كشفت أعمال الحفر التي تقوم بها شركة "الديار" القطرية بمنطقة "ابن هانئ" التي تبعد (10) كم شمال مدينة "اللاذقية"- باعتبار أن الشركة تقوم بإنشاء مشروع سياحي في المنطقة- على دلالات أثرية من السويتين "الإسلامية والرومانية".

وتعمل مديرية آثار "اللاذقية" حالياً على الكشف عنها. مدير آثار "اللاذقية" الأستاذ "جمال حيدر" وضّح لموقع eLatakia بأن المديرية قامت بثلاثة أسبار للمنطقة، كشفت عن سويات إسلامية ورومانية فتمّ رفع كتاب إلى المديرية العامة للآثار بهذا الصدد.

نحن بانتظار الرد من المديرية العامة للآثار، علماً بأننا قد حددنا منطقة مساحتها عشرة آلاف متر منعت ضمن حدودها إشغالات البناء للحفاظ على ما تحتويه

وتابع بالقول: «نحن بانتظار الرد من المديرية العامة للآثار، علماً بأننا قد حددنا منطقة مساحتها عشرة آلاف متر منعت ضمن حدودها إشغالات البناء للحفاظ على ما تحتويه».

جانب من المنطقة المحمية داخل المشروع

كما التقينا أحد أبناء قرية "ابن هانئ" وهو السيد "زكريا الشعار" الذي حدّثنا على ما تم مشاهدته من لقىً أثرية بالقول: «أثناء عمليات الحفر من قبل الشركة القطرية وبحضور ممثل من مديرية الآثار، شاهدنا ما يدل على وجود موقع أثري، ولحرصنا على الحفاظ عليه توجهنا إلى السيد مدير الآثار في المحافظة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية آثار الموقع».

"وأضاف: «الآثار التي وجدت تدل على عراقة هذا البلد وما يملكه من إرث حضاري وإنساني ضخم، ونقترح كسكان أن تقوم الشركة بتغيير بعض مخططاتها بالنسبة للمشروع وتدمج هذا المشروع مع ما هو موجود من آثار وبالتالي سيستفاد من هذا الدمج حتى بالترويج سياحياً لمشروعها وبذلك نكون قد حافظنا على كنوزنا الأثرية».

مما أظهرته عمليات الحفر

يذكر أنّ شركة "الديار" القطرية قد دشنت في العام /2008/م مشروع "منتجع ابن هانئ السياحي" المتضمن فندقين، فلل، شقق سياحية، مطاعم، شاليهات، قناة مائية، منطقة مارينا.إضافة لقرية نموذجية للصيادين تخص سكان قرية "ابن هانئ" كتعويض عن مساكنهم الموجودة داخل حدود المشروع.

هذا ويمتد المشروع على مساحة 244 ألف متر مربع وتبلغ كلفته الإجمالية 250 مليون دولار أمريكي.

لقى أثرية في الموقع