ضمَّت صالة المركز الثقافي العربي "أبو رمانة" منحوتات للفنان "سليم عيسى عكة"، في معرض تحت عنوان "حالات إنسانية" قدَّم فيه منحوتات خشبية تعددت أشكالها بين شخصيات مزدوجة وأعمال متراكبة شاقولياً وقطعاً اشتملت على تحريك داخلي للقطع بأحجام متنوعة.

موقع "eDamascus" حضر افتتاح المعرض، حيث تحدث الفنان التشكيلي "موسى عربجي" عن إبداع الفنان "عكة" مبيّناً إعجابه بمنحوتاته، قائلاً: «لقد فاجأني "سليم عكة" بإبداعه المتفوق، فهو دائماً يدهشنا بكل ما هو جديد على الساحة الفنية، لأن هذا الفن يتطلب الدقة والإتقان في العمل ويتطلب أيضا الصبر والخيال الواسع، وهذا ما لمسناه في أعماله المعروضة في هذه الصالة».

الغريب والمدهش في أعمال "عكة" أنها تستوقفك لتقرأها عدة مرات وفي عدة اتجاهات وزوايا، فلكل زاوية من المنحوتة ترى شيئاً مختلفاً لا تراه في الزاوية المقابلة للمنحوتة، وهذا ما ميز الفنان "عكة" بأعماله

أما الآنسة "زمرد محمود" التي لم تستطيع أن تخفي دهشتها أمام منحوتات "عكة"، حدثتنا قائلةً: «الغريب والمدهش في أعمال "عكة" أنها تستوقفك لتقرأها عدة مرات وفي عدة اتجاهات وزوايا، فلكل زاوية من المنحوتة ترى شيئاً مختلفاً لا تراه في الزاوية المقابلة للمنحوتة، وهذا ما ميز الفنان "عكة" بأعماله».

الفنان سليم عكة

أما الفنان "سليم عكة" الذي التقيناه فقد حدثنا عن معرضه والأفكار التي تضمنتها كل منحوتة، قائلاً: « تضمن المعرض منحوتات تعبر عن "حالات إنسانية" بحتة حمّلتها أوجاع الإنسان وآلامه، تضمن المعرض أيضاً فنيّات ركزت على مفهوم العمارة من وجهة نظري، تجسدت في أبواب خشبية تخللت القطعة وإضافةٍ خارجية اعتلتها، وأنا اخترتها للتعبير عن المفهوم الذي قام عليه المعرض وهو "حالات إنسانية"».

الجدير بالذكر أن الفنان "سليم عيسى عكة" هو من مواليد "اللاذقية"، واتّخذ فن النحت على الخشب هواية، وشارك في عدة معارض مثل الأسبوع الثقافي الفرنسي عام 2000، كما شارك في معرض للتراث ضمن فعاليات مهرجان المحبة لعام 2005، وأقام معرضين فرديين وساهم بوصفه ضيفاً في ملتقى الشباب.

حالات إنسانية
فن العمارة متجسد بالإنسان