شمعة مهرجان "حماة" المسرحي الحادية والعشرين تضيء فضاء المسرح والصالة التي غصت بالمحبين لهذا الفن برعاية كريمة من السيد محافظ حماه الأستاذ "عبد الرزاق القطيني" الذي حضر حفل الافتتاح مساء يوم الاثنين 21/12/2009بصالة مديرية الثقافة وبحضور رسمي وشعبي، وضيوف من الوسط الفني.
السيد المحافظ تحدث عن المهرجان قائلا: «اليوم نفتتح المهرجان بدورته الواحدة والعشرين بفقرات فنية متنوعة، ونكرم فنانين ومبدعين قدموا
اليوم نفتتح المهرجان بدورته الواحدة والعشرين بفقرات فنية متنوعة، ونكرم فنانين ومبدعين قدموا نتاجاتهم الفنية والإبداعية، والمهرجان يتألق بدوراته المتعاقبة لذلك نتمنى له الاستمرار والتوفيق
نتاجاتهم الفنية والإبداعية، والمهرجان يتألق بدوراته المتعاقبة لذلك نتمنى له الاستمرار والتوفيق».
نقيب فرع "حماة" لنقابة الفنانين قال في حفل الافتتاح: «رغم التقنيات الحديثة التي تقدم الصورة، لكنها لم ولن تستطع منافسة الصورة التي تنبض بالحياة والحميمية التي تربطها بالجمهور الذي يقدر حبات العرق التي تسقي خشبة المسرح لتزهر عشقا يضمن استمرار الفعل المسرحي، وهذا ما أوصلنا للدورة الحادية والعشرين للمهرجان».
التقينا من الضيوف الفنان المخضرم "صالح الحايك" الذي حدثنا عن مهرجان "حماة" قائلاً: «بداية أتوجه لجمهور محافظة "حماة" الكريم مباركاً لهم هذا المهرجان المسرحي المستمر منذ إشعال شمعته الأولى علم 1989 وحتى اليوم دون انقطاع بفضل الإصرار والمتابعة من قبل فرع نقابة الفنانين في "حماة"، وجهود الدراميين، والجهات الرسمية والأهلية الداعمة لفعاليات هذا المهرجان».
وعن ظاهرة المهرجان أجاب قائلاً: «هذا دليل على تمسكنا بهذا المنبر العظيم المسمى بالمسرح، على صعيد المهرجانات وحتى العروض المسرحية التي هي مناسبة قيمة للقاء مابين المسرحيين وجمهورهم وتبادل المنفعة كل من طرفه، والمسرح كتاب مفتوح يرى المتلقي فيه نفسه، إذا المسرح مرآة المجتمع، والمهرجانات ظاهرة صحية ذات سمات إنسانية وحضارية».
الفنان "هشام كفارنة" عضو لجنة التحكيم عبر لنا عن رأيه بالمهرجان قائلاً: «أتمنى من هذه الدورة أن تحقق المزيد من الألق الذي حققته الدورات السابقة، وميزة تسجل لمهرجان "حماة" استمراريته ومثابرته رغم مواجهته لبعض الصعوبات التي يقوم القائمين على المهرجان بتذليلها في سبيل استمرار المهرجان دون توقف، كما أتمنى أن نشاهد عروض متميزة».
الفنان "كمال الحريري" ضيف المهرجان أفادنا قائلاً: «أشعر أن هذا المهرجان وردة تتفتح كل عام بأفكار جديدة تزين حديقة الفن، والفن المسرحي بشكل خاص، وأنا حريص على حضور هذا المهرجان بشكل سنوي لأنني أعتبر نفسي واحداً من أسرة هذا المهرجان الذي يشير لجود كوادر جيدة، تحتاج للرعاية والدعم من قبل الجهات المختصة».
بعد الكلمات وتبادل دروع المهرجان، وإشعال شمعة المهرجان، والاستماع لأغنيتين محليتين تلحينا وغناء، تم عرض فيلم بانورامي عن مسيرة الفنان النجم والمكرم في هذا المهرجان الفنان "سامر المصري" الذي اشتهر بلقب "العكيد أبو شهاب" في مسلسل "باب الحارة" بأجزائه الثلاثة الأولى، وبعد مراسم التكريم خصنا بهذا الحديث قائلا: «بداية أمسي على أهل "حماة" الكرام، وأتوجه بالشكر لجميع الذين بادروا بتكريمي وأقول لهم شكراً من القلب، كما أتوجه بالشكر لمهرجان "حماة" المسرحي الذي جمعني بكم، وأعترف أننا مقصرين مع جمهورنا الغالي في المحافظات السورية بحكم إقامتنا في "دمشق" وبحكم أننا سفراء لسورية داخل سورية وخارجها، ولكني سعيد لتواجدي بينكم اليوم، ومشاركتكم الطيبة في حفل التكريم، والمهرجانات ظاهرة صحية ودليل تفاعل بالمجتمع».
وعن مشاعره في هذا التكريم صرح قائلاً: «كوني أقف اليوم على خشبة المسرح بعد انقطاع دام أربع سنوات، أعدكم أنني سأعود للخشبة بعمل مسرحي من تأليفي وإخراجي، فللمسرح فضل كبير عليّ لأنني بدأت منه منذ كنت في فترة الطلائع وحتى تخرجي من المعهد، أشكركم جميعا من القلب».
الرياضي الفنان والصحفي "صلاح أورفلي" حدثنا عن مشاعره قائلاً: «كل ما حضرت موسم من مواسم مهرجان "حماة" المسرحي تدمع عيوني فرحاً بهذه التظاهرة الشعبية الوطنية الفنية المسرحية، وتدمع عيوني أيضا وأنا أتذكر مؤسس هذا المهرجان الفنان المسرحي المرحوم "سمير الحكيم" ومن تابع المهرجان من بعده من زملائه ورفاق الدرب، هنيئاً للجميع من رواد ومخضرمين وشباب المسرح، مهرجانهم بدورته الحادية والعشرين».
الجدير بالذكر أن المهرجان أقيم السيد "عبد الرزاق القطيني". وحضر حفل الافتتاح نقيب الفنانين في الجمهورية العربية السورية الفنان "أسعد عيد" وأعضاء من مجلس النقابة المركزية. كما قدمت فرقة نقابة الفنانين فرع "حماة" عملها المسرحي بعنوان "أنغام ورقص – حمام ساخن" تأليف وإخراج الفنان "يوسف شموط".
