919 تم تسريحه من وظيفته بسبب دخول الاحتلال الانكليزي ومواقفه المناهضة للاستعمار بأشكاله، وبدأ في ممارسة المحاماة كأول محام في المدينة إلى أن صدر مرسوم عام 1925 من وزير العدل يقضي بتعيينه مدعياً عاماً في مدينة الرقة، كما عمل أيضاً حاكماً للصلح في إدلب والرقة والحسكة وجرابلس، ومن ثم عين قاضي تحقيق في حماة والفرات فكان أول ديري يشغل هذا المنصب، إضافة إلى تعيينه مدعياً عاماً في كل من الرقة وإدلب وحماة، وعضواً في الهيئة الاتهامية بدير الزور، ثم عضواً في محكمة الاستئناف في دير الزور وحلب، وبعد 18 عاماً في العمل القضائي تم تسريحه عام 1938 من قبل المستعمر الفرنسي هو وعدد من القضاة وذلك لرفضهم توقيع معاهدة عام 1936، فتابع بعدها دراسته وعمله كمحام، وفي عام 1939 نال الاجازة في المحاماة باللغتين العربية والفرنسية».
الحقوقي "رامي النوارة" يقول: «كان تعدد المناصب التي تقلدها المحامي "محمد توفيق الفنوش" وكثرة تنقله بين المحافظات ومعرفته ما لها وما عليها من الأسباب الكافية لجعله مشاركاً في صياغة دستور الجمهورية العربية السورية عام 1943، ونال على هذا العمل شهادة تقدير، إضافة لذلك شارك في المؤتمر التأسيسي الأول للمحامين العرب الذي انعقد في دمشق حيث ألقى محاضرة مطولة على مدرج الجامعة عنوانها "قدسية الوحدة ومقاييسها الشرعية والتاريخية والأدبية"، وفي عام 1947 صدر المرسوم الجمهوري بتعيينه نائباً لرئيس مجلس بلدية دير الزور، وعضواً في مجلس الأيتام».
يشار إلى أنه كان للفنوش العديد من المؤلفات والمحاضرات والمقالات نذكر منها:
"يقظة العالم العربي والوحدة" وهو مخطوطة وقد نشرت منه على صفحاتها صحيفة بردى الدمشقية عام 1954
كتاب "انطلاق الجمهورية المتحدة".
وكتاب "أني متبع ولست بمبتدع".
وكتاب "خواطر في القضاء".
وكتاب "القصاص وحق الدفاع".
كما كتب عدة أبحاث ومقالات نشرت في العديد من الصحف والمجلات.
يذكر أن المحامي "محمد توفيق الفنوش" من مواليد دير الزور 1886، وتوفي عام 1975.
