تقع بلدة "مفعلة" إلى الشمال الشرقي من مدينة "السويداء"، وترتفع عن سطح البحر ما يقارب 1300 متر، وتجاورها من الغرب بلدة "قنوات"، ومن الجنوب الغربي قرية "سيع" التاريخية، وتبعد عن المدينة مسافة تسعة كيلومترات
وتحيطها التلال من كل الاتجاهات.
شهدت قرية "مفعلة" تطوراً متسارعاً في النمو العمراني بعد أن كانت عبارة عن مجموعة من البيوت الحجرية المسقوفة بأحجار الربد والطين، وعلى مساحة لا تزيد على عشرة آلاف متر مربع، لتصل اليوم إلى مساحة تبلغ 250 هكتاراً على المخطط التنظيمي، حيث تم إحداث بلدية بعد أن كانت تتبع لبلدية "قنوات"، وهي تتربع على سفوح أربعة تلال تكسوها أشجار السنديان والتفاح والكرمة، وفيها الكثير من المقومات السياحية التي تجعلها مقصداً للسياح، مثل تل "المفعلاني" و"أبو حمرة" اللذين يعتبران من أقدم التلال البركانية في منطقة الشرق الأوسط، وفيها كل الخدمات الضرورية من مدارس وجمعيات فلاحية وأهلية، وهاتف وكهرباء، وتشهد هذه الفترة من الزمن الكثير من الأعمال، كالصرف الصحي وشق الطرق وزيادة خطوط الهاتف والمياه، وأكثر ما يميزها في الجبل وجود أكبر نسبة من المغتربين الذين يقصدون على الدوام القارة الأمريكية الجنوبية، ولذلك انعكاسات كبيرة على البلدة من حيث البناء الحديث، وبحبوحة العيش
وقد حوّل الأهالي البالغ عددهم 5086 نسمة هذه التلال من نقمة إلى نعمة، وأصبحت "مفعلة" من القرى التي تنتج الفاكهة بكثرة بعد إصلاح الأراضي وتحويلها إلى مزارع خضراء.
وعن أول من سكنها بشكل فعلي، قال الأستاذ "نضال الحسنية" رئيس المجلس البلدي فيها: «من خلال الاتصال ومقاطعة المعلومات مع المطلعين والمهتمين في القرية تاريخياً، وما تناقلوه عن الأهل ورغم اختلاف الروايات ومصادرها عن أول من سكن قرية "مفعلة" وهم "أبو فهد جاد الله عبد السلام غانم" و"أبو سماحة محمد عقاب غانم" و"أبو منصور فضل الله البريحي" وبعد التحليل بما تم سرده تبين أن الرأي الأرجح والأصح هو أن أول من سكن قرية مفعلة هو الجد الأول يدعى "غانم" ابن "عز الدين المغربي" الوافد من جبل لبنان قرية "كفير سلوان" والذي كان برفقة ابنه "حمد"، حيث استقر فيه المطاف في العزبة آنذاك، حيث كانت عزبة للمفاعلة من "ناحتة" في حوران يأتون بأغنامهم ومواشيهم في فصل الربيع، ثم أنجب "حمد" ستة أولاد على التوالي وهم "حسن" و"أسعد" و"جبر" و"محمد" و"صالح" و"شرف".
ثم قام "أسعد" بشراء كامل العزبة مع تل المفعلاني من المفاعلة، ومن هنا جاءت تسمية "مفعلة" ثم لحق بهم ابن عمهم "فندي" الذي كان يعيش بجوار آل "الحمدان" في "السويداء" على أثر انتهاء زعامة الأخير على الجبل، ثم تتابعت الهجرات المتعاقبة لباقي العائلات ومنهم آل "محمود غانم" من قرى مختلفة، ومن لبنان أيضاً وأصبح آل "غانم" يشكلون حالياً ما يقارب الخمسين بالمئة من سكان القرية.
وعندما احتلت جيوش العثمانيين المحافظة، خاضوا مع الثوار في الجبل معارك ضارية، وكان من أهمها معركة "المفعلاني" التي انتصروا فيها على الرغم من قلة عددهم وضعف ذخيرتهم».
وعن المخطط التنظيمي ومساحة الأرض فيها، قال: «شهدت قرية "مفعلة" تطوراً متسارعاً في النمو العمراني بعد أن كانت عبارة عن مجموعة من البيوت الحجرية المسقوفة بأحجار الربد والطين، وعلى مساحة لا تزيد على عشرة آلاف متر مربع، لتصل اليوم إلى مساحة تبلغ 250 هكتاراً على المخطط التنظيمي، حيث تم إحداث بلدية بعد أن كانت تتبع لبلدية "قنوات"، وهي تتربع على سفوح أربعة تلال تكسوها أشجار السنديان والتفاح والكرمة، وفيها الكثير من المقومات السياحية التي تجعلها مقصداً للسياح، مثل تل "المفعلاني" و"أبو حمرة" اللذين يعتبران من أقدم التلال البركانية في منطقة الشرق الأوسط، وفيها كل الخدمات الضرورية من مدارس وجمعيات فلاحية وأهلية، وهاتف وكهرباء، وتشهد هذه الفترة من الزمن الكثير من الأعمال، كالصرف الصحي وشق الطرق وزيادة خطوط الهاتف والمياه، وأكثر ما يميزها في الجبل وجود أكبر نسبة من المغتربين الذين يقصدون على الدوام القارة الأمريكية الجنوبية، ولذلك انعكاسات كبيرة على البلدة من حيث البناء الحديث، وبحبوحة العيش».
