قبل أن يكون مدرّباً كان الجناح الطائر في نادي "جبلة" الذي قضى معه أجمل ذكرياته، استدعي للمنتخب عدة مرات، ومن ثم دخل عالم التدريب من الفئات العمرية الصغيرة فارتقى منصات التتويج مساعداً للمدرب العراقي "عبد الإله عبد الخطيب" وتسلم بعد إقالة العراقي دفة تدريب نادي "النواعير"، ليغوص بعد نهاية الدوري في وحل المعمعة الاتحادية ويكون من بين المعاقبين بالإيقاف عن التدريب؛ هو المدرّب "خالد الحوايني" الذي زارته مدونة وطن eSyria خلال الحصة التدريبية لنادي النواعير يوم 26 أيلول 2009 وكان لنا معه اللقاء التالي:
** ما زالت العقوبة جارية لكني على اتفاق مع الإدارة لحد الآن على تدريب الفريق، فالعقوبة لا تلاحقني في التمرين وسأقود الفريق في المباريات من على المدرجات ومن خلال الهاتف الجوال مع أحد الإداريين كما فعلت خلال الدورة الرباعية حيث منعت حتى من الدخول إلى المدرجات والمباراة غير منقولة فاضطررت لقيادتها من على سطح أحد المباني والاتصال مع الإداري "هشام عبدون" المتواجد مع الفريق على أرض الملعب.
** بعد الدورة الرباعية الكارثة وتقرير مصيرنا أصبحت المدة المتاحة للتدريب قصيرة، نحن في معسكر في مدينة "حماة" بتمرينين صباحي ومسائي لتجهيز اللاعبين بدنياً ريثما يتم التنسيق لمباريات ودية، إذ قد لا يسعفنا الوقت بمعسكر خارجي.
** كارثة بدنياً فجمع الفريق قبل خمسة أيام من الدورة ولعب ثلاث مباريات على مستوى عالٍ تحدد مصيرك خلال أسبوع هو كارثة بالنسبة للاعبين لكننا والحمد لله وبفضل التعاون الكبير مع اللاعبين والجهاز الطبي المشرف تجاوزنا المحنة وبدون أي إصابة.
** سأتبع سياسة تقليل المحترفين للعام القادم، والاعتماد على توليفة معظمها من الشباب وذلك لسببن الأول ماديّ والآخر لتأسيس فريق المستقبل ولذلك قمت بزج عدد من لاعبي الشباب المتميزين في التمرين أذكر منهم "طريف الزبدي"، "عبد الله فاخوري"، "وائل ادريس"، "حكم شحود"، و"نضال درويش"؛ وطبعاً هناك بعض الأسماء من اللاعبين المحليين والأجانب للتجريب لسد الثغرات التي تركها اللاعبون الذين تركوا النادي، ليكون لدينا على الأقل صف الاحتياط من الشباب.
** أولاً هذا رهان يخوضه المدرب على مسؤوليته الخاصة فنجاح الفريق للجميع، والفشل على المدرب وأنا أملك الجرأة لدخول هذا الرهان والفريق لن يكتفي بالبقاء في الدوري الممتاز بل لديه الطموح للمنافسة على بطولة الدوري.
