«المطلوب من المهندس أن يكون لديه الاستعداد للعمل النقابي لكونه عملاً تطوعياً يحتاج لمن يضحي بالوقت والجهد في سبيل خدمة زملائه المهندسين، وأن يمتلك القدرة على تطوير المهنة وإعطاء الصورة المشرقة عنها على ساحة المجتمع».
الحديث للمهندس "مسعود صالحة" رئيس فرع نقابة المهندسين في "السويداء" عندما تحدث لموقع eSuweda الذي زار مقر النقابة مع انطلاقة انتخابات الهيئة العامة للنقابة.
بفعل التطورات الحاصلة والحاجة للتدخل الهندسي والخبرة الهندسية تنوع عمل النقابة بشكل لافت جعلها مركزاً لمجمل نشاطات المهندسين في هذه المحافظة، الدورة الحالية كانت غنية بالأنشطة ومنذ صدور نظام الضابطة في المحافظة، أصبحت قضية الإشراف الهندسي أكثر عمقاً وارتبط ذلك بعمل مجلس الفرع ومبادراته على ساحة المحافظة، وهذا ما حفز المهندسين على الترشح للنقابة بهدف المساهمة في المحافظة على تجدد المهنة وحماية حقوق هذه الشريحة، خاصةً عندما نعلم أن عدد المهندسين المنتسبين للنقابة أكثر من 2000 مهندس
وعن مراحل العملية الانتخابية وعدد المرشحين ومهام النقابي يضيف "صالحة" بقوله: «ستتم العملية الانتخابية على مرحلتين الأولى لانتخاب ممثلي الوحدات الهندسية إلى الهيئة العامة، حيث يبلغ عدد الوحدات الهندسية /16/ وحدة، والمرحلة الثانية الترشيح لمجلس الفرع والأعضاء المتممين ليتم انتخاب /7/ أعضاء للمجلس و/10/ أعضاء متممين، لتختتم العملية الانتخابية حسب الأصول القانونية المتبعة، في حين وصل عدد المرشحين إلى /182/ مرشحاً، مما يدل على اندفاع المهندسين للعمل النقابي والإقبال على خدمة زملائهم وتطوير هذه النقابة التي يقع عليها عبء تطوير العمل الهندسي الإنشائي الحضاري، والمشاركة في خلق بيئة مناسبة للمشاركة الهندسية في التخطيط الإقليمي والعمراني للمدن والقرى، وتقديم الخبرة الهندسية لكل من يحتاجها لتكون محوراً أساسياً وحضارياً للمشاريع الاقتصادية صناعية تجارية وسياحية.
وأمام المهندسين بشكل عام الكثير من القضايا التي تحتاج للمعالجة، منها تطوير الأنظمة والقوانين النقابية، لتكون منسجمة مع الأنظمة والتشريعات الجديدة في العمل الإنشائي والهندسي، والعمل لتحسين ظروف المهندسين وإيجاد فرص عمل جديدة من خلال التشجيع على إقامة الشراكات البينية (بين المهندسين وأصحاب رؤوس الأموال) لتحقيق نهضة إنشائية تخدم المجتمع، ومختلف الأنشطة الحياتية المتطورة، وتحسين ظروف العمل بما يخدم جودة العمل الهندسي وتحسين الأداء والتقليل من الهدر».
المهندس "رياض رضوان" مهندس كهربائي، قال: «الازدحام على الترشح للنقابة يدل على أهمية النقابة ودروها الواضح في تنظيم المهنة، وحماية حقوق المهندسين وتنظيم مشاركتهم في العمل الإنشائي، وهذه ظاهرة إيجابية تقدم نموذجاً حياً للمشاركة في العمل النقابي الذي نعلق عليه الآمال للترقي بالعمل الهندسي والمشاركة في مختلف التطورات، لأن الخبرة الهندسية قضية أساسية لا يمكن تجاوزها، وانتساب المهندس للنقابة يقدم فرصة للتدريب، حيث يخضع المهندس لعدة امتحانات ويقدم عدة دراسات لينتقل من مهندس متدرب لمهندس أصيل، وبالتالي فالنقابة هي المعنية بتنظيم المهن ومن خلالها تتوافر أقنية للعمل المشترك».
المهندس "فادي التقي" مهندس مدني، قال: «بفعل التطورات الحاصلة والحاجة للتدخل الهندسي والخبرة الهندسية تنوع عمل النقابة بشكل لافت جعلها مركزاً لمجمل نشاطات المهندسين في هذه المحافظة، الدورة الحالية كانت غنية بالأنشطة ومنذ صدور نظام الضابطة في المحافظة، أصبحت قضية الإشراف الهندسي أكثر عمقاً وارتبط ذلك بعمل مجلس الفرع ومبادراته على ساحة المحافظة، وهذا ما حفز المهندسين على الترشح للنقابة بهدف المساهمة في المحافظة على تجدد المهنة وحماية حقوق هذه الشريحة، خاصةً عندما نعلم أن عدد المهندسين المنتسبين للنقابة أكثر من 2000 مهندس».
