«هو مشروع تكتيكي لمكافحة الحرائق في "الرميلان" من ضمن خطة رئاسة مجلس الوزراء فيما يخص مواجهة الكوارث، حيث نقوم بتنفيذ المشاريع العملية لمواجه الكوارث بأنواعها. فقد نفذت القيادة التدريبية للإدارة المدنية للدفاع المدني مشروعاً عملياً حول مواجه حرائق النفط والآثار الناتجة عنها في "مديرية حقول الحسكة للنفط" وذلك بمشاركة العديد من الفعاليات وأجهزة الإدارة المدنية والدفاع المدني بالحسكة».
هذا ما صرح به المهندس "عبد المحسن" مدير التدريب المدني بالإدارة العامة للدفاع المدني في "دمشق" لموقع eHasakeh أثناء لقائنا معه ليحدثنا عن المشروع التكتيكي لمكافحة الحرائق النفطية ومعالجة التلوث البيئي الحاصل نتيجة تسرب الغازات والمنفذ في "مديرية حقول الحسكة – الرميلان" وتابع "المحسن" قوله لنا: «إن تسلسل العمل هو على الشكل التالي حيث نبدأ بالشرح النظري لمجمل المشروع، ومن ثم التفجير الذي يبدأ بعده الحريق في الحقول النفطية، ومن ثم بدء أعمال الحماية الذاتية في المنشآت النفطية وهنا وزع العمل على تشكيلات الحماية الذاتية من إطفاء، وإنقاذ، وإسعاف، وإخلاء المصابين، وتنفيذ أعمال الإصلاح والترميم والوقاية وبعد امتداد الحريق من الحقول النفطية إلى الخزانات وازدياد عدد الإصابات يأتي دور مراكز الإيواء ونقل المصابين، وهنا تتابع آليات الإطفاء في المديرية- الرميلان، وفوج الإطفاء والدفاع المدني عمليات الإطفاء على قدم وساق.
المشاركون في المشروع أعضاء القيادة الفرعية لعمليات الإدارة المدنية والدفاع المدني، وقيادة الشرطة في "الحسكة"، ومديرية الدفاع المدني، ومديرية حقول النفط، وفوج إطفاء الحسكة، ومجلس بلدية المالكية، وشركة كهرباء القامشلي، ومؤسسة المياه بالحسكة، ومديرية الاتصال والتقانة، ومديرية الصحة واتحاد شبيبة الثورة، والاتحاد النسائي، والخدمات الفنية، والشعب التابعة لها وفرع الهلال الأحمر، والمركز الإذاعي التلفزيوني، ومديرية التربية، ومديرية التجارة الداخلية، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ومديرية الأوقاف والجمعيات الخيرية، وفرع محروقات الحسكة ودائرة توزيع الغاز
والمرحلة الأخيرة من العمل هي تدخل ورش الترميم حيث تقوم بإعادة الوضع على ما عليه قبل الحريق الذي تسبب بأضرار كبيرة ومراحل التنفيذ تأتي من مرحلة التحضير وتتضمن تأمين الاتصال مع الجهات المعنية عن طريق المقسم ومن ثم تحضير السكان المحليين والتأكد من جاهزية كافة الآليات والمعدات والأفراد التي كلفت بتنفيذ المهام وتدقيق عمل المديرات والإدارات والمنظمات والنقابات التي تدخل ضمن القيادة الفرعية والتأكد من جاهزية مجموعة الاستطلاع والاتصالات السلكية واللاسلكية والمراسلين والتأكيد على التنسيق ما بين جميع الفعاليات المشاركة ووضع الشارات على اللباس الخارجي لكل الفعاليات».
وعن المشتركين في المشروع أضاف: «المشاركون في المشروع أعضاء القيادة الفرعية لعمليات الإدارة المدنية والدفاع المدني، وقيادة الشرطة في "الحسكة"، ومديرية الدفاع المدني، ومديرية حقول النفط، وفوج إطفاء الحسكة، ومجلس بلدية المالكية، وشركة كهرباء القامشلي، ومؤسسة المياه بالحسكة، ومديرية الاتصال والتقانة، ومديرية الصحة واتحاد شبيبة الثورة، والاتحاد النسائي، والخدمات الفنية، والشعب التابعة لها وفرع الهلال الأحمر، والمركز الإذاعي التلفزيوني، ومديرية التربية، ومديرية التجارة الداخلية، ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ومديرية الأوقاف والجمعيات الخيرية، وفرع محروقات الحسكة ودائرة توزيع الغاز».
وعن دور فوج إطفاء "الحسكة" في هذا المشروع قال الرائد "جهاد حميدو": «يأتي دورنا كإطفاء المؤازرة والمساهمة في إطفاء الحرائق أينما وجدت في حقول النفط والخزانات والغاز، والمساهمة في إزاله الأنقاض، وإنقاذ المحصورين والمصابين ونقل المصابين وأخلائهم وجمع الجثث، ونستخدم في عمليات الإطفاء الرغوة والبودرة بالإضافة إلى المياه، لقد تواجدنا منذ الثامن من هذا الشهر وتم الإعداد لهذا المشروع بالتنسيق مع مديرية حقول الرميلان ويأتي دورنا في المشروع بتأمين عناصر التمثيل وموضوع التفجيرات والحرائق من قبل عناصر الفوج والذين يمتلكون الخبرة الكبيرة واللازمة لهذا الموضوع نتيجة المشاريع الكثيرة المنفذة من قبل العناصر.
لقد قمنا بالتدريبات اللازمة على أعمال التفجيرات للمحافظة على موضوع الأمن والسلامة لكونه يحضر المشروع عدد كبير من الناس والمشاركين وعلينا كجهة منفذة الحفاظ على سلامتهم حيث نضع نصب أعيننا هذه الأمور وخاصة حجم الحرائق في مكان المشروع، نحن كفوج إطفاء نوع المشروع يفرض علينا نمطاً معيناً للعامل مع الوضع والقيام بإجراءات معينة وطبيعة المكان والحريق ففي حقول النفط أو الآبار النفطية آلية عمل معينة وبشكل مختلف عن عمليات الإطفاء في المشاريع السابقة كما في المساكن حيث كنا نستخدم فرشة الإنقاذ وجوارب الإنقاذ والذراع الآلي والسلم الهيدروليكي والحبال مع النقالات التي تم ربطها على كبال معدنية وكما قلت لكون المشروع في حقول نفطية فهنا العمل يختلف من حيث التنفيذ حيث يقوم الدفاع المدني بإخلاء الأبنية والمدارس المتصدعة والمتأثرة بالكارثة وأخلائهم إلى منطقة الإيواء ونقوم بالعمل ب25 عنصراً و7 آليات مختلفة».
وعن دور "مديرية حقول الحسكة –الرميلان" قال المهندس "نبيل محمود" مدير الحقول: «لقد تم تحديد المديرية فأخذنا كافة الاستعدادات اللازمة فتم تكليف كل دائرة بمهمة خاصة بها فجاء العمل متكاملا ومنظما، ما أدى إلى نجاح المشروع ومن الدوائر التي شاركت بالعمل دائرة السلامة المهنية، ودائرة الهندسة المدنية، ودائرة التطوير، والكهرباء، والحفر، والإنتاج، والتوثيق، والمهمات، والإدارية، والنقل، وشعبة الطبابة وبما أن "مديرية حقول الجبسة" و"الرميلان" توءمان قرر السيد المحافظ تنفيذ هذا المشروع العملي في المديرية بتاريخ 12/5/2010 الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر ليوم الأربعاء لأهميته هذا الصرح الاقتصادي حيث يشكل إنتاجها 85% منه إنتاج الشركة السورية للنفط وحوالي 42% من إنتاج القطر فعقدنا عدة اجتماعات لنجاح العمل مع المعنيين والغاية من الاجتماعات هو التحضير والتهيئة لتنفيذ المشروع لأهميته في حماية المواطنين والممتلكات من أي خطر محتمل ولمواجهة أي عمل عدواني وتخريبي وإعادة العمل في المنشأة واستمرار الإنتاج، ما قمنا به في المشروع هو المساهمة في إطفاء الحرائق وزج تشكيلات الحماية الذاتية في المديرية للعمل مع باقي الفعاليات والمساهمة في عملية نقل المواطنين من المناطق المحتمل تلوثها إلى مناطق التجمع والإيواء وتوزيع وسائط الوقاية الفردية والمساهمة في إسعاف المصابين في منطقة الإصابة وتقديم الخبرات الفنية للعمل والمساهمة في تنفيذ أعمال الإصلاح والترميم والمساهمة في تأمين الآليات والمعدات الهندسية وتشكيل لجان لدراسة الحالة الفنية للطرق والجسور بالتعاون مع وحدات الطرق المركزية وتجهيز ساحات الإيواء ومستلزماتها».
