يعدّ "مركز خدمات السائح" في خان "رستم باشا" الأثري، المركز الأول والوحيد من نوعه الذي أطلقته مديرية السياحة في "حماة" في المحافظة، ليقدم العديد من الخدمات السياحية الإرشادية للسائح.

مدونة وطن eSyria زار مركز خدمات السائح والتقى بالسيد "أنس تويت" أحد المرشدين السياحيين في المركز، والذي حدثنا عن الخدمات التي يقدمها المركز، فقال: «نقدم للسيّاح كل ما يحتاجونه من معلومات أثرية أو سياحية ونقوم بإرشادهم إلى مناطق الاصطياف في محافظة "حماة"، ونقدم لهم خريطة سياحية، بالإضافة إلى معلومات تاريخية».

حتى الآن هناك حوالي 270 سائحاً زاروا المركز خلال الشهرين السابقين

وأضاف "تويت": «زودتنا مديرية السياحة بمجموعة خرائط، ومنها خريطة المنطقة الوسطى "حماة" و"حمص"، كما يوجد لدينا كتاب عن آراء السياح الذين زاروا محافظة حماة سابقاً، وهذا ما يسهل على السائح حركته».

تجهيز مركز خدمات السائح

وعن عدد الزوار الذين زاروا المركز في شهر تشرين الثاني وكانون الأول 2009 أضاف "أنس تويت": «حتى الآن هناك حوالي 270 سائحاً زاروا المركز خلال الشهرين السابقين».

وعلل "تويت" سبب قلة عدد الزوار بأنه: «لسنا في موسم سياحي، وأغلب السيّاح الذين زاروا المركز كانوا من "كندا" ومن "اليابان" و"بريطانيا"».

صور من افتتاح المركز

وعن الخدمات الإضافية التي يقدمها المركز قال: «أقدم خدمة الإنترنت من "جوالي" حيث بات من المتطلبات تجهيز صالة انترنت في المركز، كما أننا نساعد بعض السيّاح في الوصول لبعض المناطق التي يرغبون بزيارتها، ونعلمهم بمواعيد انطلاق رحلات القطارات مع أسعار التذاكر، وقد أعطتنا شركة الطيران السورية بعض "البروشورات" لتوزيعها على السياح، ونؤمن له الحجوزات في بعض الفنادق، ونلقى الكثير من المساعدة وخاصة من قبل مديرية الهجرة والجوازات».

وعن متطلبات المركز لكي يقوم بعمله على الشكل الأمثل أضاف "تويت": «أقترح أن يكون هناك تعاقد مع بعض السائقين الموثوقين من قبلنا والذين يحملون بطاقة صادرة عن مديرية السياحة، لكي يقوموا بإيصال السائح إلى المناطق التي يرغبون بزيارتها، منعاً لحالات الاستغلال التي هي أمر وارد؛ إضافة إلى ضرورة تجهيز صالة إنترنت تمكّن السائح من الدخول إلى موقع وزارة السياحة، أو حتى شركات النقل والطيران، فالعالم اليوم يتعامل بصيغة إلكترونية».

وعن المشاكل التي تصل إليهم من السياح قال "تويت": «اللافتات الطرقية مكتوبة باللغة العربية، فيضطر السائح إلى طلب مساعدة أحد الأشخاص والذي يفترض فيه معرفة لغة السائح الأجنبية أو اللغة الإنكليزية في أضعف الأحوال، كذلك لوحات وسائل النقل فهي مكتوبة باللغة العربية، فنضطر إلى كتابة اسم المكان الذي يقصده السائح على ورقة باللغة العربية يعطيها إلى السائق أو إلى شخص آخر، وهذا أمر يعرقل حركة السائح عادة».

وأضاف المرشد السياحي "أنس تويت": «قرار مجلس المدينة باعتماد اللغة العربية في اللافتات أعاق أيضاً حركة السائح، ينظر السائح في الخريطة ويجد اسم الشارع الذي يرغب بزيارته، يبحث عن لافته باللغة الإنكليزية تدله، إلا أنه لا يجد، بالإضافة إلى بعض اللافتات المزالة أو المهملة، وبعض الأماكن يكون اسمها الوارد بالخريطة مختلف عن اسمها المتعارف عليه بين الناس».

وأضاف "تويت": «من المشاكل الواردة إلينا أيضاً هي مشكلة عدم توفر هواتف للعموم تسمح بالاتصال الدولي، حيث إن الهواتف الموجودة في مديرية الهاتف المخصصة للاتصال الدولي معطلة بالكامل، وقد قمت بالتأكد من ذلك بنفسي، فالسائح يحتاج أحياناً إلى وسيلة اتصال كي يتكلم مع أهله وأصدقائه في بلده، لكن هذا غير متوافر».