الشمع وتقنيات تصنيعه كان محور الورشة التشكيلية التدريبية التي أقامها "فرع الشبيبة بحمص" في "ثانوية غرناطة" "بحي الغوطة" والتي بدأت بتاريخ 11/2/2013 بمشاركة واسعة من الشباب والشابات والتي حملت اسم "تقنيات الشمع".

الشابة "هناء اللبابيدي" إحدى المشركات في الورشة تحدثت لمدونة وطن esyria عن مشاركتها بالدورشة بالقول: «أنا مهتمة جداً بالفنون الجميلة والنحت على عدد من الخامات، والورشة التشكيلية التي تقام اليوم تحمل طابعً مختلفاً عن باقي الورشات التشكيلية التي عرفتها سابقاً، لأني لأول مرة أتعامل مع خامة الشمع ولم أكن أعلم مسبقاً أن الشمع يمكن أن نصنع منه مجسمات وأشكال متعددة بألوان براقة وتقنيات غريبة نسبياً وأتمنى أن أمتلك الخبرة الفنية اللازمة لأطبق كل ما تعلمته في هذه الورشة».

المشارك في هذه الورشات التطبيقية يحتاج للممارسة عملية متواصلة لأن أيام الورشة تكسب المشارك معلومات أولية فقط، لذلك نحن ننصح جميع المشاركين أن يطبقوا ما تعلموه في المنزل حتى يمتلكوا الخبرة الكافية

الورشة التشكيلية تألفت من عدد من الأيام التي عرضت خلالها أهم التقنيات التشكيلية التي تصنع من الشمع أشكالاً ومجسمات فنية، وعن ذلك حدثتنا الفنانة "رشا صطيفي" المدربة في الورشة فقالت: «اليوم نحن نطرح فناً تشكيلياً جديداً يطلق عليه فن تشكيل الشمع وهو من الفنون الغير معروفة لدى الكثير من الناس، وهو من الفنون المعروفة في بلدان أوروبا..ونحن نسعى من خلال هذه الورشة اليومية أن يكتسب المشارك عدد من المهارات العملية والفنية التي يستطيع من خلالها صنع أشكال من الشمع الذي يمكن الاستفادة منه لأغراض الزينة وليس للإنارة فقط..»

المشاركون خلال أعمال الورشة

وعن برنامج وأيام الورشة قالت: «بلغ عدد المشاركين في الورشة /35/ مشارك ومشاركة، وورشتنا تتألف من /20/ يوماً يتعرف خلالها المشارك على تقنيات تشكيل الشمع بدءاً من صهره إنتهاءً بجعله قطعة فنية ذات بعد تشكيلي جمالي، وهذه العمليات تحتاج لمهارة وتدريب يومي..ومن هذه التقنيات الحفر التلوين الصب واللصق، ونستخدم في ذلك الماء البارد والساخن وقطع الثلج وخامات أخرى كالخشب والتوالف البيئية كأوراق الجرائد صحون البيض والنفط إضافة إلى عدد لا يحصى من الخامات وأهمها الطين والفخار..ببساطة نحن نستطيع أن نسخر ونستفيد من أي مادة طبيعية للمساهمة في إعطاء شكل فني تشكيلي لمادة الشمع».

وأضافت: «المشارك في هذه الورشات التطبيقية يحتاج للممارسة عملية متواصلة لأن أيام الورشة تكسب المشارك معلومات أولية فقط، لذلك نحن ننصح جميع المشاركين أن يطبقوا ما تعلموه في المنزل حتى يمتلكوا الخبرة الكافية».

الورشة التشكيلية ضمت عدداً من المشاركين والمشاركات الذين قسموا لمجموعات لشرح وتطبيق تقنيات الشمع، وعن ذلك حدثنا المشرف المدرب الأستاذ "جان شبشول" فقال: «تعلم تقنيات الشمع يتم عبر وسيلتين الأولى الشرح النظري ثم التطبيق العملي وهو الجانب المهم، لذلك عملنا على تقسيم المشاركين في هذه الورشة إلى خمس مجموعات كل مجموعة تتعلم تقنية تشكيلية ثم تعمل على تطبيقها فوراً..وهذا الأسلوب يعمل على التعلم بشكل أسرع إضافة إلى اكتساب المشارك مهارة تشكيلية..».

من الجدير بالذكر أن الدور ستستمر حتى 25/2/2013.