قدمت فرقة "جلنار" للمسرح الراقص عرضها "سحر الشرق" مساء 18 تشرين الأول على مسرح "الأوبرا" بدار الأسد للثقافة والفنون "أوبرا دمشق".

وفي لقاء مع""eSyria يقول الفنان "علي حمدان" مدير الفرقة ومخرج العرض عن حكاية العرض: «يجسد "سحر الشرق" قصة مغترب سوري عاش بعيداً عن تراب الوطن، وله ولدان يقرر إرسالهما إلى سورية لكي يتعرفا على هويتهما وثقافة بلدهما الذي شَهِدَ حضارات عريقة، حيث يبدأ الولدان رحلة البحث عن جذورهما، وعن قبر أمهما فيتنقلان بين المدن السورية، تقودهما في رحلة بحثهما عجوز طيبة وحكيمة ليجدا في النهاية قبر الأم حيث تخاطبهما العجوز هناك: "أنتما وجدتما الأم الحقيقية لكما في كل مدينة وقرية وكل بيت مررتما به، فإن كنتما داخل سورية أو خارجها، إن كنتما من حلب أو دمشق، أو من أي مكان، فأنتما أبناء هذا الوطن، والأم تحتاج جهود كل أولادها لما فيه الخير والمحبة والسلام لكل من عليها».

تهتم بتقديم الموروث الشعبي، والذي يعبر عن العادات والتقاليد العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص، وإيماناً منها بأن التراث ملك للجميع تسعى فرقة "جلنار" للحفاظ على جوهره

وعن اهتمامات فرقة "جلنار" يقول: «تهتم بتقديم الموروث الشعبي، والذي يعبر عن العادات والتقاليد العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص، وإيماناً منها بأن التراث ملك للجميع تسعى فرقة "جلنار" للحفاظ على جوهره».

فرقة جلنار

وعن نشاطات الفرقة يتابع حديثه قائلاً: «قدمت الفرقة العديد من الأعمال الدرامية الخاصة بها منها "نقوش زمنية، عناق الينابيع، أرابيسك"، كما شاركت في عدد من المهرجانات منها "طريق الحرير، حلب عاصمة للثقافة الإسلامية، جرش، حفلي افتتاح وختام دورة الألعاب الأسيوية الشاطئية بمسقط وغيرها". إضافة إلى مشاركاتها في عدد من البلدان العربية والأجنبية».

ومن الحضور يقول لنا الإعلامي "عبد الحميد مراد": «استمعت كثيراً بهذا العرض، فراقصو "جلنار" يمتلكون مهارات عالية، كما الديكور جاء مدهشاً وكذلك الأمر بالنسبة للموسيقا والأزياء، أتمنى لهذه الفرقة مزيد من النجاحات والعروض التي تجسد حضارة بلدنا وفنها الراقي».

على مسرح الأوبرا

يشار أن فرقة "جلنار" للمسرح الراقص تأسست عام 1997، يفوق عدد أفرادها الأربعين راقص وراقصة من الأكاديميين ولها مشاركات عديدة داخل الوطن وخارجها.

إبداع في التراث