تشكل الأمثال الشعبية في "دير الزور" تراثاً غزيراً، نظراً لاستقرار حضارات متعددة في وادي الفرات قبل الميلاد وبعده ما ساهم في غزارة هذا التراث، قسم منها "كنايات"، وبعضها "أدعية"، والبعض الآخر "تشابيه".

مدونة وطن eSyria التقت بتاريخ 6/2/2013 المعمر "صبحي المحمد" ليحدثنا عن النار في أمثال أهل الفرات فقال: «تمتاز الأمثال الشعبية الفراتية بعدد من الخواص منها "الجرأة" إذ إن قائل المثل يقول ما يريد دون تردد أو حذف، وكذلك "البساطة"، كما تتميز "بالحدة" أي تسمية الأشياء بأسمائها دون تجميل، وكذلك "بالموضوعية" إذ يشرح المثل موضوعه تماماً ويعبر عنه بدقة، وأيضاً "بالإيجاز" وهو استخدام أقل الكلمات».

تمتاز الأمثال الشعبية الفراتية بعدد من الخواص منها "الجرأة" إذ إن قائل المثل يقول ما يريد دون تردد أو حذف، وكذلك "البساطة"، كما تتميز "بالحدة" أي تسمية الأشياء بأسمائها دون تجميل، وكذلك "بالموضوعية" إذ يشرح المثل موضوعه تماماً ويعبر عنه بدقة، وأيضاً "بالإيجاز" وهو استخدام أقل الكلمات

وقد جمع الباحث "عبد القادر عياش" أغلب ما يردده أهل الفرات من أمثال حول النار مثلاً وهي:

موقد النار

«"الجمرة ما تحرق إلا كف صاحبها" أي إن الشر يؤذي فاعله.

"النار ولا العار" يعني الاحتراق بالنار ولا العار.

"ما أحد يقبس من جهنم نار" أي إن الإنسان لا يرمي بنفسه إلى التهلكة إلا إذا كان طائشاً.

"ما أحد يحط القطن والنار معاً" يضرب لوضع الأمور في مواضعها لكي لا تسوء العاقبة.

"فلان مثل الشرارة" أي نشيط يذهب إلى حاجاته بسرعة.

"فلان يوز بالنار ويصيح يا ستار" لمن يحرك الفتنة ويتظاهر بالبراءة.

"بفلان نار تحرق سبع زوار" يضرب للشخص القوي بخلاف مظهره.

"المي والنار غلبتها غلبة" أي إن الماء والنار لا تغالب.

"انفتح باب من أبواب جهنم" يضرب عند هبوب الهواء الحار في الصيف.

"النار تيليها سجن" يضرب في الصبر على الأزمة كالنار لا بد أن تخمد في النهاية.

"عيون فلان تتقادح نار" يضرب لشدة غضب شخص يظهر في عيونه.

"سعر المادة نار" يضرب للمادة المرتفعة السعر.

"ما يشعل النار إلا جيد الخال" أي لا يكرم الضيوف إلا من كان خاله كريماً، ويعني بذلك أهمية الوراثة وانتقال الصفات بالوراثة.

"نار فلان عالقة" بمعنى مشتعلة كناية عن يسر فلان وغناه.

"النار ما تاكل كل الحطب" يضرب في ضرورة تجنب الناس اليأس وفي الحث على استئناف العمل.

"فلان مثل الطفل ما يفرق بين الجمرة والتمرة" يضرب للجاهل الذي لا يفرق بين النافع والضار.

"النار فاكهة الشتاء والما يصدق يصطلي" يضرب في لذة الدفء في الشتاء.

"النار في جلد الطلي والما يصدق يشتري" تنويهاً بأهمية الفروة المصنوعة من جلد الشاة الصغيرة.

"كل من يجر النار لنفسه" أي كل من يعمل لمصلحة نفسه.

"ما أنا اعجل من النار" تقوله المرأة التي يستعجلونها في انضاج الطعام.

"القدر من النار وابن آدم من الكلام" أي إن القدر يفور بالنار والإنسان يفور بالكلام.

"لا تحرقني بنارك" أي لا تورطني فيما تورطت أنت به من الشر.

"النار والمي ما عليها مرجلة" أي لا يقدر أن يتقاوى على النار والماء.

"اللي يضايقه الدخان ينتك" و"ينتك" بمعنى يخرج.

"دخان يعمي ولا برد يقمي" أي إن ضرر تحمل الدخان أخف من ضرر البرد.

"حراق روحه لا رحم" أي المسيء إلى نفسه لا يثير شفقة الناس عليه.

"جاور الغني واجبس من ناره" للحث على حسن اختيار الجار.

"النار خير من معزب فاين" المعزب: المضيف، فاين: سيّئ.

"لا نار ولا طبيخ حار" يضرب للشخص الذي لا يجد عنده الضيف شيئاً.

"ما كل زناد يقدح" أي إن الزناد إذا لم تكن صنعته جيدة لا يقدح ومعناه أن ليس كل رجل رجل.

"يعلق الفتيل ويمشي" يضرب للشخص الذي يوقد الفتنة غير مبال بنتائجها ويدعها.

"نار الرباب يقلب عليها الإناء وجه وقفا" والرباب هو الشخص الذي يرب آنية النحاس أي يبيضها.

"بالقصدير والنار"، يضرب للشخص الذي يبالغ بالأذى».