الاسم "صلاح الدين الأيوبي"، العمر والنشأة "معرة النعمان" سنة 1953 وبالتحديد في المنطقة الشمالية منها، إنه نادي "النعمان" الرياضي أحد أندية الدرجة الثانية في سورية، أُطلق عليه اسم نادي "صلاح الدين" في بداية عهده، لكن اسمه تغير إلى "النعمان" بعد إصدار مرسوم بدمج وتغيير أسماء الأندية، تصنيف النادي بالأساس في الدرجة الثالثة وقد وصل مرتين خلال تاريخه إلى مصاف أندية الدرجة الثانية.
قصة نادي النعمان الرياضي أو كما يحلو للكثيرين تسميته نادي "المعرة" يرويها لنا أول رئيس منتخب للنادي وهو السيد "صلاح الكامل"، حيث بدأ حديثه عن بداية النشأة قائلاً: «كرة القدم كانت الرياضة الوحيدة في النادي، وأذكر أن نشوء النادي كان ينقصه الإمكانيات والأموال التي دفعها اللاعبون والإداريون من جيوبهم لتقوم له قائمة، وكان يعتمد في البداية على الألعاب الجماعية مثل كرة السلة وكرة الطائرة، وأول من تسلم رئاسة نادي "صلاح الدين" هو السيد "نافع العظم"، وأولى الألعاب الفردية التي أُدخلت بعد ذلك الملاكمة والطاولة، وحين صدر مرسوم دمج الأندية وتغيير أسمائها سنة 1973 لعبنا مع نادي "أمية" مباراة فاصلة انتهت نتيجتها 2-1 لتعلن أفضلية "النعمان" على سائر أندية المنطقة، وخلال تلك الفترة لعبنا مع أندية سورية عريقة مثل "الاتحاد" و"الجيش" و"الشرطة" و"حطين" و"تشرين"».
كرة القدم كانت الرياضة الوحيدة في النادي، وأذكر أن نشوء النادي كان ينقصه الإمكانيات والأموال التي دفعها اللاعبون والإداريون من جيوبهم لتقوم له قائمة، وكان يعتمد في البداية على الألعاب الجماعية مثل كرة السلة وكرة الطائرة، وأول من تسلم رئاسة نادي "صلاح الدين" هو السيد "نافع العظم"، وأولى الألعاب الفردية التي أُدخلت بعد ذلك الملاكمة والطاولة، وحين صدر مرسوم دمج الأندية وتغيير أسمائها سنة 1973 لعبنا مع نادي "أمية" مباراة فاصلة انتهت نتيجتها 2-1 لتعلن أفضلية "النعمان" على سائر أندية المنطقة، وخلال تلك الفترة لعبنا مع أندية سورية عريقة مثل "الاتحاد" و"الجيش" و"الشرطة" و"حطين" و"تشرين"
وعن أبرز الأسماء الرياضية التي مرت على تاريخ النادي أضاف "الكامل": «بالنسبة للأسماء التي أدارت النادي في فترته الأولى يأتي في المقدمة "عبد الكريم شيروت" الذي تسلم النادي بعد "نافع العظم"، وبعده تسلمتُ النادي كأول مدير منتخب، وتمكنت من إدارته أطول فترة امتدت حتى عام 1987، وتسلم الإدارة من بعدي "فواز اليوسفي" ثم "ماجد الشحنة" وجاء بعده السيد "محمود صيادي"، وتم نقل النادي إلى مقره الحالي في المنطقة التي كانت تُدعى "المشتل" بعد أن عانينا من صعوبات جمة في ضم المساحة لأملاك النادي، ولو تحدثت عن أبرز لاعبي النادي فهم كُثر وأذكر أبرزهم في كرة القدم ومنهم "نعمان حديد" – "علي غريب" – "صبري أورفلي" – "أحمد ادريس" – "جميل غنموش" –"راشد كسار" –"عادل ولهة" – "يوسف كرديش" –"موسى صيادي"، وفي مضمار كرة السلة أسماء لامعة مثل "نعيم اليوسفي" – "فواز الجندي" –"عمر زنبلكجي" –"عبدو الكامل" –"عبد المنعم الحير"، وفي الحقيقة امتلكنا عدة لاعبين متميزين في ألعاب رياضية مختلفة أمثال "مصطفى ادريس" –"زاهر اليوسفي" –"نعيم الكامل" –"عبدو إزمرلي" –"فؤاد ضبلط" –"بدر حمو" –"عمار غفرجي" وغيرهم».
أقدم أنصار نادي "النعمان" السيد "فتحي أبو حجر" وهو الذي يلازم النادي منذ بداية السبعينيات كمشجع وداعم أساسي، تحدث عن الفترات التي عاشها "النعمان" ومعظم الاستحقاقات التي عاصرت تاريخه، حيث قال: «أعتبر أن فترة النادي الذهبية كانت في أواخر الستينيات، وحين ذلك كانت الفرق تلعب فقط من أجل المنافسة لأنه لم يكن يوجد دوري بالأساس، وانتهت هذه الفترة في أوائل السبعينيات، وأول مرة صعد فيها النادي إلى دوري الدرجة الثانية كانت عام 1976 بعد أن نافسنا فريق "دوما" على التأهل، وكانت مباراتنا الفاصلة معهم في "حماه" وانتصرنا وقتها بثلاثة أهداف جميلة، وهكذا حافظ الفريق على تصنيفه في الدرجة الثانية مدة خمس سنوات، ليتأهل مرة أخرى في تاريخه في العام 2007 بعد أن عاش فترة ركود طويلة خلال التسعينيات، ولا بد من ذكر الأشخاص الذين قدِموا إلى النادي من الخارج أمثال "نبيل حاج علي" و"عمر عمر" وهما مدربان، و "منير دركزلي" و"عمر أبو ردفا" وهما لاعبان و"بهاء الآغا" وكان حارس نادي "الشرطة"».
هموم نادي "النعمان" وبعض مشكلاته نقلها إلينا السيد "حسام حيدر" وهو إداري قديم، حيث قال عنها: «نعاني في "المعرة" بالدرجة الأولى من أزمة إدارات وعدم استقرار تلك الإدارات المتعاقبة، تصور أنه خلال 25 عاماً كانت الإدارات تتغير كل سنة، ومع أن الذين عملوا في النادي لم يبخلوا بجهدهم وكل ما استطاعوا تقديمه إلا أنه يوجد لدينا مشكلة مادية لعدم وجود إيرادات ثابتة، ولم نتمكن حتى اليوم من استثمار أملاك النادي بشكلٍ صحيح، ولا أدل على ما أقوله سوى أن لدى النادي فرصة في استثمار المسبح المعطل وتخليصه من أروقة المحاكم والقضاء والتسريع بتوسعة المدرجات، إذن نحن بحاجة ماسة لعامل مادي قوي حتى نطبق نظام الاحتراف بحذافيره، وتكون الفائدة أولاً تأهيل القواعد الفتية والشابة، والاعتماد على الخبرات المحلية دون إغفال أهميتها، وفي هذا السياق أدعو جميع رياضيي "المعرة" السابقين إلى مؤازرة النادي مجدداً والترفع عن العداوات الشخصية».
الجدير ذكره أن نادي "النعمان" حافظ في نهاية الموسم الحالي على ترتيبه بصعوبة ضمن جدول أندية الدرجة الثانية بعد تغلبه في المبارة الأخيرة على ضيفه نادي "الفرات"، مع العلم أن مدير النادي حالياً هو السيد "باسل البم"، وقد تسلم لاعب أمية الشهير الكابتن "حازم حربا" قيادة الفريق في الملعب بعد عقبات جمة لازمت النادي خلال هذا الموسم.
