شهدت محافظة "حمص" أجواء مريحة عند بدأ التقدم لامتحانات الثانوية العامة صباح يوم الاثنين "6/6/2011".
"eSyria" تابع بدأ الامتحانات عند كل من الطلاب والهئيات المشرفة على سيرها، وبدأ مع الطالب "نبيل حموي" من طلاب المرحلة الثانوية الفرع العلمي فقال: «اليوم تقدمت لامتحان مادة العلوم الطبيعية وقد توجهت لمركزي الامتحاني الساعة السابعة صباحاً من أجل عملية التفقد ثم بدأ الامتحان في الساعة الثامنة صباحاً.
عند قراءتنا للأسئلة وجدنا أنها أسئلة شاملة للمنهاج الدراسي وهي متدرجة من السهل إلى الصعب وموجهة بمجملها للطالب المتوسط وأهم شيء أنها خالية من الأخطاء
أما الأسئلة فكانت متوسطة الصعوبة يغلب عليها الأسئلة التحليلية التي تعتمد على فهم الطالب، كما كانت أجواء الامتحان هادئة والمراقبون متعاونون ويقدمون للطلاب كل ما يحتاجونه خلال مدة الامتحان.. وأتمنى أن تمر مرحلة الامتحان بشكل جيد كما مرت اليوم ولكن يبقى للامتحان رهبته الدائمة».
الأستاذ "سهيل محمود" مدير التربية "بحمص" تحدث بالقول: «الامتحانات التي بدأت اليوم بحمص وباقي المحافظات السورية سبقتها مرحلة استعداد وزعنا فيها جميع طلاب المحافظة على المراكز الامتحانية وفق جداول وأرقام دقيقة وراعينا بذلك أن تكون المراكز الامتحانية قريبة من بيوت الطلاب كما هيأنا كادراً تعليمياً كاملاً لمراقبة حسن سير العملية الامتحانية بشكل دقيق وخال من أي خطأ يمكن أن يحصل حتى نهيئ للطلبة الجو الامتحاني المريح».
في اليوم الأول للامتحانات العامة يقوم مدير التربية وبعض المسؤولين بمحافظة "حمص" بزيارة المراكز الامتحانية لتفقد حسن سير الامتحانات وعن ذلك قال الأستاذ "سهيل محمود":
«قمنا بجولة تفقدية لبعض المراكز الامتحانية في مدينة "حمص" وريفها للتأكد من حسن سير العملية الامتحانية ولمحاورة الطلاب والاستماع إليهم لمعرفة رأيهم لمستوى الأسئلة وللاطمئنان على راحتهم النفسية ضمن القاعات الامتحانية، وخلال هذه الجولة لاحظت أن الطلاب مرتاحون ولا توجد أية شكوى، والمراقبون يتعاملون مع الطلاب بشكل أسري..
كما لم ألاحظ أية تجمعات قرب المراكز الامتحانية وهذا شيء جيد.. وبشكل عام كانت جولة اليوم مطمئنة بشكل كبير، لأن جهود الجميع تتركز على حسن سير العملية، فنحن حريصون أن تكون أجواء الامتحانات هادئة ومريحة لجميع طلابنا الأعزاء».
بعض الأرياف والمناطق في "حمص" حدثت فيها أمور مؤسفة ولاسيما في منطقتي "الرستن" و "تلبيسة" فتعددت الإشاعات حول العملية الامتحانية فيها وعن ذلك قال:
«هناك الكثير من الشائعات والأخبار العارية عن الصحة يتناقلها الناس بخصوص الامتحانات في كل من منطقتي "الرستن" و"تلبيسة" والحقيقة أن الامتحانات تسير في معظم مناطق "حمص" كما هو مخطط لها تماماً وخاصة في منطقتي "الرستن" و"تلبيسة" فالمراكز المتواجدة فيها فتحت للطلاب في الموعد المحدد وبدأت الامتحانات بشكل ناجح ومرتب.
وأستطيع القول أن العملية الامتحانية في المنطقتين مرضية تماماً وأفضل من السنوات الماضية..وهذا يدل على تعاون ووعي الشارع الحمصي في امتصاص أية أزمة قد تحصل فكل الأمور هادئة والأجواء مناسبة للدراسة ولتقديم الامتحانات، وأتمنى النجاح لكل الطلاب الذين يتقدمون لامتحاناتهم هذا العام».
وعن أسئلة امتحان اليوم الأول قال: «عند قراءتنا للأسئلة وجدنا أنها أسئلة شاملة للمنهاج الدراسي وهي متدرجة من السهل إلى الصعب وموجهة بمجملها للطالب المتوسط وأهم شيء أنها خالية من الأخطاء».
بَلَغَ عدد المتقدمين للامتحانات العامة دورة عام /2010-2011/ حسب تربية "حمص" /66610/ طالباً وطالبة منهم /33916/ في مرحلة التعليم الأساسي، أما في مرحلة التعليم الثانوي الفرع العلمي فقد بلغ عدد المتقدمين /11104/ طالباً وطالبة والفرع الأدبي /15452/ أما باقي الطلاب فهم من طلاب الثانويات الشرعية المهنية الصناعية والتجارية.
كما بلغ عدد المراكز الامتحانية في محافظة حمص /569/ مركزاً منها /332/ في مدينة "حمص" و/237/ مركزاً في الأرياف المحيطة بالمدينة.
