أكد السيد الرئيس بشار الأسد خلال لقائه صباح الخميس 22/4/2010 السيد علي برداق أوغلو رئيس الشؤون الدينية التركي أهمية تعميق الحوار بين المؤسسات الدينية في البلدين والتعاون الثنائي في مجال التعليم الشرعي الى جانب دور رجال الدين في التوعية وتكريس الأخلاق ونشر ثقافة التسامح وإيصال الرسالة الحقيقية للاسلام إلى العالم أجمع.

وتناول اللقاء العلاقة المتميزة التي تجمع سورية وتركيا والخصوصية التي تتمتع بها هذه العلاقة كونها لا تقتصر على قيادتي البلدين بل هي عميقة الجذور بين الشعبين الصديقين.

حضر اللقاء محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف وأحمد بدرالدين حسون مفتي الجمهورية والوفد المرافق لبرداق أوغلو والسفير التركي بدمشق.

وفي تصريح لوكالة سانا وصف برداق أوغلو اللقاء مع الرئيس الأسد بالممتاز لافتاً إلى حرص سيادته على تطوير العلاقات بين البلدين واهتمامه بإظهار الإسلام دينا للتسامح رافضاً العنف والتطرف.

وقال برداق أوغلو نقدر لقيادته الحكيمة التعاون البناء الذي أسس جسراً قوياً بين شعبي البلدين الشقيقين وأسهم في تطوير العلاقة الحميمة والصادقة بينهما.

ولفت برداق أوغلو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين وقال نحن كمؤسسة دينية نعمل على تطوير علاقات البلدين وأحسسنا إننا في بيتنا الثاني ولمسنا خلال زيارتنا عمق العلاقة الأخوية الصادقة.

برداق أوغلو يزور عدداً من معالم دمشق الدينية والأثرية

وزار الدكتور علي برداق أوغلو رئيس الشؤون الدينية في تركيا والوفد المرافق له عدداً من المعالم الدينية والأثرية بدمشق.

فقد زار الدكتور برداق أوغلو يرافقه سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية التكية السليمانية وضريح الصحابي بلال الحبشي وضريح السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب ومقام السيدة زينب وجامع الشيخ محي الدين بن عربي في حي الصالحية.

واستمع لشرح عن هذه الأماكن و سيرة أصحابها ودورهم المميز في حياة الأمة الاسلامية.