تقوم لجنة جمع التراث في محافظة "السويداء" ضمن التحضيرات الجارية لتدشين نصب صرح الثورة السورية، بجمع كل ما يتعلق بمقنيات تعود للثورة. حيث تسلم السيدان "سلمان البدعيش" و"صابر أبو سعدة" عضوا لجنة جمع التراث في المحافظة في منزل السيد "عماد سلمان العشعوش" في مدينة "السويداء" بارودة المجاهد "سليمان أسعد العشعوش".
وأكد السيد "عماد العشعوش" حفيد المجاهد في حديث لموقع eSuweda: «إن هذه البارودة، وهي فرنسية طويلة من نوع "م. ف" مصنوعة 1907 ومعدلة سنة 1915 ورقمها "30108"، والتي آلت إلى والده "سلمان العشعوش" عن والده المجاهد المتوفى عام 1962، ترتبط بذكريات حربية هامة لجده المجاهد "سليمان أسعد العشعوش" أثناء اشتراكه مع رفاقه المجاهدين في تطويق قلعة "السويداء" لمدة ستين يوماً بعد لجوء الفرنسيين إليها إثر معركة "الكفر" وقد أصيب المجاهد "العشعوش" بنيران العدو التي كانت تمطر المجاهدين من الجو ومن الدفاعات داخل القلعة».
إن هذه البارودة، وهي فرنسية طويلة من نوع "م. ف" مصنوعة 1907 ومعدلة سنة 1915 ورقمها "30108"، والتي آلت إلى والده "سلمان العشعوش" عن والده المجاهد المتوفى عام 1962، ترتبط بذكريات حربية هامة لجده المجاهد "سليمان أسعد العشعوش" أثناء اشتراكه مع رفاقه المجاهدين في تطويق قلعة "السويداء" لمدة ستين يوماً بعد لجوء الفرنسيين إليها إثر معركة "الكفر" وقد أصيب المجاهد "العشعوش" بنيران العدو التي كانت تمطر المجاهدين من الجو ومن الدفاعات داخل القلعة
وتابع السيد "عماد" لنا راوياً ما سمعه وتناقلته الأحاديث على لسان جده حول قصة استشهاد رفيق وقريب جده المجاهد "أبو شاهين" "محمد العشعوش" الذي اشتهر ببراعته لقيامه بإصلاح وإعادة استخدام المدفع الكبير الذي كسبه مع رفاقه الثوار في معركة "المزرعة" وكان له دور كبير في صد هجمات المدرعات الفرنسية وإيقاف تقدمها، حيث تمكن الفرنسيون بواسطة عميل من وضع حشوة انفجرت به أثناء استخدمه المدفع للرمي على الأعداء وقد عقب السيد "صابر أبو سعدة" أنه كان قد سمع من المجاهدين أن القذيفة الواحدة من هذا المدفع كانت توقف تقدم الفرنسيين ثلاث ساعات حتى تمكنوا من تفجيره!
وقام السيد "غسان مرشد" بتسليم عضوي اللجنة "صابر أبو سعدة" و"سلمان البدعيش" في نفس الجلسة جواز سفر جده المجاهد "حسين مرشد" صاحب الرصاصة الأولى، وقد كتب عليه "منح في "السويداء" عام 1950" ورقمه "35" إضافة إلى الهوية الشخصية للمجاهد "حسين مرشد" وقرار الحكم بالإعدام الذي أصدره الفرنسيون بحقه.
وكان السيد "صابر أبو سعدة" تسلم يوم السادس عشر من تشرين الأول بيرق قرية "داما" وآل "القنطار" من السيد "أسعد يوسف القنطار" حيث تم تسليم هذه القطع إلى متحف الثورة السورية في بلدة "القريا".
