لم تدخر جهداً منذ طفولتها في سبيل نيل مراتب التفوق والتميّز، فقطفت ثمار جهدها ومسيرتها الدراسية المظفرة بأن أصبحت اسماً مهماً في عالم الطب.

موقع eHasakeh وبتاريخ 5/12/2011 زار الطبيبة "ديمة يوسف" لتتحدّث عن البداية الموفقة لمسيرتها الدراسية حيث قالت: «تربينا على حبّ العلم والتعلّم منذ الصغر، ورسمنا شعار التفوّق في عناوين مراحلنا الدراسية، فتشهد لي أيّام الدراسة خلال المرحلة الابتدائية بأنني كنت صاحبة المرتبة الأولى خلال السنوات الست الأولى من الدراسة، وتابعت التفوق خلال المرحلة الإعدادية، ودوّنت اسمي بين متفوقي المحافظة والقطر في الشهادة الإعدادية، فما كان من القيادة في المحافظة إلا تكريمي في الصف الحادي عشر بوسام ريادة التفوّق ولا يحصل عليه الطالب إلا من ينال مرتبة التميّز في أغلب السنوات، وحتّى الشهادة الثانوية لم أرض إلا أن يكون اسمي بين أوائل المحافظة، فكان دخولي لحضن الجامعات الوطنية والاختصاص الذي تمنيته».

حققت أهدافها وطموحاتها وعانقت كل ما هو مميز، ومعظم الزملاء يشهدون لها بالجدارة والتفوّق، والرغبة في التقدم المهني بكافة الوسائل، وجاءت لمدينتها بأجهزة نادرة على مستوى القطر، لأنها اعتبرت ذلك جزءاً من أحلامها الطفولية، فالراحة النفسية للمريض نفس العلاج

وتابعت الدّكتورة "ديمة" حديثها عن رحلتها الجامعية عندما قالت: «طب الأسنان كان حلمي وتحقق، وسرت فيه بخطا ثابتة لمتابعة التفوق، واخترته لأنه الأقرب إلى أنوثة المرأة، وله قيمة علمية كبيرة في المجتمع، وفيه تقنيات طبية مميزة، وكانت الرحلة الجامعية حافلة بالثقة والتألق في ذاك الاختصاص، ورسمت اسماً مهماً في تلك الكلية، حتّى إن مدرسيّنا في الكلية كثيراً ما استشهدوا بتميّزي، خاصة أنني وفي السنوات الأخيرة كنت أربي عائلة، وأقطف ثمار الدراسة، فأخذت بذلك إعجاب الكادر التدريسي».

الدكتورة ديمة

ثمّ كان للدكتورة "ديمة يوسف" حديث عن مسيرة العمل الطبي عندما قالت: «منذ الصغر كنت ابحث عن التميّز، وتقديم كل ما هو جميل لمدينتي "القامشلي" فعندما حان موعد افتتاح العيادة الطبية وممارسة المهنة، بدأت أتجول في جميع المدن السورية للبحث عن كل ما هو جديد في مجال الأجهزة الطبية الخاصة بعلم طب الأسنان، وخلال تلك الرحلة قدمت لمدينتي ما تحتاجه من تقنية طبية مميزة ومن محافظات القطر وبمواصفات عالمية، فعلم طب الأسنان يحتاج لكاميرا فموية، وشاشة الكترونية، وماصة جراحيّة، وجهاز تنظيف الأسنان، وجهاز التعقيم».

أمّا الدورات الطبّية التي اتبعتها الدكتورة "ديمة" فتحدّثت عنها بالقول التالي: «حضرت جميع الدورات والمؤتمرات الطبية التي أقيمت منذ عام 2000 وحتّى تاريخه، وهي بمعدل دورة أو دورتين كل عام، وتُقام في إحدى المحافظات السورية، وتقدم وتبحث في كل ما هو جديد في عالم طبنا، ونكتسب الفائدة الكبيرة للغاية، وكثيرة هي المرّات التي يأتي فيها محاضرون من خارج حدود القطر، وتطبق التجارب العملية التي تكون مفيدة جداً، ومؤخّراً اتّبعت دورة لزرع الأسنان، وكل ذلك في سبيل تقديم كل ما يحتاجه مريض طب الأسنان، ويعالج في مدينته دون عناء السفر للمحافظات الأخرى، ونعطي هذه المعلومات لكادرنا في المناطق الصحية لكوني مشرفة أطباء الأسنان في المنطقة الصحية "بالقامشلي"».

أحد احلام الطفولة

وكان للسيّد "حنّا قرياقس" حديث عن زيارته للدكتورة "ديمة" عندما قال: «جئت من دولة "السويد" للمعالجة عند الدكتورة "ديمة" لعدّة أسباب أهمها ثقتنا المطلقة بكفاءاتنا الطبية، وثانيها فرق الأسعار بين بلدنا و"السويد" خاصة تلبيس البورسلان للأسنان فالأسعار باهظة هناك، وخلال مراجعتي شاهدت أكثر من مراجع من خارج القطر وبالتحديد من "بلجيكا، النمسا، كندا، استراليا" والأغلبية جاؤوا خصيصاً للمعالجة، وما شاهدنا من دقة وعناية وأجهزة طبية تعطينا الراحة النفسية، خاصة أن وضع ومعالجة الأسنان حسّاس جداً».

وكان لأحد الكوادر الطبية في "القامشلي" الدكتور "متّه زيتون" حديث عن الدكتورة "ديمة" عندما قال: «حققت أهدافها وطموحاتها وعانقت كل ما هو مميز، ومعظم الزملاء يشهدون لها بالجدارة والتفوّق، والرغبة في التقدم المهني بكافة الوسائل، وجاءت لمدينتها بأجهزة نادرة على مستوى القطر، لأنها اعتبرت ذلك جزءاً من أحلامها الطفولية، فالراحة النفسية للمريض نفس العلاج».