تحت عنوان "ماذا يريد المواطن من المركز الإذاعي والتلفزيوني"، أقام المركز الإذاعي والتلفزيوني بـ"الحسكة" وبالتعاون مع مديرية الثقافة، ندوة في المركز الثقافي بمشاركة مديري المركز الإذاعي والتلفزيوني، ومحطة إرسال التلفزيوني والإذاعي بـ"الحسكة"، لمناقشة وضع المركز وأهم أعماله إضافة لوضع خطة للعام القادم بناءً على اقتراحات الجمهور ومتطلباته.
موقع eHasakeh حضر الندوة والتقى بدايةً من الحضور "حسن شمهول" عضو مكتب التنفيذي لاتحاد نقابات العمال بـ "الحسكة" الذي قال: «يُشكر المركز على الجهود الذي بذلوها للإحاطة بكافة الأحداث التي تخص جميع فئات المحافظة وجميع أنشطتها، إلا أننا نتمنى التركيز وبشكل فعال على نشاطات نقابة العمال في فترة أعمالها، لطرح أكبر عدد من مشاكل العمال، كما نتمنى من المركز فتح نافذة لها على شبكة الانترنت كي يتم متابعة البرامج التي لا يسعنا رؤيتها على التلفزيون، إضافة لمعرفة أوقات البرامج ومواضيعها».
المشاكل تكمن في هوائيات الاستقبال، فبمجرد وجو الهوائيات المتجهة بالاتجاه الصحيح، فإن البث سيكون متوافراً بالوضوح التام
أما الطالبة "حنان أيوب" من كلية الآداب فقالت: «نتمنى من المركز الإذاعي والتلفزيوني، الإحاطة بشكل اكبر بقضايا التعليم وزيادة الأخبار عن الجامعات، وكل ما يخص شؤون الطلاب في المحافظة، وتسليط الضوء على النجاح كما يسلط على الفشل، والاهتمام بالمتميزين في البحث العلمي والأدبي، إضافة إلى تشكيل خط ساخن على الهواء مباشرة يصل بين المواطن والمركز لمعرفة هموم المواطن والوقوف على مشاكلهم بصورة أدق».
"سليمان العبد الله" من اتحاد الفلاحين أضاف: «تعتبر وسائل الإعلام الثلاث، المرئي والإذاعي والمكتوب من أكثر الوسائل انتشاراً ومتابعة من قبل المواطنين، ونخص بالشكر المركز الإذاعي والتلفزيوني بـ"الحسكة"، لاهتمامهم بقضايا الزراعة في المحافظة، وشرح الواقع المعاش للفلاحين، وتوضيحيه للمعنيين بالصوت والصورة، أما ماذا يريد الأخوة الفلاحين من المركز، فهو تسليط المزيد من الضوء على مشاكل الفلاحين في الزراعة وتوعيتهم للسير بالاتجاه الصحيح لإقامة زراعة ناجحة وخاصة أن "الحسكة" تعتبر سلة "سورية" الغذائية».
أما السيد "جلال إبراهيم" المخرج المنفذ في المركز الإذاعي والتلفزيوني فحدثنا عن هيكلية المركز قائلاً: «المركز يتألف من مذيع، مخرج، مخرج منفذ، مشرف هندسي، مذيع ميداني، مونتير، /4/ مصورين، مساعد مصور، /6/ محررين، موظف أرشيف، سائق، ومستخدم, أي بكادر إجمالي /20/ عنصراً يعملون ليلاً ونهاراً, لتغطية جميع الأحداث والأنشطة بروح الفريق الواحد، كما زاد عدد جزر المونتاج في عام 2010 من /1/ إلى/4/، والحواسيب من/2/ إلى/12/، إضافة للإكسسوارات، وتجهيزات الإستديو الإذاعي».
وعن تكريمات وجوائز المركز في عام 2010 يضيف "إبراهيم": «كُرم المركز من قبل السيد محافظ "الحسكة" في مهرجان الحسكة للفنون الشعبية، وكذلك بمناسبة العيد الذهبي للتلفزيون العربي السوري، كما كُرم من قبل جمعية اتحاد الصحافة "ميزوبوتاميا" في مدينة "ماردين" التركية، إضافة لتكريم من قِبل اتحاد الإذاعات والتلفزيونات على مستوى "تركيا" أما الجوائز، فحصلنا على أحسن خبر تلفزيوني لعام 2010 على مستوى "سورية"، وكذلك نفتخر إن المونتاج اللا خطي انطلق من مركز "الحسكة" إلى جميع المراكز الإذاعة والتلفزيون في كافة المحافظات السورية».
مدير محطة الإرسال بالحسكة "بهنان طبو" تحدث عن محطة الإرسال بالقول: «تعتبر محطة الإرسال جبل "كوكب"من أهم المرتكزات الأساسية في "الحسكة" حيث ينقل من خلالها البرامج المعدة من المركز إلى "دمشق" مباشرة، وكذلك استقبال البرامج القادمة من "دمشق" وإرسالها مباشرة لتبث على الهوائيات الموجودة فوق أسطح المنازل، وأضاف يتكون المحطة من جهاز للإرسال التلفزيوني بطاقة /10/ كيلو واطات، ليبث على النظام القديم /VHF/ حيث يقوم عليه حالياً القناة الثانية ، وفترة الإذاعة المحلية يومي السبت والأحد، أما القناة الأولى فتبث على نظام الحديث /UHF/ بطاقة /20/ كيلو واطا، الذي دخل الخدمة عام 2008، وبذلك يغطي المحطة كافة المناطق في المدينة وريفها، إضافة لمدينة الشدادي ورأس العين، كما يربط محطة الإرسال "كوكب" ميكروياً بمحطة إرسال "المالكية" والذي يغطي مدينة القامشلي وعامودا والدرباسية، إضافة للمناطق القريبة في البلدان المجاورة، كما إن هناك خطوات مرحلية لتوقيف العمل بالنظام القديم /VHF/ والانتقال للنظام الحديث /UHF/ والنظام الرقمي اعتباراً من 2011، وسينتهي العمل بالنظام القديم نهائياً بحلول 2015».
وعن مشاكل استقبال البث من قبل المواطنين أضاف "طبو": «المشاكل تكمن في هوائيات الاستقبال، فبمجرد وجو الهوائيات المتجهة بالاتجاه الصحيح، فإن البث سيكون متوافراً بالوضوح التام».
مدير المركز الإذاعي والتلفزيوني في "الحسكة" السيد "بدر الشلال" حدثنا عن بدايات عمل المركز وأهم تطوراته بالقول: «لم يعد التلفزيون مختصراً للمجتمع المحلي فقط، بل أصبح ينقل إلى العالم اجمع، بعد أن أصبح العالم قرية كونية صغيرة، في ظل التطور الهائل في مجال التكنولوجيا ونقل المعلومات، وكذلك ظل التلفزيون العربي السوري وفياً لعربته وأمته، وحافظ على هويته الاجتماعية والثقافية، ومن ضمنها المركز الإذاعي والتلفزيوني في "الحسكة" الذي كان في بدايته يختصر على إرسال برنامج أسبوعي وحيد إلى المحطة الرئيسية في دمشق وهو "في رحاب الجزيرة" الذي كان مدته 40 دقيقة وكان يبث على القناة الأولى، وفي عام 2002 تم إنشاء مقر للمركز هو نفسه البناء الحالي الذي يتم فيه أعداد البرامج، ومنذ بداية 2004 رُبِط المركز بمحطة كوكب ميكروياً، وبهذا أصبح متصلاً بدمشق مباشرةً وهذا ما جعلنا نخطو خطوات مهمة في إنتاج المواد وبثها إلى جميع أنحاء سورية والعالم عبر القنوات الأرضية والفضائية، والمركز الإعلامي المحلي في الحسكة هي خطوة طموحة من وزارة الأعلام لتغطية جميع الأحداث والتطورات على المستويات المحلية، وتوفيرها لجميع المشاهدين في "سورية"، والوقوف على كافة السلبيات والايجابيات في المحافظة، وعرض عاداتها وتقاليدها، وإبراز موروثها الشعبي، وتسليط الضوء على القرارات في المؤسسات والمديريات كما نحاول جذب اكبر عدد من المشاهدين، لمعرفة أهم الأنشطة من مباريات مباشرة ومسيرات ومظاهرات وكافة الفعاليات الثقافية والفنية في المحافظة، وممارسة دور توعوي، إضافة لدورها الرقابي».
وأضاف: «حاولنا من خلال هذه الندوة معرفة أهم الآراء والأفكار للمتابعين والحضور، التي تغني عملنا وتساعدنا على الإحاطة الجمة بجميع الجوانب الحياتية للمدينة، التي نعتبرها الركيزة الأساسية في عملنا، وهو أن نقدم للمشاهد كلما يحتاج إليه ويلبي رغباته، فطموحنا يكمن في التغطية الكاملة للمحافظة بهاجسٍ إبداعي، وتوثيق الذاكرة لهذه المحافظة المعطاة بما يعود على مواطنيها بالفائدة والنفع».
