كثير من الطلاب العرب والأجانب جاؤوا إلى "جامعة البعث" ليحتفلوا مع زملائهم الطلاب السورين بافتتاح "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية" الوحيد في حمص .

حيث افتتح الدكتور "عامر فاخوري" رئيس "جامعة البعث" "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية" صباح يوم الأحد 15/11/2009 ورافقه عدد كبير من الطلاب العرب والأجانب وعدد من أساتذة و مسؤولي الجامعة .

أنا أدرس في "كلية الآداب والعلوم الإنسانية" قسم "اللغة الإنكليزية" ويوجد في الجامعة حوالي /100/ طالب وطالبة من اليمن يدرسون في مختلف الكليات . أصبح لدينا اليوم في "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية" غرفة خاصة بالطلاب اليمنيين وهذا شيء رائع . قدمت لنا خلال هذه السنوات خدمات لا تحصى لم تقدم لنا في بلدنا لذلك أشعر وكأني في اليمن فالتسهيلات تقدم على كل الأصعدة و"جامعة البعث" أصبحت تضم بين طلابها العديد من الجنسيات العربية والأجنبية وهذا شيء مميز .واللافت هو اشتراك جميع الطلاب بنشاطات واحتفالات واحدة فالطالب السوري لا يتميز علينا بأي شيء وهذا شيء جيد يجب أن تفتخر به سورية

بعد حفل الافتتاح اشترك الطلاب العرب والأجانب بزراعة أغراس الأشجار في "حديقة الطلبة العرب والأجانب" ب"جامعة البعث" .

المهندس "حسام ميعاري "

لمعرفة المزيد عن "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية" موقع eHoms التقى المهندس "حسام ميعاري " أمين شعبة الطلاب العرب ب"جامعة البعث" فقال:

«اليوم تم افتتاح "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية" وهو عبارة عن بناء ضمن "جامعة البعث" مخصص للطلاب العرب والأجانب الذين يدرسون هنا وكل مجموعة طلاب لديهم غرفة خاصة بهم ولدينا طلاب من لبنان الأردن فلسطين اليمن والصومال وغيرها...وهذا المقر مخصص لتسهيل كافة الخدمات الطلابية المقدمة لهم فمهمة القائمين على هذا المقر استقبال أي طالب عربي أو أجنبي يأتي إلى هنا وتقديم كل المعونة والمشورة لكي يسجل في الجامعة ويأخذ غرفته في السكن الجامعي والتعرف على المدينة وبذلك يصبح أي طالب أجنبي أو عربي يأتي إلى حمص ليس غريباً بل يأتي إلى هذا المقر الذي هو بيت لجميع الطلاب الآتين إلى حمص . والمقر هو الوحيد في المنطقة الوسطى وسيكون له آثار إيجابية في المستقبل القريب .

الطالب "سيد بن ولد محمد"

في "جامعة البعث" هناك المئات من الطلاب العرب والأجانب أصبح لديهم مقرهم الخاص الذي يعتبر نواة للصداقة السورية العربية والأجنبية ونحن نسعى بكل إمكانياتنا أن نطور هذا المقر لكي يحقق الراحة والفائدة لكل الطلاب الوافدين إلى حمص.»

وللتعرف على رأي الطلاب العرب التقينا الطالب "سيد بن ولد محمد" فقال:

الطالب اليمني "بدران شارة "

أنا طالب من جمهورية موريتانيا أدرس "الهندسة المدنية " ب"جامعة البعث" وأنا سعيد جداً بافتتاح "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية".. إنها خطوة مهمة لتلاقي الطلاب في مكان واحد . فهنا تجد اللبناني مع السوري والموريتاني نحن كلنا واحد..

شخصياً لدي صداقات كثيرة في "جامعة البعث" من عدة جنسيات وهذا النشاط اليوم سيوطد أواصر الصداقة بين الطلاب وسيقدم خدمات وتسهيلات خاصة للطلاب الجدد في الجامعة .

الشعب السوري يقدم لنا الاحترام والمودة الكبيرة ونحن لا نشعر أننا في غربة فنحن وسط أهلنا والخدمات التي قدمت لنا خدمات ممتازة لم تقدم لنا في أية دولة أخرى ..

في "جامعة البعث" هناك حوالي /30/ طالباً من موريتانيا ونحن نشارك في كل الأنشطة الطلابية ونحاول تعريف الشعب السوري على تراثنا الوطني وآمل أن يكون هذا المقر نواة لمزيد من العلاقات المشتركة بين بلدينا .»

أخيراً التقينا الطالب اليمني "بدران شارة " فقال:

«أنا أدرس في "كلية الآداب والعلوم الإنسانية" قسم "اللغة الإنكليزية" ويوجد في الجامعة حوالي /100/ طالب وطالبة من اليمن يدرسون في مختلف الكليات .

أصبح لدينا اليوم في "مقر المنظمات الطلابية العربية والأجنبية" غرفة خاصة بالطلاب اليمنيين وهذا شيء رائع .

قدمت لنا خلال هذه السنوات خدمات لا تحصى لم تقدم لنا في بلدنا لذلك أشعر وكأني في اليمن فالتسهيلات تقدم على كل الأصعدة و"جامعة البعث" أصبحت تضم بين طلابها العديد من الجنسيات العربية والأجنبية وهذا شيء مميز .واللافت هو اشتراك جميع الطلاب بنشاطات واحتفالات واحدة فالطالب السوري لا يتميز علينا بأي شيء وهذا شيء جيد يجب أن تفتخر به سورية ».