أصبحت "سلقين" خامس مدينة في محافظة "إدلب" يفتتح فيها شعبة للهلال الأحمر بعد كل من "بنش" و"معرة النعمان" و"أريحا" و"جسر الشغور" حيث قام الدكتور "بشار الشعار" وزير الدولة لشؤون الهلال الأحمر والمهندس "خالد الأحمد محافظ "إدلب" بافتتاح الشعبة بتاريخ 24/2/2011 على هامش فعاليات مؤتمر فرع الهلال الأحمر في "إدلب" ويتألف مجلس إدارة الشعبة من خمسة أعضاء هم "منال نفاخ" و"محمد اللابد" و"تماضر سيد أحمد" و"أسامة وتي" و"محمود غنام".
وعن أهمية افتتاح شعبة الهلال في "سلقين" قالت "منال نفاخ" رئيسة الشعبة في لقاء لموقع eidleb: «افتتاح الشعبة في "سلقين" جاء بعد أن تم تأمين المقر الخاص بالشعبة في نادي "سلقين" الرياضي وبعد أن أصبح لدينا عدد جيد من المتطوعين النشطين للعمل بالشعبة يزيد عددهم على 150 متطوعاً قمنا بافتتاح الشعبة وقمنا بوضع خطة للعمل في المرحلة القادمة لتكريس مفهوم العمل الطوعي لدى المجتمع وخاصة جيل الشباب واستقطاب المتطوعين للعمل معنا في الشعبة وإقامة دورات تدريبية مختلفة للشباب المتطوعين وتثقيفهم ليكونوا على أتم الاستعداد لكل طارئ وتقديم المساعدة في أعمال الإغاثة والكوارث إضافة إلى القيام ببعض الأعمال الاجتماعية الانسانية الأخرى في كل المناسبات والأعياد».
الشعبة بما تقدمه من خدمات وأعمال إنسانية مكسب كبير ليس للمدينة فحسب بل لكل المنطقة المحيطة بها في أوقات الكوارث والجميع ينتظر أن يكون لها دور كبير في العمل الإنساني والاجتماعي على صعيد المنطقة وتقديم المساعدة للمحتاجين من الأسر الفقيرة التي تحتاج لمن يقف إلى جانبها
وأضافت: «ومن هذه الدورات سنقيم دورات للإسعاف الأولي للمتطوعين والتنسيق مع أطباء المدينة ومستودعات الأدوية لتقديم العلاج والدواء المجاني للمرضى الذين يراجعون الشعبة إضافة إلى القيام بحملات توعية ونظافة بالتعاون مع رابطة الشبيبة والمنظمات الشعبية في المدينة ومع المجتمع المحلي وتحفيزهم للعمل والتعاون في هذا المجال لما لذلك من أثر على المجتمع ككل».
وقال "محمد ملندي" من أبناء "سلقين": «إن افتتاح شعبة للهلال الأحمر في "سلقين" أمر جيد نظراً لما تقدمه الشعبة والمتطوعون من أعمال إنسانية كالمساعدات الغذائية والدوائية وأعمال الإغاثة في أوقات الكوارث التي قد تحدث مما يخفف من أثرها وأضرارها كما أن الجميع في المدينة يحب التعاون وتقديم المساعدة للآخرين وهذا سيساعد في وجود أعداد كبيرة من المتطوعين لدى الشعبة خلال فترة قصيرة جداً».
ويقول "صلاح هارون": «الشعبة بما تقدمه من خدمات وأعمال إنسانية مكسب كبير ليس للمدينة فحسب بل لكل المنطقة المحيطة بها في أوقات الكوارث والجميع ينتظر أن يكون لها دور كبير في العمل الإنساني والاجتماعي على صعيد المنطقة وتقديم المساعدة للمحتاجين من الأسر الفقيرة التي تحتاج لمن يقف إلى جانبها».
أما "مأمون خربوط" رئيس لجنة الشباب والتدريب بفرع الهلال الأحمر في "إدلب" فقال: «إن وجود شعبة للهلال الأحمر في "سلقين" شيء مهم لأن المدينة بعيدة عن "إدلب" ولا يوجد شعبة قريبة في المنطقة وبالتالي فإن وجودها مفيد ويقدم خدمات كثيرة للأهالي، وسنقوم في اللجنة بوضع برنامج لتدريب المتطوعين في الشعبة على أعمال التي يمكن أن يقوموا بها ومساعدتهم ليكونوا قادرين على انجاز المهام المطلوبة منهم بأحسن صورة وكذلك المساعدة في إقامة دورات تثقيفية».
وأضاف "خربوط": «لدينا في هذا العام إضافة إلى الأعمال التي نقوم بها من تأهب واستجابة للكوارث وتأهيل للكوادر الإسعافية عبر دورات الإسعاف الأولي والتي نهدف من خلالها إلى أن يكون هناك مسعف في كل بيت وكذلك عملنا في مساعدة الفئات الأضعف في المجتمع خطة لتوزيع سلل غذائية في المناطق المتضررة من الجفاف».
يذكر أن فرع الهلال الأحمر في إدلب قام خلال العام 2010 بتوزيع 24 كرسيا متحركا مجاناً للمعاقين وتوزيع أكثر من 2000 سلة غذائية وصحية على الأسر الأشد فقراً وإقامة المهرجان الأول للطفولة في مدينة "إدلب".
