احتفاء بعيد الشبيبة الثاني والأربعين ودعماً للجمعية السورية للمعوقين جسدياً– فرع "اللاذقية"، تقيم قيادة اتحاد شبيبة الثورة الماراتون الرياضي الجماهيري الخيري في "اللاذقية" وذلك في تمام الساعة 6 مساء من يوم الاثنين الواقع 4/ 1/ 2010 .

eLatakia شارك في الماراتون الذي كانت نقطة بدايته قبالة ثانوية جول جمال وسط مدينة "اللاذقية" في ساحة الشيخ ضاهر ليخترق بمشاركيه شارع القوتلي ويسير جنوباً حتى مدرسة الأسد التخصصية حيث كانت نقطة النهاية.

هذا الفاعلية تعني لنا الكثير وذلك لتعريف الناس على جمعيتنا وأشكر كل من جرى من أجلنا وأتمنى أجري يوم ما وأساعد غيري مثلما ساعدونا

الأستاذ "صالح الراشد" رئيس اتحاد شبيبة الثورة في سورية خلال مشاركته ضمن الماراتون تحدث لنا قائلاً: «الهدف الرئيسي للماراتون دعم جمعية المعوقين جسدياً لتكريث قيمة عند الشباب لكي يصبح الشاب يتلمس هذه الشرائح ويحس بها ويتعامل معها من موقع الأهلية الاجتماعية الصحيحة والنظرة الايجابية اتجاه هذه القطاعات لذلك أردنا أن يشارك الشباب هذه الشرائح والإحساس بالبعد الإنساني لذوي الإعاقة، والآن في جميع المحافظات السورية تقوم أفرع الشبيبة بتنظيم ماراتونات مشابهة بحيث كل فرع شبيبة يختار شريحة اجتماعية معينيه ويقوم بتقديم التبرعات لها».

صالح الراشد

أما "رويدا العدل" عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة مكتب الأنشطة الفنية المركزية قالت: «نحن الآن في اليوم الخامس لفعاليات عيد الشبيبة عرس شباب الوطن انطلقنا من الشمال الشرقي بسوريه للداخل وحتى وصولنا الآن للساحل جئنا لكي نشارك الشباب الماراتون الشباب الذي انطلق اليوم وهي الظاهرة النوعية الأولى لمنظمة أهلية بمبادرة من فرع الشبيبة لرعاية وتسليط الضوء على هذه الشرائح التي تحمل طاقات كبيرة رغم الإعاقة الجسدية».

ومن "اللاذقية" الأستاذ "حسام خدام" عضو قيادة فرع الشبيبة في "اللاذقية" مكتب الأنشطة التربوية والرياضية تحدث لموقعنا بالقول: «يعود ريع الماراتون إلى جمعية المعوقين جسدياُ وشاركت فعاليات كبيرة لدعم هذه الجمعية التي تبلغ أعدادها إلى أكثر من ثلاثة آلاف معوق جسدياً علماً أننا لا نستطيع أن نلبي ربع احتياجاتهم لكن هي الخطوة الأولى لنا معهم وستكون هناك خطوات أكبر لنعطيهم بريق من الأمل وليكونوا معنا دائماً , وعدد المشاركين في الماراتون يصل إلى أكثر من ألفين مشارك كلهم تبرعوا بمبالغ مادية لهذه الجمعية وأدعوا الجميع لمساعدة هؤلاء الأشخاص لكي يعيشوا حياة طبيعية مثل أي شخص».

رويدا العدل

ومن الجمعية السورية للمعاقين التقينا السيدة "أحلام حسون" رئيسة اللجنة الإدارية للجمعية السورية للمعاقين جسدياً والتي تحدثت عن مشاركة الجمعية لهذا الماراتون وعن رعاية اتحاد شبيبة الثورة له فقالت: «أشكر اتحاد شبيبة الثورة لهذه اللفتة الكريمة لنا والشيء الذي تقدم كبير ليس مادياً فقط بل ومعنوياً لأنه يعطي حافز إنساني للمعاق أنه موجود وغير منسي , ونحن متواجدين هذا اليوم هنا لنشارك الاتحاد بعيده وهذا أقصى ما نستطيع تقديمه من قبلنا وهم مشكورون ساعدونا جداً على إظهار هذا الماراتون بالشكل اللائق والرسالة المرجوة منه , أظنها قد وصلت للجميع».

أما "عبد المنعم دعبول" من لجنة تنظيم تحدث لنا: «دائماً أشارك في مثل هذه الفعاليات كأحد المنظمين ولأن ذلك واجب إنساني لكل فرد لان كل الناس معنيين بهؤلاء الأشخاص فمن الممكن أن يكون أي شخص مكان هؤلاء المعوقين ويحتاج المساعد لذلك الرسالة موجه للجميع.

احلام حسون

ومن المشاركين الشباب "عمر صالح" من مدرسة التايكواندو حيث تحدث عن مشاركته بالقول: «هي المشاركة الأولى لي وأنا أعيش إحساسا جميل بمساعدتي ولو بشكل رمزي لشخص يحتاج المساعدة وأنا مستعد لأن أجري مئات الأميال من أجل ذوي الإعاقة إذا كان ذلك مفيد لهم». أما الشاب "نبيل اشملص" من ذوي الإعاقة تحدث لنا عن مشاركته بالقول: «هذا الفاعلية تعني لنا الكثير وذلك لتعريف الناس على جمعيتنا وأشكر كل من جرى من أجلنا وأتمنى أجري يوم ما وأساعد غيري مثلما ساعدونا».

السيدة "غيداء محمد" مدربة فرقة رماد للأطفال للمسرح الراقص تحدث عن مشاركتها وفرقتها في الماراتون بالقول: «شاركت أنا وفرقتي بهذه الفعالية لأنه من الضروري مساعدة هذه الجمعيات لأنها جزء منا أولادنا وأصدقائنا هم أناس نعرفهم لا يختلفون عنا بشيء.