مع بداية فصل الصيف تبدأ مواسم الدورات التدريبية والمهنية والتي أهمها دورات التجميل والحلاقة النسائية حيث تلقى اقبالاً جيداً دائماً.

موقع eSuweda في جولته بتاريخ 4/7/2011م زار أحد مراكز دورات التجميل التابعة لمنظمة الاتحاد النسائي للاطلاع على آلية العمل وأهم المعلومات التي تقدم من خلال اللقاء التالي:

لم أتابع دراستي بعد الثانوية، وفي إطار بحثي عن فرصة عمل وجدت في مهنة الحلاقة النسائية ما يتناسب وميولي، فهذه المهنة تحتاج لصبر وهي مهنة جميلة وممتعة، ثم أن التجميل هو عالم واسع ومتجدد يستطيع المرء من خلاله الإبداع وابتكار الجديد. أسباب عديدة شجعتني لإتباع الدورة في أحد صالونات الاتحاد النسائي، لما توفره المنظمة من فرص عمل في مراحل لاحقة، إذ تمنح قروضاً للفتيات الراغبات بافتتاح صالوناتهم الخاصة

"رنا غيث" من قرية "ريمة حازم" قالت: «أدرس في الجامعة وفي قسم الجغرافية، ومع ذلك أرغب بتعلم مهارات فن التجميل والحلاقة النسائية لأنها هوايتي المفضلة فأنا كثيراً ما أساعد أخواتي في المنزل في تصفيف شعرهن وأرغب بالعمل في هذا المجال مستقبلاً.

الفتيات المشاركات في الدورة

الدورة ممتعة والمعلومات التي تقدم فيها قيمة، فنحن نتعلم أساسيات العمل في المهنة وهذا هو المهم برأي، هناك حرية للفتيات لتطبيق أفكارهن، وللجانب العملي الدور الأبرز والأكبر وهذا ما يكسبنا الخبرة المطلوبة».

السيدة "مانيا النبواني" تحدثت بقولها: «لم أتابع دراستي بعد الثانوية، وفي إطار بحثي عن فرصة عمل وجدت في مهنة الحلاقة النسائية ما يتناسب وميولي، فهذه المهنة تحتاج لصبر وهي مهنة جميلة وممتعة، ثم أن التجميل هو عالم واسع ومتجدد يستطيع المرء من خلاله الإبداع وابتكار الجديد.

السيدة "فدوى العبد الله" والأستاذ "أمين عبد الباقي"

أسباب عديدة شجعتني لإتباع الدورة في أحد صالونات الاتحاد النسائي، لما توفره المنظمة من فرص عمل في مراحل لاحقة، إذ تمنح قروضاً للفتيات الراغبات بافتتاح صالوناتهم الخاصة».

ومن المشاركات أيضاً "هيا جزان" التي أضافت قائلة: «دورة التساريح هي الثالثة التي اتبعها بعد دورتي القص والتجميل، أثناء بحثي عن فرصة عمل بعد الثانوية وجدت أن مهنة الحلاقة النسائية من أكثر المهن شيوعاً وانتشاراً بين الفتيات، وتلقى اقبالاً من الكثيرين على تعلمها لأن مهنة رابحة بكافة الأحوال وهي مهنة الفن والإبداع.

أرغب بعد حصولي على كافة المعلومات الأساسية التي تتعلق بفنون الماكياج وقص الشعر بافتتاح صالون خاص بي، وقد يساعدني كثيراً القرض الذي تمنحه منظمة الاتحاد النسائي لمن تحصل على شهادة خبرة بعد التخرج بتحقيق حلمي».

الأستاذ المدرب "أمين عبد الباقي" الذي يعمل في مجال الحلاقة النسائية قال: «أعمل مدرباً ومشرفاً على دورات الاتحاد النسائي منذ 14 عاماً، من خلال دوراتنا نؤهل عدداً من الفتيات من خلال تعليمهم مبادئ وأساسيات الحلاقة النسائية، لافتتاح مشاريع خاصة بهم وصالوناتهم الخاصة، أعتمد في أسلوب التدريس على التطبيق العملي والتقليل من المعلومات النظرية، فبعد تعليم الفتيات الأساسيات والقواعد المطلوبة للعمل بالمهنة تترك لهن الحرية لتطبيق أفكارهن، مع تبادل بوجهات النظر والمقترحات.

هناك عدد كبير ممن يتبعون الدورات لديهم صالوناتهم الخاصة، إلا أنهم يرغبون بتطوير مهاراتهم والاطلاع على كل جديد بشكل دائم، وهناك من اتبع دورات عديدة وفي مراكز عديدة ويرغب بإعادة الدورة لأننا نبدأ من الصفر بتقديم القواعد الأساسية للعمل وهذا ما يبحث عنه الراغب بتعلم المهنة والعمل بها مستقبلاً».

السيدة "فدوى العبد الله" المشرفة على سير عمل الدورات قالت: «لدينا في منظمة الاتحاد النسائي دورات متعددة لتقديم كل ما هو جديد للسيدات، يستطعن من خلالها تأمين فرص عمل للمستقبل.

دورات الحلاقة النسائية هي من أكثر الدورات التي تلقى اقبالاً وتصنف ضمن الدورات المتميزة والممتعة، نخرج كل ثلاثة أشهر دورة بشهادة معترف بها وتؤهل من تحملها الحصول على قرض لتمويل مشروعها الخاص، الدوام في الدورة ثلاثة أيام بالأسبوع بالنسبة للفتيات أما نحن فعلى مدار الأسبوع بحيث نتمكن من استقطاب أكبر عدد من الراغبات بالتعلم، نعمل مع الأستاذ "أمين" منذ مدة طويلة، ووجوده معنا استقطب العديد من الراغبين والراغبات بالتعلم، فهو معروف على مستوى المحافظة بخبرته ولديه عمله الخاص.

نبحث دائماً عن كل ما هو جديد بحيث نواكب تطورات العصر، لدينا جهاز حديث لتنظيف البشرة ة وندرب الفتيات الخاضعات لدورة الماكياج على استخدامه، ونحاول تجهيز صالة رشاقة مع جهاز ساونا في المستقبل القريب».