تقفد السيد وزير الزراعة الدكتور "رياض حجاب" عمليات جني محصول القطن وتسويقه، كما قام بزيارة عدد من القرى المستفيدة من المنح.

موقع eHasakeh رافق السيد الوزير في جولته بتاريخ 2/10/2011 حيث تحدث: «عن أهمية المراسيم و القرارات التي صدرت مؤخراً، ودورها في تنمية الواقع الزراعي ودعم الفلاحين، لاسيما المرسوم 120 الذي يعد مكسباً لجميع الفلاحين، الذين استفادوا من القروض الزراعية، وقد تم إعفاؤهم من فوائد وغرامات تأخير التسديد، و تقسيط قيمة القرض حيث شمل المرسوم أكثر من 300 ألف فلاح على مستوى "سورية" بمبلغ إجمالي بلغ 7 مليار ليرة سورية».

عن أهمية المراسيم و القرارات التي صدرت مؤخراً، ودورها في تنمية الواقع الزراعي ودعم الفلاحين، لاسيما المرسوم 120 الذي يعد مكسباً لجميع الفلاحين، الذين استفادوا من القروض الزراعية، وقد تم إعفاؤهم من فوائد وغرامات تأخير التسديد، و تقسيط قيمة القرض حيث شمل المرسوم أكثر من 300 ألف فلاح على مستوى "سورية" بمبلغ إجمالي بلغ 7 مليار ليرة سورية

وقال الدكتور "حجاب" في الاجتماع الذي عقده في مبنى المحافظة وضم المعنيين عن الواقع الزراعي: «إن الهدف من زيارته كان للإطلاع على الواقع الزراعي في المحافظة، والوقوف على حاجات الفلاحين، والإجراءات التي تمت لإنجاح عملية تسويق الأقطان، وتأمين الأموال للفلاحين لكي يحصلوا على حقوقهم المالية بعد تسويق إنتاجهم، وأن الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات بهدف مساعدة الفلاحين، وتوطينهم في أراضيهم حيث أطلقت مشروعاً لتثبيت السكان الذين تضرروا نتيجة الجفاف، وبلغت قيمة المشروع ملياراً ونصف مليار ليرة، خصص منها 800 مليون ليرة لمحافظة "الحسكة"، من خلالها منح قروض مدرة للدخل دون فوائد لأهالي 260 قرية، وتأمين البنى التحتية لهذه القرى ومنح القرى المتضررة من السيول والفيضانات في شهر أيار الماضي، إعانات من أغنام و أعلاف أغنام ودواجن وقد تم منح إعانة جديدة لـ 87 قرية بقيمة 40 مليون ليرةسورية». وأضاف الدكتور "حجاب": «أنه تم اختيار 50 أسرة من الأسر الأشد فقراً في خمس قرى هي "الحريشية، هوزان، عرنان، خزنة، الخميسية وجزعة"، ليتم توزيع 3 نعاج مع مواليدها وعلفها لكل أسرة بهدف الحد من الفقر، وإعفاء الفلاحين من أجور المثل بسبب تدني المحصول في العام الفائت، وأنه سيتم استلام كافة إنتاج محصول الذرة الصفراء، والعمل على تعويض أهالي القرى التي تضررت من البرد، في منطقة "المالكية" بأي شكل من الأشكال، ليتمكنوا من التمويل للعام القادم، والسماح بزيادة المساحة المخصصة لزراعة القمح في منطقة حوض "الخابور"، ومنطقتي الاستقرار الرابعة و الخامسة، ومنح حوالي 90 أسرة جديدة في قريتي "البوثة" و "أم قبور"، قروضاً ميسرة و مساعدات غذائية مجانية».

وزير الزراعة في قرية الغرب

بدوره قال مدير الزراعة المهندس "حسين بكور": «إن الوحدات الإرشادية باشرت بعمليات منح التنظيم الزراعي للمنتجين، من تاريخ 14/9/2011، بعد التصديق على الخطة الإنتاجية من قبل الجهات المعنية، حيث بلغ إجمالي الرخص الممنوحة 5812 رخصة منها 1463 رخصة بعل و 4349 رخصة مروية، وبلغت حاجة المحافظة للبذار من الموسم الشتوي 2011 – 2012 164475 طناً من القمح و 47051 طناً من الشعير و 11706 من العدس، وقد وصلت حركة تسويق الأقطان في المحافظة لتاريخه إلى 32 الفاً و 593 طناً من الأقطان، وبلغت المساحة المخططة من الذرة الصفراء 3485 هكتار في حين تم تنفيذ 2718 هكتار وهي في مرحلة النضج، مشيراً إلى ان الوضع الصحي للأغنام جيد بالعموم باستثناء النقص في بعض اللقاحات».

وأضاف "بكور": «أن المديرية حلت جميع المعوقات التي تعترض تسويق المحصول، والعقبات التي تعترض عمليات التنظيم الزراعي، إلا أن المديرية توصي بعدد من المقترحات مثل الإسراع بتأمين الشلول اللازمة لتسويق المحصول بالمحافظة، واستلام إنتاج المساحات المخالفة بالسعر التشجيعي، دون استفادتها من الدعم الزراعي الممنوح للمساحات المرخصة، علماً أن هناك نقص 5000 دونم عما هو مخطط، وضرورة التمويل المصرفي لأراضي الاستيلاء وأملاك الدولة، وذلك بالسماح بإجراء التنظيم الزراعي لهذه الأراضي، كون التعليمات النافذة تتضمن تأمين مستلزمات الإنتاج نقداً للمساحات المفروض عليها أجور المثل، وإجراء التنظيم الزراعي لهذه المساحات وفق الخطة الزراعية المعتمدة، ونظراً لاتساع الرقعة الجغرافية للمحافظة يجب تامين العدد الكافي من الفنيين الزراعيين لتتمكن الدوائر والوحدات من القيام بواجباتها، وتأمين آليات لخدمة هذه الدوائر وتأمين صهاريج لتوزيع المياه، ورصد الاعتمادات اللازمة لتوسيع مخبر الأعداء الحيوية في مديرية الزراعة، وفق الدراسات المرفوعة لهذا الغرض، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية القصوى للمخبر 3000 هكتار، وقد تم تأمين أعداء حيوية لـ 8000 هكتار عن طريق محافظتي "حلب" و"دير الزور"، لذا نطلب دعمنا بمبلغ 8 – 9 مليون ليرة سورية لتوسيع المخبر».

وزير الزراعة يلتقي الأهالي

وطالب رئيس اتحاد الفلاحين "صالح حمادي الخضر": «بالتوزيع النهائي للأراضي لأن الفلاحين يدفعون أجورها منذ 40 عاماً، ولم تسمى هذه الأراضي بأسمائهم، وتعويض من غمرت أراضيهم بالسد الجنوبي والقرى التي تضررت بالبرد في مناطق "القامشلي والمالكية وتويمين"، وتشميل ديون إكثار البذار بالمرسوم الذي صدر بخصوص إعفاء الفلاحين من الفوائد، وتقسيط الديون وزيادة المقنن العلفي، وافتتاح مراكز توزيع أعلاف في المناطق البعيدة والمطالبة بإبقاء الدعم للقطن، والتوسع في محطات التحلية والمحميات والقيام بإنشاء معامل ألبان في البادية، لخلق فرص عمل للسكان هناك، والموافقة على تمويل الجمعيات الفلاحية المديونة على شكل قطاع خاص».

وكان وزير الزراعة يرافقه "ناصر عبد العزيز" أمين فرع حزب البعث و "معذى نجيب سلوم" محافظ "الحسكة"، قد زاروا عدداً من القرى في منطقتي "القامشلي واليعربية" وجنوب المحافظة وأطلعوا خلالها على واقع محصول القطن و الأوضاع المعيشة لسكان المنطقة و التقوا بعدد من النساء اللواتي استفدن من قروض تمكين المرأة الريفية .

من زيارة محلج الحسكة