بحضور رسمي وشعبي واسع، وعلى مسرح جامعة "القلمون"، علت أصوات /3000/ شخص معلنة تخرج /450/ طالب وطالبة، كانوا هم الدفعة الرابعة المتخرجة من جامعة "القلمون".
المتخرجون كانوا من مختلف الاختصاصات الموجودة في الجامعة، ولكن الجديد هذا العام، كان تخريج الدفعة الأولى من "طلاب كلية الطب" في "جامعة القلمون"، والبالغ عددهم /59/ طالباً، وهم كذلك يعتبرون الدفعة الأولى التي تتخرج من جامعة سورية خاصة بهذا الاختصاص.
جهد كبير لكن النتيجة كانت أكبر، والنجاح يهدى إلى والداي العظيمان، اللذان كانا داعمان لي طوال تلك السنوات
أربع ساعات احتفالية لم يشعر بها الطلاب والأهالي الذين انتظروا هذه الساعات منذ سنوات عدة.
موقع "eSyria" حضر الاحتفال الذي أقيم في "مسرح الجامعة" بتاريخ 8/8/2010، والتقى مع الطالب المتخرج "ديروان شركس" الذي بدأ حديثه بالقول: «جهد كبير لكن النتيجة كانت أكبر، والنجاح يهدى إلى والداي العظيمان، اللذان كانا داعمان لي طوال تلك السنوات».
أما الطالبة المتخرجة "نجلاء يوسف"- التي كانت تحتفل مع والديها وجديها- فاعتبرت أن حضورهم أعطى لفرحة التخرج قيمة مضاعفة، وأضاف والدها بقوله: «شعرت أثناء تكريم ابتني، أن تلك اللحظات كانت أجمل لحظات حياتي، وأنا أبارك لها هذا النجاح خاصة بعد الساعات الطويلة من المثابرة والسهر، وسعيد لأني مع أخوتها شاركناها هذه الفرحة».
بدأ الحفل بعزف "النشيد العربي السوري"، ثم عزف "نشيد جامعة القلمون"، وانطلقت الفعاليات بعرض غنائي تراثي لفرقة "جلّنار"، ثم تحدث الدكتور "صفوان جابر" نائب "رئيس الجامعة" عن أهمية هذا التخرج، وضرورة الاهتمام بالطلاب من خلال توفير الجو المناسب لهم وأضاف:
«يرتبط طالبنا مع أساتذته بعلاقة تعاون وحب، لنحصل في النهاية على نتاج علمي نفخر ونعتز به، وهذه الجامعة ترفد الوطن بخريجين أكفاء من مختلف الاختصاصات».
السيد "عبد السلام هيكل"عضو "مجلس الأمناء في "جامعة القلمون"، بارك في كلمة "مجلس الأمناء" للطلاب الخريجين نجاحهم، وأشار إلى ضرورة تسلح المتخرجين بالعزم والإصرار لاستكمال تحقيق أهدافهم وتابع بقوله: «إن معترك الحياة العملية سيكون أصعب مما هو متوقع، ويجب أن يتسلح طلابنا بقوة التوجه، وبالفكر الحر، مع حب الناس، والوفاء للوطن».
ثم أدّى طلاب "كلية الطب" قسَم "شرف المهنة"، تبعهم طلاب كليتي "طب الأسنان"، و"الصيدلة"، ثم كرّمت الدكتورة "نجاح العطار" نائب "رئيس الجمهورية"، الطلاب المتفوقين، وهنأتهم بنجاحهم المميز.
شهد الحفل تكريماً مميزاً لطالب من "ذوي الاحتياجات الخاصة" هو "علاء صايمة" - خريج كلية العلاقات الدولية والدبلوماسية- ووالدته، التي تحدثت لدقائق عن الجهد المضاعف الذي بذلته وابنها في سبيل تحقيق هذا النجاح، حيث قالت: «رأيت في عينا ابني كياني ومستقبلي، وضحيت أشد التضحية ليصل إلى هذا المنصة وهذه المكانة الرفيعة، ولن يتوقف ابني عن الإنجاز والإبداع عند هذا الحد، فهو رهين إمكانياته الخلاقة، وسأظل ادعمه ما أمكنني ذلك».
اختتم الحفل بمفاجأة أسعدت كثيراً من الطلاب، فقد حضر الفنان "ناصيف زيتون" وأشعل المسرح حماساً، بينما كانت السماء تضيئ "بالألعاب النارية"، فكانت "ليلة التخرج" لطلاب ليلة عيد مميزة.
الجدير بالذكر أن هذا الاحتفال "تخريج الكوكبة الرابعة من متخريجي "جامعة القلمون"، شهد حضوراً متميزاً تمثل بالدكتورة "نجاح العطار" نائب "رئيس الجمهورية"، والدكتور "أسعد لطفي" رئيس الجامعة، والمهندس "سليم دعبول" نائب رئيس مجلس الأمناء، وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية البارزة، وحشد كبير من الطلبة والأهالي.
يشار أن جامعة القلمون هي أول جامعة خاصة في سورية، وتقع في "مدينة دير عطية" بمحافظة "ريف دمشق"، وقد تأسست عام 2002.
